الأخبار |
الاقتصاد وتوترات «المتوسط».. بقلم: محمد نور الدين  مع فتح “حنفية” القروض.. طمع الصناعيين وظف أموالهم في أنشطة مخفية.. وترك ملف التعثر وسيلة ضغط  هل لدينا إمكانية بناء مدن ذكية من أجل خدمات صديقة للبيئة وأكثر مرونة وكفاءة؟  مصادر: الدول التي ستلحق تطبيعا بعد الامارات والبحرين  حصاد التطبيع.. حيفا بديلاً لمرفأ بيروت، وقناة السويس ستتضرر  ردا على خطوات الولايات المتحدة ضد "تيك توك".. الصين تتوعد بإجراءات ضد واشنطن  لأول مرة منذ 10 أشهر.. حاملة طائرات أمريكية تدخل إلى مياه الخليج  عاصفة نادرة في البحر المتوسط تضرب غرب اليونان  مسلسل استهداف الاحتلال: ضغوط لتسريع الانسحاب  لقاح الانتخابات الأميركيّة يترنّح  ما بعد التطبيع المجّاني: نحو تسعير الحرب على فلسطين  عندما يضعون الأرض العربية في بورصة الانتخابات الأميركية.. بقلم: عمر غندور  هل تفضّل إيران حقّاً بايدن على ترامب؟  روسيا: الولايات المتحدة تواصل خنق سورية وشعبها اقتصاديا رغم الجائحة  لافروف: الولايات المتحدة لن تعترف بأخطائها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  اليونيسف: جائحة كورونا جعلت 150 مليون طفل إضافي يقعون في براثن الفقر  بغياب الطرق الحراجية.. الحرائق تنغص صيف طرطوس!  إصابات “كوفيد-19” تتخطى 30 مليوناً والصحة العالمية تدق “ناقوس الخطر”  المغرب يسجل معدلا قياسيا للإصابات اليومية بفيروس كورونا  الحكومة الأردنية تصدر أمر الدفاع (16)     

تحليل وآراء

2020-03-08 03:26:36  |  الأرشيف

برسم نواب الشعب!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
من دون مقدمات.. يجد المواطن صعوبة بالاقتناع عندما يشاهد أعضاء مجلس الشعب وهم يحاولون استجواب وزير.
من المفترض أن يسعى عضو مجلس الشعب لترسيخ قواعد القانون، ورفع الظلم والقرارات الجائرة عن مواطن يمثله، ولكن الأمنيات تضيع ولا يبقى سوى واقع معيشي أقل ما يقال فيه إنه ضاغط جداً، وسط صمت من مجلس خفت صوته حتى كاد أن ينعدم، وإن ارتفع ذات يوم كانت المواجهة من أصحاب المصالح و«المحسوبيات»!!
شارف الدور التشريعي الحالي لمجلس الشعب على الانتهاء وفي أغلبيتهم لم يكن الأعضاء ناطقين باسم الشعب، والمفارقة أنه لم تبقَ في الذاكرة منهم سوى بضعة أسماء، قلنا عنهم: إنهم نواب حقيقيون للشعب، وقال البعض عنهم: إنهم مشاغبون وهم لا يتعدّون أصابع اليدين، وفي كل الأحوال لم يستطيعوا التغيير أو حتى المحاسبة!! رغم فشل محاولات استجواب مسؤولين، فربما ضحكوا سراً في قلوبهم لأنهم يعلمون يقيناً أن بضعة أسئلة تتوالى وتنتهي و«يا دار ما دخلك شر»!!
كل ذلك يجري.. وحضور السادة النواب ينطبق عليه صفة الإصغاء، وأحيانا التصفيق والتسويغ لقرارات نالت من حياة المواطن، فقد صمتوا دهراً وكأنهم غائبون أو مغيبون عن جلسات كان من المفترض أن تكون صاخبة لمساءلة من أدار ظهره للناس!
حكومة ومجلس شعب وما بينهما مواطن قالوا عن مصلحته إنها الأساس والبوصلة، ولكن -كما العادة- تاهت البوصلة وبقيت المصالح والكثير من الاتهامات!
حكومة تقول: إنها «حاولت الاجتهاد ولكن ليس هناك حكومة مثالية»، ونواب شعب يقولون ويقولون.. ولكنهم قلما يفعلون!
ونحن نقول: إن كان كلامنا يحمل في جنباته التجني، فليعملوا لنا جردة حساب عن سنوات مضت، وماذا تحقق من الوعود فيها، وكم قراراً مجحفاً أوقفوه ومن حاسبوا؟
أليس من المنطقي أن يحسب أي مسؤول ألف حساب لأعضاء مجلس الشعب؟ ولماذا تجري الرياح تحت قبة المجلس على عكس ما يشتهي المواطن؟ وإذا كان الخلل في الصلاحيات أو القوانين، فلماذا لا تدار دفة التغيير من المجلس أولاً؟.
 
عدد القراءات : 5741

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3530
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020