الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الجزائر.. إيداع 35 شخصا الحبس بتهم تتعلق بالتزوير في الانتخابات التشريعية  رئيسي في أوّل خطاب بعد انتخابه: لا مفاوضات من أجل المفاوضات... ولن أجتمع ببايدن  واشنطن تقترح لقاءً «في أيّ مكان وأيّ وقت وبدون شروط مسبقة» مع بيونغ يانغ  مليار جرعة لقاح ضد «كورونا» وُزّعت في الصين  بلينكن سيبحث مع زملائه بالتحالف الدولي محاربة "داعش" في إفريقيا  من أجل نافالني... عقوبات أميركية ضد موسكو «على النار»  وفد روسي اقتصادي كبير برئاسة نائب رئيس الوزراء يوري بوريسوف يصل اليوم إلى دمشق  صحفي تركي يدعو إلى محاكمة مرتزقة أردوغان لنهبهم الثروات السورية  بايدن لأوروبا المترددة: حيّدنا روسيا.. فلنذهب إلى الصين  موقع إسرائيلي: لابيد سيزور الإمارات قريبا في أول زيارة خارجية له  الرئيس الأفغاني السابق: الأمريكيون يتركوننا في عار وكارثة لكن الأفضل أن يرحلوا  «نيزافيسيمايا غازيتا»: واشنطن تسعى لتغيير رأي موسكو بشأن معبر «باب الهوى»  العراق: الحدود مع سورية مؤمّنة بنسبة 70 بالمئة والفراغات سيتم إغلاقها قريباً  المالية: وجهنا بمعالجة المشكلة … متقاعدون: معظم الصرافات معطلة والتي تعمل عليها ازدحامات كثيرة والمشكلة لم تعالج بعد!!  اعتداءات الاحتلال تتواصل: «الإرباك الليلي» بالمرصاد  بوتين- بايدن.. نصف قمة، نصف نجاح.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  سعر صحن البيض وصل لحدود 9 آلاف ليرة … مربو الدواجن باعوا الدجاج البياض لحوماً بعد ارتفاع أسعارها وهذا ما خفض إنتاج البيض  لا رسائل «خلبية» في توزيع الخبز للمواطنين! … مشاهد الازدحام تعود لبعض أفران العاصمة والخبز الحر تصل الربطة لـ1000 ليرة  مصرع شاب سقط من شقة عشيقته بعد عودة زوجها المفاجئة!     

تحليل وآراء

2020-02-28 05:48:26  |  الأرشيف

من مشروع العثمانية الجديدة إلى سياسة اللعب على الحبال…بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق

