الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الرئيس الأسد يستقبل وفداً روسياً برئاسة لافرنتييف واللقاء يتمحور حول المؤتمر الدولي حول اللاجئين المزمع عقده في دمشق والتحضيرات له  الانتخابات الأمريكية.. من يحسم السباق إلى البيت الأبيض؟.. بقلم: أمل عبد الله الهدابي  اختلاف الرأي يفسد الود والقضية .. بقلم: سوسن دهنيم  أيقونة سورية في عالم الأزياء والجمال..يُمن عثمان: لم أتعرض لفشل حقيقي في حياتي  أول تعليق للأمم المتحدة على الرسومات المسيئة للنبي.. المنظمة تحذر من إهانة الأديان  تهديد أميركي شديد اللهجة لتركيا بعد "تجاوز الخط الأحمر"  الحكومة تنوي دعم الدقيق التمويني والخميرة بـ700 مليار ليرة العام القادم  اكتشاف مقبرة جماعية لأبناء عشيرة «الشعيطات» قتلهم داعش في دير الزور  د.صلاح الدين الخطيب الأمين العام للجنة الأولمبية السورية : نعمل على تحضير ملف كامل لاستضافة دورة التضامن الإسلامي 2025  الإمارات سنداً لإسرائيل في محاربة «BDS»: تسويق نبيذ المستوطنات!  في انتظار اليوم الفصل: رهان على «موجة حمراء»!  موسكو تكسر جمود إدلب: نحو تبديل قواعد الاشتباك؟  الملابس الشتوية “لمن استطاع سبيلاً” وحسومات وهمية لم تحرّك ركود الأسواق  واشنطن تحذر الأمريكيين من هجمات إرهابية في الخليج  موسكو: العمليات العسكرية في سورية لمكافحة الإرهاب والدعوات لإيقافها حماية له  أكثر من 70 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم مبكرا وبايدن يتقدم على ترامب بقوة  أعمال شغب في إيطاليا اعتراضا على تشديد إجراءات الحجر الصحي  الفيروس صنع عمداً.. استطلاع: عدد هائل من الناس يؤمنون أن كورونا مؤامرة ضد البشر  ترامب: 9 أو 10 دول عربية ذاهبة للتطبيع مع إسرائيل  "إنه مقاتل".. ميلانيا ترامب تدافع عن زوجها وتهاجم بايدن     

تحليل وآراء

2020-02-16 04:11:26  |  الأرشيف

حرب الكلمات!.. بقلم: سناء يعقوب

بات الحديث مع أي مسؤول عن خدمات الشعب بمنزلة مصفوفة كلامية تم حفظها عن ظهر قلب, هي بضع جمل تقال في كل المناسبات, ولو أراد أي مواطن من هذا البلد لقال أكثر عن معاناة شعب بقي صامداً رغم الإرهاب والدمار, ورغم حصار اقتصادي فرض على بلدنا حتى قبل الحرب!
اليوم لسنا في وارد رد الاتهامات لبعض المسؤولين, ولكننا سنضع الحقائق في نصابها, ومنها أن اتهام المواطن باستعماله الكهرباء حتى في طهو الطعام ليس ذنبه, وقد تكون لدى توافرها وسيلته الوحيدة لينعم بدفء ولو قليلاً وهذه أيضاً ليست مشكلته!.
هل تعلمون أين المشكلة؟ المشكلة حينما نبيع الوهم للناس ببطاقة قيل عنها «ذكية», وخير مثال على ذكائها أن ترى عشرات السيارات محملة بأسطوانات الغاز وليس بإمكان المواطن الاقتراب منها لأخذ حاجته لأن دوره لم يأتِ بعد, أو أن الرسالة لم تصله, وطبعاً في ظل اتهامات تتقاذفها الجهات كل بتقصير متعمد أو حتى إهمال, والأدهى من تصله رسالة لاستلام أسطوانته المدللة من حلب وهو يسكن الشام, أو شخص ثان في كل رسالة يتأخر دوره عدة أرقام والمصيبة أن لا أحد يعلم ماذا يحدث حقيقة؟!
الغاز متوفر لمن استطاع إليه سبيلاً وكذلك المازوت, وكل ما عليك أن تدفع أيها المواطن بما تيسر من أموال زائدة!! فعن أي بطاقة ذكية يتحدثون وقد باتت «طوابير» الغاز والرز والسكر تملأ المكان في حال توافرت أيضاً, وإنه مشهد لا يسر الخاطر ولا الوجدان!.
نعاني حصاراً اقتصادياً ونعلم جميعاً صعوبته, ولكن ليس مبرراً لما يحدث من تقصير خدماتي صار صدى الشكوى منه يملأ المكان, وملف التقصير قد يبدأ من الكهرباء التي تحالفت مع الغاز والمازوت, وساندتها قبضة تجار لا يرحمون وليس بإمكان أحد الوقوف أمام جبروتهم, وغلاء استعر لهيبه فأحرق ما في جيوب الفقراء منذ الأيام الأولى من الشهر!.
لن ندخل حرب الكلمات مع أي مسؤول, ولكن جملة واحدة نقولها: اعملوا وسيرى كل مواطن عملكم بعيداً عن شعارات منتهية الصلاحية!
عدد القراءات : 6115

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020