الأخبار |
«الزراعة» تضع خطة وطنية استباقية لحماية الغابات من الحرائق هذا العام  ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 217... و4 شهداء جُدد في الضفة  إلى أين وصل الانسحاب الأميركي في أفغانستان؟  أرمينيا تتقدم بشكوى ضد تركيا  تلاحمُ أهل فلسطين: إضراب... وصواريخ  غارات إسرائيلية على غزة والفصائل الفلسطينية ترد برشقات صاروخية على مدن إسرائيلية  بايدن لنتنياهو: ندعم وقفا لإطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين  الطيران الحربي الإسرائيلي يدمر منزل عائلة الرنتيسي  من هي ملكة جمال الكون لسنة 2021؟  تونس تنقذ أكثر من 100 مهاجر من الغرق في المتوسط  المنطقة العربية في الخارطة الجديدة.. بقلم: أمينة خيري  مشروع لإنشاء مصنع لاستخراج الزيوت من الورود … الوردة الشامية عبق سوري إلى الإنسانية  مأزق الردع الإسرائيلي يتعمّق: بحثاً عن «انتصار» الحدّ الأدنى  انخفاض في التأمين لدى الشركات الخاصة … التأمين على السيارات أولاً.. والصحي ثانياً و3400 سوري فقط أمّنوا على حياتهم  «الأميركي» واصل سرقة ثروات السوريين وتهريبها إلى العراق … الاحتلال التركي ومرتزقته يسرقون كهرباء «علوك» وتظاهرة احتجاجية ضد ممارساته في رأس العين  3 آلاف ليرة زيادة في غرام الذهب ليصبح عيار 21 بـ 156 ألفاً والسبب هذه المرة «عالمي»  بايدن يوافق على صفقة أسلحة لإسرائيل بقيمة 735 مليون دولار  قائد الجيش الإيراني: عملية "سيف القدس" تعطي بشائر بتحرير القدس قريبا  الرئيس الأسد يبحث مع رئيس جمهورية أبخازيا مجالات التعاون الثنائي وآفاق تطويره والمواضيع ذات الشأن السياسي     

تحليل وآراء

2020-02-16 04:11:26  |  الأرشيف

حرب الكلمات!.. بقلم: سناء يعقوب

بات الحديث مع أي مسؤول عن خدمات الشعب بمنزلة مصفوفة كلامية تم حفظها عن ظهر قلب, هي بضع جمل تقال في كل المناسبات, ولو أراد أي مواطن من هذا البلد لقال أكثر عن معاناة شعب بقي صامداً رغم الإرهاب والدمار, ورغم حصار اقتصادي فرض على بلدنا حتى قبل الحرب!
اليوم لسنا في وارد رد الاتهامات لبعض المسؤولين, ولكننا سنضع الحقائق في نصابها, ومنها أن اتهام المواطن باستعماله الكهرباء حتى في طهو الطعام ليس ذنبه, وقد تكون لدى توافرها وسيلته الوحيدة لينعم بدفء ولو قليلاً وهذه أيضاً ليست مشكلته!.
هل تعلمون أين المشكلة؟ المشكلة حينما نبيع الوهم للناس ببطاقة قيل عنها «ذكية», وخير مثال على ذكائها أن ترى عشرات السيارات محملة بأسطوانات الغاز وليس بإمكان المواطن الاقتراب منها لأخذ حاجته لأن دوره لم يأتِ بعد, أو أن الرسالة لم تصله, وطبعاً في ظل اتهامات تتقاذفها الجهات كل بتقصير متعمد أو حتى إهمال, والأدهى من تصله رسالة لاستلام أسطوانته المدللة من حلب وهو يسكن الشام, أو شخص ثان في كل رسالة يتأخر دوره عدة أرقام والمصيبة أن لا أحد يعلم ماذا يحدث حقيقة؟!
الغاز متوفر لمن استطاع إليه سبيلاً وكذلك المازوت, وكل ما عليك أن تدفع أيها المواطن بما تيسر من أموال زائدة!! فعن أي بطاقة ذكية يتحدثون وقد باتت «طوابير» الغاز والرز والسكر تملأ المكان في حال توافرت أيضاً, وإنه مشهد لا يسر الخاطر ولا الوجدان!.
نعاني حصاراً اقتصادياً ونعلم جميعاً صعوبته, ولكن ليس مبرراً لما يحدث من تقصير خدماتي صار صدى الشكوى منه يملأ المكان, وملف التقصير قد يبدأ من الكهرباء التي تحالفت مع الغاز والمازوت, وساندتها قبضة تجار لا يرحمون وليس بإمكان أحد الوقوف أمام جبروتهم, وغلاء استعر لهيبه فأحرق ما في جيوب الفقراء منذ الأيام الأولى من الشهر!.
لن ندخل حرب الكلمات مع أي مسؤول, ولكن جملة واحدة نقولها: اعملوا وسيرى كل مواطن عملكم بعيداً عن شعارات منتهية الصلاحية!
عدد القراءات : 6613

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021