البناء
كانت الأهمية الاستراتيجية لتركيا خلال فترة الحرب الباردة بين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي تتلخص في مواجهة الخطر الشيوعي من قبل الولايات المتحدة الأميركية بسياسة «سدّ المنافذ» والتي وفرت لتركيا دوراً مهماً، ولم ينته دورها بنهاية هذه الحرب بل انتقل الى مرحلة أخرى وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من أيلول عام 2001 وكجزء أساسي من حلف شمال الأطلسي «الناتو» وأحد المفاتيح الاستراتيجية في المنطقة الممتدّة من أوروبا وحتى القوقاز مروراً بالبلقان والشرق الأوسط.
وقد حرصت الولايات المتحدة الأميركية طيلة نصف قرن مضى على توطيد علاقتها بأنقرة ودعمها عسكرياً واقتصادياً وقد توطدت العلاقات بين البلدين خلال مرحلة الحرب الباردة وما بعدها خاصة في ظلّ تكثيف الولايات المتحدة لوجودها في منطقة الشرق الأوسط عقب حرب الخليج الثانية عام 1990 .
ومع بدء ما يسمّى (الربيع العربي) تكشّفت أبعاد دور جديد لتركيا برئاسة رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية في إطار أطماعها بمشروع العثمانية الجديدة المصطلح الذي أطلقه فيلسوف تركيا ورجلها الثاني سابقاً أحمد داوود أوغلو مع المخططات الأميركية التي أتت نتيجة إقرار الفشل بالحروب المباشرة بعد هزيمتها في فيتنام والمستنقع الأفغاني والعراقي فأوكلت مهمة تشكيل خلافة إسلامية اخوانية تسيطر على منطقة الشرق الأوسط تقودها تركيا تصل إلى جدران روسبا والصين وتعمل على محاصرتهما باعتبارهما الخطر الأكبر عليها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، وبالتالي السيطرة وفرض الإملاءات بمحدودية معدل النمو الاقتصادي الصيني حتى لا تستطيع البضائع الصينية منافسة البضائع الأوروبية والأميركية في أفريقيا وآسيا، بالإضافة إلى تطويق روسيا المنافس الرئيسي للولايات المتحدة بامتلاك منابع النفط والغاز في آسيا الوسطى وحول بحر قزوين وأنابيب الغاز التي تمتدّ منها عبر المياه الدافئة إلى الدول الأوروبية، وبالتالي السيطرة على مصادر الطاقة والاقتصاد الأوروبي مما ينعكس على القرار الأوروبي.
فكان انتصار حلب السورية عام 2016 وتحريرها من العصابات الإرهابية التكفيرية المدعومة عسكرياً ولوجستياً واستخباراتياً من قبل النظام التركي اسفيناً كبيراً يدق في تفاصيل هذا المشروع ويحكم عليه بالفشل، إلا أنّ تركيا استمرّت بأساليبها العدوانية الإجرامية الاستعمارية مع الانتقال إلى سياسة اللعب على الحبال في علاقاتها مع روسبا والولايات المتحدة الأميركية، والنقض وعدم الالتزام بتعهّداتها باتفافيات سوتشي وأستانة في مناطق خفض التصعيد في إدلب، والعمل على الاستمرار برعاية ودعم العصابات الإرهابية التكفيرية في معركة إدلب مستخدمة آلياتها واستخباراتها وضباطها وجنودها بالإضافة إلى الضخ الإعلامي والأخبار الكاذبة.
ومع المزيد من الخسائر والانكسارات على وقع ضربات الجيش السوري تبحث تركيا عن كلّ الوسائل لحفظ ماء وجه أردوغان أمام شعبه الذي يراقب مغامراته العدوانية الخاسرة.
فبعد الانتصارات المتلاحقة والسريعة للجيش السوري في منطقة شمال غرب حلب ومنطقة إدلب يجب أن تترجم وتصرف في الميدان السياسي الذي انعكس سياسياً واقتصادياً على الداخل التركي وبدأ حزب العدالة والتنمية يفقد سيطرته على اسطنبول التي سيطر عليها لمدة 25 عاماً بالإضافة إلى استقالة عدد من أعضائه وانخفاض عدد أعضاء الحزب خلال عام واحد بمقدار 788 ألفاً.
ورغم ذلك يستمرّ تعنّت رجب طيب أردوغان بالتورّط أكثر في ملفات المنطقة بنقل جزء من المجموعات الإرهابية التكفيرية مع ضباط وعساكر أتراك إلى ليبيا لدعم فايز السراج ومن معه من مرتزقة ضدّ الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر مكرّساً مزيداً من الفوضى في المنطقة، وليحجز له موطئ قدم في شمال أفريقيا في إطار سياسة اللعب على الحبال والابتزاز السياسي والاقتصادي في بازار إرسال النازحين باتجاه الدول الأوروبية، وعودة الإرهابيين إلى الدول التي انحدروا منها في روسيا والصين وبقية دول آسيا الوسطى والقوقاز… أملاً بأنه كلما ازداد انخراطه في ملفات الشرق الأوسط، كلما ازداد الطلب الأميركي عليه، وارتفعت أسهمه كحليف حتى لروسيا يجب استرضاؤه والاعتماد عليه في ملف التسويات وغاز شرق المتوسط.
 
عدد القراءات : 6557

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021