الأخبار |
تحذيرات من توابع "قوية" محتملة بعد زلزال إندونيسيا  المجتمع الإسرائيلي الزائف ينهار.. ما بُني على باطل لا ديمومة له  أبرزها القتل والابتزاز وتهريب السلاح.. إيطاليا تُحاكم 42 امرأة بالمافيا متورطات في جرائم ثقيلة  السبب ضعف التمويل والتسويق.. مشروعات صغيرة ومتوسطة مع وقف التنفيذ؟!  غنى رجب: الزومبا من أفضل الرياضات وأشجع كل الفتيات على تعلمها  اعتقال 100 في أحداث الكونغرس.. وذعر من 200 قبل تنصيب بايدن  لورين الهندي: النشرة الجوية شهرتني ولهذا السبب لم أستمر فيها..!  بأكثر من 3.1 مليون دولار.. بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ  مأزق الحزب الجمهوري: خيارات أحلاها مرّ  الحرس الثوري ينفي سقوط قتلى له في سورية ويهدد إسرائيل برد قوي على الغارات  زلزال قوي يضرب إندونيسيا.. سقوط قتلى ومئات المصابين  قوات أمريكية إلى اليونان وحاملة طائرات ‏فرنسية في الطريق… ماذا يحدث شرقي المتوسط؟  الرهان على تراجع قيم الغرب.. بقلم: لي هاميلتون  انتخاب أعضاء المجلس المركزي الجديد لاتحاد الفنانين التشكيليين السوريين  انتشال العربية من المأزق.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  التونسية سماح شعبان : كلما زاد جمال روح الإنسان زاد جماله الخارجي  الرئاسات العراقية تبحث تأجيل الانتخابات المبكرة  سورية تستهجن المزاعم الأمريكية حول دعم إيران لتنظيم “القاعدة” الإرهابي  هل يمكن الاستمرار في عزل ترامب بعد مغادرته المنصب؟     

تحليل وآراء

2020-03-30 04:53:40  |  الأرشيف

تجار الفيروس!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
بقرار ومواكبة من رجال الأمن والمرور استطاعت وزارة الداخلية ومنذ اللحظات الأولى تنفيذ التعليمات وفرضها في ساعات الحظر الجزئي ليتقيد بها كل مواطن, وهي بذلك تستحق الشكر على جهودها، وهنا نسأل: ما هو الفارق بين الوزارات وعلى أي مبدأ تعمل كل وزارة؟ وكيف يمكن لوزارة تطبيق ما يصدر عنها من قرارات, بينما “حماية المستهلك” ما تزال تدور في فلك الكلام والمناشدات والتصريحات, أما المواطن فلسان حاله يقول: ليت وزارة الداخلية تمسك بلهيب أسعار أسواقنا لتخمد نارها، لتعود الروح من جديد للناس التي تعبت من جشع تجار لا يرحمون!!
علماً سبق لفرع مكافحة جرائم التزييف والتزوير في إدارة الأمن الجنائي أن لاحق الأسواق ومخالفات التجار وكل من تسول له نفسه تزوير الماركات والعبث بلقمة المواطن وغشها, واستطاعوا ضبط العديد من المخالفات وملاحقتها, وباستثناء هؤلاء لا كلمة على التجار ولا سبيل لإيقافهم!!
الحكومة طلبت من المواطنين وحرصاً على صحتهم البقاء في منازلهم وتجنب الازدحام, ولكن بالمقابل ما هي الإجراءات التي قامت بها لكبح جنون الأسواق والباعة, ولماذا لا تطبق وزارة التجارة الداخلية قوانينها للوقوف في وجه من استغل إقبال المواطن على المواد لتكديس الأموال وتحقيق الأرباح بشكل لا يصدق, بل ماذا فعلت بطوابير الخبز والسكر والرز والغاز الغائب عن كثير من المنازل منذ شهور؟ خاصة أن المواطن يلجأ لمنافذ السورية للتجارة في ظل استغلال التجار والباعة للفيروس وما صاحبه من رفع أسعار صار ضربا من الخيال!!
اليوم حال بعض المعنيين بلقمة عيشنا الصمت والوقوف على أطلال فقر ينهش ما تبقى من مواطن يصارع فقره وحيداً، وهو يصرخ مستغرباً بسبب ما آلت إليه الأسواق من فوضى عارمة وتحكم باحتياجات الناس ولقمة عيشهم!!
كلمة أخيرة.. لكل أثرياء الوطن ورجاله الأغنياء.. أليس للوطن عليكم حقٌّ، أين أنتم من كل ما يجري؟ بل أين النخوة لمد يد المساعدة لكل محتاج؟ ولكن ليدرك هؤلاء أن ذاكرة الناس لا تنسى ولا ترحم!!
عدد القراءات : 5950

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021