الأخبار |
الرئيس الأسد يكافئ مهندسي وفنيي وزارة النفط الذين أجروا أعمال العمرة في مصفاة بانياس بخبرات محلية  إيران: إسرائيل أكبر تهديد للسلام والأمن لأنها تمتلك عشرات الأسلحة النووية  الجامعة العربية تتهاوى أمام التطبيع  أهالي منطقة الشدادي بريف الحسكة يتظاهرون احتجاجاً على جرائم ميليشيا “قسد” وقوات الاحتلال الأمريكي  الرئاسة اللبنانية: أديب لم يقدم لرئيس الجمهورية أي صيغة حكومية  "لسنا ضد أحد لكننا نريده إفريقيا".. تعثر محادثات تسمية مبعوث أممي جديد إلى ليبيا  صورة في الطائرة.. أول لاعب إسرائيلي في طريقه إلى دبي للانضمام إلى "النصر"  "ألحقوا بنا خسائر تفوق 150 مليار دولار".. روحاني يرد على منتقديه ويحدد مصدر مشكلات إيران  تفاصيل مثيرة... كشف مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامب  مقتل 15 شخصا على الأقل على يد ميليشيا مسلحة غرب إثيوبيا  "الفلسطينيون ارتكبوا مجازر ضد اليهود".. هل تزيّف السعودية التاريخ تبريراً للتطبيع؟  وفاة الفنان المنتصر بالله بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاما  اليونان تدعو تركيا لإعطاء فرصة للدبلوماسية أو اللجوء للمحكمة الدولية  تطور عمراني على حساب المساحات الخضراء  زاخاروفا: حذف "فيسبوك" صفحات روسية تدخل في شؤون بلادنا  ابعد من اتفاقيات التطبيع.. مشروع "الولايات المتحدة الإبراهيمية".. بقلم: أليف صباغ  قدري جميل يكشف عن 5 نقاط حملها جيمس جيفري لقسد بخصوص سورية  الشهباء” المدعومة من “قاطرجي” تكتسح انتخابات “تجارة حلب”  منطقة "جبل علي" الإماراتية توقع مذكرة تفاهم مع غرف التجارة الإسرائيلية  أوكرانيا… مصرع 25 من أصل 27 راكبا في حادث تحطم طائرة "آن-26"     

تحليل وآراء

2020-02-24 03:37:01  |  الأرشيف

لماذا.. ولماذا؟!.. بقلم: يسرى ديب

تشرين
تطربنا أخبار مكافحة الفساد، خاصة عندما تتداول الأخبار أو التسريبات وصول «البل» إلى أسماء كبيرة، لكن المشكلة أن انتشار الفساد يسابق نمو الفطر الذي يتطور بالدقائق، برغم كل ما يقال عن محاربته والتصدي له.
لا أحد يستمر في معالجة المرض بالدواء ذاته إذا لم يحقق نتيجة أو تحسناً بعد المدة المخصصة لذلك، فهل يعقل أن يستمر الحديث عن مكافحة الفساد عقوداً، والنتيجة استمراره وتحوله إلى حالة شائعة؟! هناك الكثير من الأمراض لا يمكن علاجها بالأدوية إذا لم تتم معالجة ومكافحة الأسباب، فهل تستطيع أكثر أدوية العالم تطوراً أن تتغلب على الجراثيم الموجودة في الصديد من دون إجراء جراحة تفتح له مجرى للخروج من الجسم؟
كيف يمكن لكل مقولات مكافحة الفساد أن تعود بنتيجة إذا كان الأجر الذي يحصل عليه ذوو الدخل المحدود لا يغطي تكاليفهم المعيشية؟
هل تستطيع برامج التطوير الإداري أن تحقق أي نتائج إذا كان كل ما يشغل بال المتدربين هو ما يمكن أن يحققه لهم أي مشروع من دخل إضافي في هذا المكان أو ذاك؟
لماذا تهدر الملايين على مشاريع تطويرية لن تغير قيد أنملة من الواقع الذي يراوح مكانه؟
نحن الآن في ظرف استثنائي تفرضه الحرب، وهذا الظرف فاقم الأمور كلها ولكنه لم يخلقها، والواقع أن هذا الدخل المنخفض يعامل على أساسه أصحاب الدخل المحدود من أبنائنا أينما رحلوا، فهم إن عملوا في بلدان أخرى لن يجدوا بسهولة من يخرج عن هذه القاعدة.
والمشكلة الآن أن الحرب حولت الأمور التي كان يتحايل عليها المواطن إلى ما يشبه المستحيلات، مثلاً من المستحيل أن يتمكن الآن أي شاب من بداية حياة زوجية إذا لم يرث عن أهله، أو إذا لم يكن وجد منفذاً ينتهي به ضمن قوائم الفساد والفاسدين، فسعر غسالة وفرن غاز يتجاوز النصف مليون ليرة!
إن علاج الفساد والترهل الإداري ونقص الخبرات والكفاءات، والتعليم والقضاء وإهمال العمل.. واحترام الوقت، يتم بحصول الفرد على دخل يؤمن له حاجيات الحياة كحد أدنى دون الحديث عن أي مشاريع أخرى، وقصة ذوي الدخل المحدود عندنا تستحق أن تدخل ضمن موسوعة «غينيس» لخبراتهم في التحايل على الحياة مع دخل يجب أن لا يقل عن ثلاثمئة ألف ليرة بينما ما يصلهم منه لا يصل إلى الربع!
 
عدد القراءات : 5953

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020