الأخبار |
بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  مسؤول أمريكي يعتذر عن حضور عشاء مع الرئيس المكسيكي بعد تأكيد إصابته بكورونا  الرئيس العراقي: الانتهاكات العسكرية التركية تجاوز على أراضينا  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  لعبة أردوغان الخطرة.. بقلم: نورا المطيري  “كورونا” يهزم ترامب .. والرئاسة طارت ..!!.. بقلم: صالح الراشد  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  الدفاع الروسية: هيئة تحرير الشام تخطط لاستفزازات في إدلب واتهام الحكومة باستخدام أسلحة كيميائية  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  عشرات آلاف العمال الأمريكيين يضربون ضد العنصرية في 20 الجاري  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !     

تحليل وآراء

2020-03-22 04:47:27  |  الأرشيف

الصين تحقق انتصاراً باهراً لها ولحلفائها.. «كورونا» ونهاية العولمة الأميركية؟

تحسين الحلبي - الوطن
تحت عنوان: «فيروس كورونا والعالم المتعدد الأقطاب» أكدت المجلة الإلكترونية العالمية «يونايتد داتا» في 14 آذار الجاري أن الصين حققت انتصاراً باهراً لها ولحلفائها على أكبر قوة عولمية هيمنت على العالم خلال قرن من الزمان، ألا وهي الولايات المتحدة الأميركية، بعد أن تغلبت القيادة والشعب الصيني على فيروس كورونا ومضاعفاته على الصينيين وعلى اقتصاد الصين، وتمكنت بفضل قدراتها التكنولوجية وثقافة نظام انضباط الصينيين في مواجهة بلاء كورونا من استنهاض قدراتها وتشجيع دول العالم على الاستعانة بتجربتها وبمعداتها الطبية والدوائية.
وبالاستنتاج نفسه أشارت مجلة «غلوبال تايمز» الأميركية الشهيرة في 3 آذار الجاري تحت عنوان «النذير السيئ الذي لم تره الولايات المتحدة بعد» إلى أن التحدي الذي فرضه كورونا على الولايات المتحدة أصبح أكبر نذير سوء على الاقتصاد الأميركي وعلى الرئيس دونالد ترامب شخصياً «وهذا ما ظهر واضحاً في الارتباك والاضطراب في طرق مواجهة كورونا وما ولده ذلك من عجز سيدفع ثمنه الأميركيون نتيجة استخفاف ترامب به وفرض تقديراته الخاطئة على مؤسسات الحكم والجمهور الأميركي». فقد لاحظ الجميع أن الولايات المتحدة لم تكن مستعدة لمثل هذا التحدي ومتطلباته وتحول وباء كورونا إلى صدمة قوية خلق معها المشاكل الاقتصادية بل والسياسية في عام انتخابي لم يتوقع فيه ترامب وإدارته مثل هذا الامتحان غير المسبوق في تاريخ أميركا والعالم كله.
وتحت عنوان «معركة العولمة الأخيرة» تضيف مجلة «يونايتد داتا»: «لا أحد يشك أن أصحاب العولمة الأميركية سيحاولون استغلال جائحة كورونا ويزعمون أن المشكلة العالمية تتطلب حلاً عالمياً وأن المؤسسات الأميركية القومية العابرة للقارات يتعين عليها تعزيز قوتها لحل هذه المشكلة بالسرعة الممكنة، لكن ويل هاتون، يتوقع في صحيفة «الغارديان» البريطانية أن «يموت في هذه الأوقات شكل غير منتظم من عولمة السوق الحرة في ظل أزمات وجائحة وسوف ينتج عن ذلك شكل آخر يعترف بدور التكافل والاعتماد المتبادل وصدارة العمل الجماعي القائم على الوضوح» وهذا كله يزيد من قوة العوامل المضادة للعولمة الأميركية وهيمنتها.
ويرى الفيلسوف والمحلل السياسي ذو الاتجاه اليساري سلافوج زيزيك أن العالم سيتجه نحو التفكير بالتوجه إلى إيجاد «مجتمع بديل، مجتمع يتجاوز الدولة القومية ويجسد نفسه بأشكال من التضامن والتعاون العالمي».
ولا شك أن كل هذه التوقعات التي يتبادلها المفكرون والمحللون لا تتجاهل حقيقة أن نجم الولايات المتحدة بدأ يأفل، ويزداد يوماً تلو آخر الضعف في مصادر قوتها ونظامها العولمي الذي بدأ يتراجع عند أول امتحان قومي أميركي أو عالمي تواجهه إدارة ترامب بل ومعظم مؤسسات الحكم والهيمنة الأميركية، ونتائج من هذا القبيل من المقدر أن تؤدي بالتدريج إلى توجه دول كثيرة أوروبية وآسيوية كانت ضمن شبكة الهيمنة الأميركية نحو نزع بعض قيود الهيمنة الأميركية ودون أن تتمكن واشنطن من عرقلة توجه هذه الدول نحو خطط سياسية واقتصادية مستقلة نسبياً تضمن تطورها ومستقبلها بشكل آخر يختلف عن الشكل الذي كانت الولايات المتحدة تفرضه عليها.
هذا ما يستخلصه المحللون من تجميد عدد من المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن واليابان وبين واشنطن وكوريا الجنوبية حتى إشعار آخر بسبب جائحة كورونا وسيولد هذا الانشغال الأميركي المضطرب في مواجهة كورونا وتعقيداتها، عجزاً أو تردداً أميركياً في فتح جبهات حرب مع إيران أو في العراق أو في سورية، ولذلك بدأ الحديث يدور في البنتاغون عن الميل إلى انسحاب القوات الأميركية من العراق وسورية وعن وضع سياسة طوارئ تتجنب تطبيق الخطط العسكرية الأميركية التي كانت معدة للتنفيذ في عدد من دول ومناطق العالم قبل انتشار جائحة الكورونا في الولايات المتحدة وتغلب الصين على هذه الجائحة وعلى مضاعفاتها الاقتصادية والسياسية.
فعالم اليوم في ظل الصراع المستميت لمعظم دول العالم ضد جائحة كورونا سيولد مرحلة جديدة للعلاقات بين دول العالم ونظاماً عالمياً جديداً أهم ما يتميز به هو اختفاء العولمة الأميركية وتعبئة الفراغ الذي ستولده بنظام عالمي متعدد الأقطاب يبرز فيه دور الصين وروسيا وأوروبا رغماً عن الولايات المتحدة وبريطانيا، وقد تتجه فيه اليابان وكوريا الجنوبية نحو سياسة لا تسر الولايات المتحدة في آسيا.
عدد القراءات : 4829

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245688
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020