الأخبار |
الحلّ الأخير أمام فرنسا: مفاوضة «القاعدة» في مالي  اصنع أهدافك واستمع للحقائق.. بقلم: شيماء المرزوقي  سوري يقايض ديونه بعلاقة غير شرعية مع زوجة المدين!  ظريف لواشنطن: إذا كان قصدكم تخويف إيران فلا تهدروا ملياراتكم!  يتجهون إلى مواجهة داخلية عنيفة.. انقسام عميق بين الجمهوريين وقلق بشأن مستقبل الحزب الأميركي  الأمطار الغزيرة أوقفت تمشيط البادية وفرضت هدوءاً حذراً في «خفض التصعيد» … «الحربي» يدك فجراً فلول داعش بأكثر من 40 غارة  "تعاملوا مع قضايا بلدكم"... زاخاروفا ترد على تصريحات مستشار بايدن حول نافالني  أميركا تطالب «قسد» بتنفيذ 3 شروط قبل تنصيب بايدن منها عدم إرسال النفط إلى الحكومة السورية!  ترامب يبحث إصدار موجة "غير معلنة" من قرارات بالعفو  تحذير من «التموين»: لا تبيعوا إلكترونياً إن لم يكن لديكم سجل تجاري  غرق سفينة شحن روسية قبالة ساحل تركيا على البحر الأسود  غواتيمالا تحاول سد طريق سيل من الزاحفين نحو الحدود الأمريكية  مجلة: تعيين فيكتوريا نولاند نائبة لوزير الخارجية الأمريكي إشارة لروسيا  ارتفاع عدد ضحايا زلزال إندونيسيا إلى 56 شخصا  ادارة بايدن.. دفع الفلسطينيين للتفاوض ومواصلة التطبيع.. ومنح دور لـ "عرب الاعتدال"  بريطانيا تسجل ارتفاعا في وفيات كورونا والقادم أسوأ  بريطانيا تدعو زعماء مجموعة "السبع الكبار" للاجتماع خلال يونيو     

تحليل وآراء

2020-02-16 04:11:26  |  الأرشيف

حرب الكلمات!.. بقلم: سناء يعقوب

بات الحديث مع أي مسؤول عن خدمات الشعب بمنزلة مصفوفة كلامية تم حفظها عن ظهر قلب, هي بضع جمل تقال في كل المناسبات, ولو أراد أي مواطن من هذا البلد لقال أكثر عن معاناة شعب بقي صامداً رغم الإرهاب والدمار, ورغم حصار اقتصادي فرض على بلدنا حتى قبل الحرب!
اليوم لسنا في وارد رد الاتهامات لبعض المسؤولين, ولكننا سنضع الحقائق في نصابها, ومنها أن اتهام المواطن باستعماله الكهرباء حتى في طهو الطعام ليس ذنبه, وقد تكون لدى توافرها وسيلته الوحيدة لينعم بدفء ولو قليلاً وهذه أيضاً ليست مشكلته!.
هل تعلمون أين المشكلة؟ المشكلة حينما نبيع الوهم للناس ببطاقة قيل عنها «ذكية», وخير مثال على ذكائها أن ترى عشرات السيارات محملة بأسطوانات الغاز وليس بإمكان المواطن الاقتراب منها لأخذ حاجته لأن دوره لم يأتِ بعد, أو أن الرسالة لم تصله, وطبعاً في ظل اتهامات تتقاذفها الجهات كل بتقصير متعمد أو حتى إهمال, والأدهى من تصله رسالة لاستلام أسطوانته المدللة من حلب وهو يسكن الشام, أو شخص ثان في كل رسالة يتأخر دوره عدة أرقام والمصيبة أن لا أحد يعلم ماذا يحدث حقيقة؟!
الغاز متوفر لمن استطاع إليه سبيلاً وكذلك المازوت, وكل ما عليك أن تدفع أيها المواطن بما تيسر من أموال زائدة!! فعن أي بطاقة ذكية يتحدثون وقد باتت «طوابير» الغاز والرز والسكر تملأ المكان في حال توافرت أيضاً, وإنه مشهد لا يسر الخاطر ولا الوجدان!.
نعاني حصاراً اقتصادياً ونعلم جميعاً صعوبته, ولكن ليس مبرراً لما يحدث من تقصير خدماتي صار صدى الشكوى منه يملأ المكان, وملف التقصير قد يبدأ من الكهرباء التي تحالفت مع الغاز والمازوت, وساندتها قبضة تجار لا يرحمون وليس بإمكان أحد الوقوف أمام جبروتهم, وغلاء استعر لهيبه فأحرق ما في جيوب الفقراء منذ الأيام الأولى من الشهر!.
لن ندخل حرب الكلمات مع أي مسؤول, ولكن جملة واحدة نقولها: اعملوا وسيرى كل مواطن عملكم بعيداً عن شعارات منتهية الصلاحية!
عدد القراءات : 6325

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021