الأخبار |
ضمور الغطرسة الغربية ، واميركا تحفر قبرها بيديها  الأمم المتحدة.. 5 ملايين شخص في اليمن يقفون على عتبة المجاعة  كورونا تتراجع بشكل ملحوظ.. خبراء الصحة يشرحون الأسباب  الدفاع الروسية: قواتنا تصدّت لمدمّرة أمريكية حاولت خرق حدودنا وأجبرتها على التراجع  اتفاق إيران والاتحاد الأوروبي على استكمال مفاوضات «النووي» في بروكسل  القضاء الإيطالي يحاكم غيابياً أربعة ضباط مصريين بشبهة قتل ريجيني  سعيّد: من يستجدي الخارج «عدوّ»... ولِسحب جواز سفره الدبلوماسي  سوزان نجم الدين تستعد للزواج قريبا…فمن هو سعيد الحظ؟  “الدعم” يلتهم الموازنة العامة للدولة.. خبراء يتحدثون عن سيناريوهات إصلاحه وإيصاله إلى مستحقيه  لماذا تعيد أميركا إنتاج "داعش" في أفغانستان؟  الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون يدخل العناية المركزة  المؤتمر السابع لاتحاد الصحفيين .. الآمال والطموحات كبيرة.. بقلم: رولا عيسى  رشاوى وفساد مستتر في دوامة المعاملات الرسمية.. والمواطن “الحلقة الأضعف” دائماً!  ارتفاع حصيلة القتلى بالهجوم الانتحاري على مسجد شيعي جنوب أفغانستان إلى 62 شخصا  إيجارات المنازل تحلق في اللاذقية … مواطنون: عصابات دلّالين تتحكم بالأسعار  أطول امرأة في العالم تريد الاحتفاء بالاختلافات بين البشر  الفنان اللبناني وائل كفوري يتعرض لحادث سير مروع     

تحليل وآراء

2020-03-11 03:16:22  |  الأرشيف

المراوغة المستمرة !!.. بقلم: ريم صالح

هل التزم أردوغان ببنود اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي تم التوصل إليه في موسكو حول إدلب، والقاضي باحترام سيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية، ومكافحة جميع أشكال الإرهاب، والقضاء على جميع الجماعات الإرهابية فيها على النحو الذي حدده مجلس الأمن، أم أنه عاد للمراوغة، بحيث جعل من الاتفاق الجديد مجرد فرصة تمكنه ومرتزقته على الأرض من كسب المزيد من الوقت، واستقطاب ما أمكن من إرهابيين جدد واستبدالهم بمن نفق أو انتهت صلاحيته؟.
الجيش العربي السوري التزم بالاتفاق في منطقة خفض التصعيد، ولكن على الناصية المقابلة خرق تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي مدعوماً من الاحتلال التركي الاتفاق عشرات المرات حتى الآن، واعتدى بقذائف صاروخية على نقاط للجيش بريفي إدلب الجنوبي وحلب الغربي، أما النظام التركي فقد واصل بدوره إدخال أرتاله الاحتلالية إلى المناطق التي يشملها الاتفاق، الأمر الذي يؤكد أن أردوغان وكعادته التي يعرفها الجميع نكث عهوده ولم يلتزم ولو بحرف واحد من نص الاتفاق الذي وقع عليه مؤخراً.
أردوغان لم يمتثل للاتفاق لأنه، لا يريد لسورية أن تتعافى من أوبئته الإرهابية، لا يريد لداعش أن يتبدد ويندحر، ويستميت لحماية إرهابيي النصرة، فهم أدواته ومنفذو أجنداته، كما أنه لا يريد للمهجرين السوريين أن يعودوا إلى ديارهم، فهم أوراقه التي يقامر بها لابتزاز أوروبا، لذلك نراه يمضي في غيه أكثر، ويعلن على الطاولة ما ينفذ عكسه من تحتها، وكأن اتفاقات السياسة من وجهة نظره تمحوها أطماعه التوسعية في الميدان.
ليست المرة الأولى التي ينكث فيها اللص أردوغان بالتزاماته، وقد استنفذ كل الفرص، وسقط في جميع الامتحانات، بل ونستطيع الجزم بأنه وضع نصب عينيه هدفين لا ثالث لهما، وهما مواصلة عدوانه الغاشم على الأراضي السورية أولاً، والاستمرار بدعم الإرهابيين ثانياً، الأمر الذي سيدفع ثمنه حتماً.
سورية التزمت قولاً وفعلاً بالاتفاق، ولن تتوقف عن محاربة الإرهاب حتى تحرير كل أراضيها، فالقرار اٌتخذ: لا للإرهاب على أراضينا، ولا وجود لمحتل تركي أو أميركي أو غيره، والمسألة مسألة وقت ليس إلا.
 
عدد القراءات : 6749

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3554
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021