الأخبار |
حرب البُنى التحتية..موسكو - كييف: قنبلة «زباروجيا»  فشل مفاوضات كوسوفو وصربيا... وجولة جديدة قريباً  أنقرة تبدي استعدادها للتوسط بين كييف وموسكو مجدداً  الجزائر تطوّق حرائقها.. والحصيلة 38 قتيلاً على الأقل  الأمم المتحدة: المفاوضات لوقف الأعمال القتالية في أوكرانيا ما زالت بعيدة  دور الأهل بمواجهة صعوبات الطفل في يومه المدرسي الأول  التصويب الهادف.. بقلم: أمينة خيري  مصر تحتفي بالسوريين وأموالهم: 30 ألف سوري يستثمرون مليار دولار  أمريكا تنفي تقديم تنازلات لإيران من أجل العودة إلى الاتفاق النووي  أصوات تركية مؤيّدة: حان وقت «تصفير المشكلات»  لابيد يهاتف إردوغان: تهنئة باستئناف العلاقات الديبلوماسية  اقتتال بين إرهابيي النظام التركي في «آمنة» أردوغان المزعومة  مستبعدون جدد من الدعم الحكومي … المستفيدون من الخادمات الأجنبيات وأصحاب مكاتب استقدامهن  مقتل 4 مسلحين من «كوماندوس قسد» قرب الرقة  رانيا يوسف: أنا الأكثر ذكاء بسبب "أخطائي"  نتائج الدورة الثانية للثانوية العامة الأسبوع القادم  الصين في رسالة حادة لـ"إسرائيل": ترتكبون خطأ إذا سرتم خلف واشنطن  مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة  «الدفاع» الروسية تنفي نشرها أسلحة ثقيلة في محطة زابوريجيا النووية... وتوجّه اتهاماً إلى كييف  كييف تهدّد بفصل روسيا عن شبه جزيرة القرم     

تحليل وآراء

2020-03-01 03:35:39  |  الأرشيف

أكشن الأزمات!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
ربما من واجبنا تقديم الشكر لكل مسؤولينا الذين يبتدعون أزمات جديدة تجعلنا ننسى أو نتناسى لأيام وجع الأزمات الماضية!! بل تضعنا في حالة الرهان على احتمال ما هو قادم من «أكشن» أي من مصائب وأزمات تصيب المواطن بحيرة من أمره, فعن أي مشكلات حياتية سيتحدث وهو يبحث عن احتياجاته اليومية؟!
ما يثير الدهشة أن مبرراتهم جاهزة ومعلبة, فالمازوت والغاز ومنعاً للتهريب رفعوا سعرهما, وصارت الحكاية رهناً ببطاقة يقال عنها «ذكية»!! وحتى يحاصروا تجار الزيت والرز والسكر أدرجوا المواد ببطاقة جعلت من يوميات الناس طوابير انتظار لا تنتهي, فلا المواد انخفض سعرها ولا استطاعوا التأثير بمافيا التجار والحد من جشعهم!! أما «الانترنت» وسرعة أقل ما يقال عنها إن السلحفاة تتجاوزها بأشواط, فقد اخترعوا له أيضا باقات طرحوها كما الصاعقة على رأس مواطن لم يعد يحتمل إجراءاتهم الموجعة!!
وقمة الغرابة ما حدث بشأن الأفران ومادة الخبز التي صار الحصول عليها يحتاج انتظاراً من نوع جديد, يضاف إليها العراك والمشكلات التي تحدث على الأفران, وطبعاً لقرارهم مبرراته التي حاولنا المستحيل لنصدقهم ولن نصدقهم!!
فما إن قررت وزارة التجارة الداخلية منع العمل بالمخابز ليلًا، حتى بدأ الازدحام ومعاناة الناس, وكانت مبررات القرار منع التلاعب وسرقة الطحين, وتداركًا لأي حالة فساد قد تحصل من جراء عدم القدرة على مراقبتهم من المواطنين، أي -حسب كلامهم- إن عملية الإنتاج أصبحت الآن أمام أعين المواطنين الذين باتوا شركاء في عملية الرقابة على العملية الإنتاجية, والحد من التلاعب بإنتاج المادة!!
بداية نقول: هل من مهمة المواطن الذي تعصف به الحاجة والركض وراء لقمة العيش مراقبة الأفران؟ وكيف يمكن أن يعرف المخالفات وهو لا يرى من الفرن إلا نافذته؟! ثانياً هل يعتقدون أن من يسرق في الليل لن يسرق في النهار, أم إن تحويل العقوبة من جناية إلى جنحة مطلب السارقين؟ وسؤالنا: هل عجزت وزارة «مفاجأة المستهلك» عن مراقبة الأفران ليلاً؟!
ألا ليت قرارات «الأكشن» تكتمل وتدرج تصريحات ووعود المسؤولين على البطاقة الذكية!!
عدد القراءات : 7760

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022