الأخبار |
لبنان.. توافق فرنسي أميركي سعودي: لحكومة «محايدة» برئاسة نواف سلام!  إصابات فيروس كورونا حول العالم تتجاوز 20 مليونا  بعد فوزه برئاسة مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث.. صباغ: المرحلة القادمة تتطلب عطاء أكثر  يارا عاصي: لإعلام.. مهنة من لا مهنة له والشكل والواسطة أهم من المضمون..!  ترامب: الخطر الأكبر على انتخاباتنا يأتي من الديمقراطيين وليس من روسيا  صحيفة: ترامب قد يحظر على مواطنيه العودة إلى البلاد  الصحة العالمية: نبحث مع الجانب الروسي فاعلية وآلية اعتماد اللقاح الروسي المكتشف ضد فيروس كورونا  ضغوط واشنطن تُثمر: مفاوضات أفغانية في الدوحة  واشنطن تُكثّف تحرّكاتها: الأولوية لـ«منطقة عازلة»  قوّة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  الأمريكيون يسارعون لشراء الملاجئ.. هل اقتربت نهاية العالم؟  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكياً تختطف 9 مدنيين من بلدة سويدان جزيرة بريف دير الزور  بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم  الخارجية الإثيوبية: ليس لدينا مشكلة مع مصر ولكن المشكلة تظهر عندما تحاول "احتكار" مياه نهر النيل  برلين "غير راضية" بعد تلويح واشنطن بعقوبات على خلفية مشروع "نورد ستريم 2"  أبناء عشائر السبخة: ندعم بقوة أي مقاومة لتحرير الأرض السورية من كل أشكال الاحتلال  السودان: تأجيل اجتماعات سد النهضة أسبوعا لمواصلة المشاورات الداخلية  مصادر من داخل حزب البعث وعشية انتخاب رئيس ومكتب مجلس الشعب رجحت بقاء حمودة الصباغ رئيساً للمجلس  يتوقع نتائج الانتخابات منذ 1984... أستاذ تاريخ أمريكي يتنبأ بخسارة ترامب  وزارة الصحة: تسجيل 67 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 18 حالة     

تحليل وآراء

2020-03-18 13:35:24  |  الأرشيف

هل المال لعنة بيد العرب وخير بيد الغرب ..؟!!.. بقلم: صالح الراشد

تقف الشعوب والحكومات العربية الغنية والفقيرة مقيدة الأيدي، وتنتظر أن تكتشف المختبرات الأمريكية والصينية والأوروبية علاج لثاني مصائب القرب الحادي والعشرين, المتمثل بفايروس كورونا صاحب الأصل المجهول والهدف المعلوم, والذي جاء ليكمل ما بدئه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب, الذي يُعتبر المصيبة الأولى للأمة العربية كونه نهب أموالها وقدمها مع خدماته القيمة للكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين, وقد يكون صاحب المشورة باستقدام المصيبة الثانية، وللأسف لم نتعلم من المصيبة الأولى وظلمها وقهرها لكل ما هو عربي فإننا لن نتعلم من الثانية ونغير نهج تفكير دولنا ونستغل بالإيجاب أموالنا، والسبب لا يخفى على أحد وهو أن أصحاب القرار في أمتنا لا يتعلمون إلا ما يبقيهم في مناصبهم.
 
ففي الوقت الذي إرتج فيه العالم من الجندي الميكروبي كورونا, وتنادى للبحث عن طريقة للخلاص منه، ورصد المليارات لوقف إنتشاره والحد من خطورته, كانت خير أمة أُخرجت للناس تقف كتماثيل العصر الجاهلي, تنتظر حراك غيرها لإنقاذها من موت شبه محقق, بعد أن حولت ما يُطلق عليها مراكز الأبحاث إلى متاحف للشمع , لنجد أننا ورغم الثراء الفاحش لا زلنا ذلك الوحش المُستهلك لصناعة الغرب فنسير في ذات الفلك بقوة وفي كل شيء، لأننا إعتادنا الإعتماد على الآخرين لنبقى دوماً في نهاية السلم, وبالتالي فقد تحولنا في القرنين الأخيرين من صُناع حضارة إلى عبء على الأمم, بل إننا ننير دولهم وقد أظلمت بلادنا.
 
الغريب ان المال العربي كثير كالأنهار, فالنفط والغاز جعلا العديد من الدول العربية من أثرى بلدان العالم, لكن نتاج هذه الأموال في نهضة البشرية “صفر”، فأموال الأمة تُنفق على الملذات والملهات ومشاريع ليست ذات قيمة، ونسينا أن قيمة للمال في إسعاد البشرية جمعاء والمجتمع الذي ننتمي إليه, لكن العرب تسابقوا في هدر المال بشراء الإسلحة وإفتعال الحروب وكرة القدم وإنشاء الملاعب والقصور وبيوت الفسق والمجنون , ولو أُنفق حاجزها وخازنها جزءاً من هذه الأموال على تطوير التعليم والبحث العلمي لكنا السباقين في إكتشاف ما يُسعد البشرية ويحافظ على وجودها, لكن المال في اليد الخطأ يتحول إلى نقمة, لذا يذهب البعض إلى أن ما تأخذه دول الغرب من المال العربي أفضل للبشرية من بقاءه في سجون البنوك العربية، لأن الغرب يُنفق ولو جزء منه لحماية البشرية.
 
ونجد أن العديد من أبناء الدول العربية الذين يأتمرون بجلاديهم وناهبيهم قد ضلوا طريق المعرفة ليس برغبة منهم, لكن بفضل القبضة الحديدية التي أهدرت أموال الأمة حين قدمت اللهو على العلم والشر على الخير والجهل على المعرفة, فتحولت أمتنا إلى صحراء قاحلة في مجالات الفكر والرؤيا والمعرفة, فعمت السطحية والقضايا الهامشية, لنجد أن لقاء بكرة القدم أهم من مراكز البحث العلمي ، وأن راتب لاعب “شبه أُمي” يفوق رواتب جميع العاملين في مراكز البحث العلمي, فأصبحنا أمة السراب التي يظنها العطشان ماءاً .
 
“كورونا” ذلك الوحش الصغير يُعيد إلى ذاكرتنا هولاكو الوحش الكبير، الذي إحتل بلاد العرب ونهب أنهار أموالهم, بعد أن قتل المستعصم بالله آخر خلفاء الدولة العباسية، ووضعه في “شوال” وأمر الجميع بركلة حتى الموت, فهل يضع “كورونا” من نهبوا المال العربي وخزنوه في بنوك الغرب في ذات “الشوال” ويركلهم حتى القبر, لأن هذا المال وُضِعَ في غير مكانه, فكان سبباً للكوارث ودمار أمتنا التي هوت بفعل المال الملوث بدماء أبنائها ولم يكن سلاحاً لإنقاذ الأمة، فأصبح هذا المال سوءة من سوءات العرب بدل أن يكون فضلاً يُشير إليه العالم بالبنان.
عدد القراءات : 5161

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020