الأخبار |
قبل جفاف حبر التطبيع الإماراتي.. تفاصيل خطط إسرائيل للاستيلاء على دور قناة السويس في التجارة العالمية  هزة أرضية بقوة 6.2 درجة تضرب جنوب إفريقيا  روسیا وسوریة: تمايز ضمن التفاهم.. بقلم: سركيس ابوزيد  كوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبية  عشية الانتخابات الأمريكية .. قراءة في المواقف اتجاه ملفات المنطقة  المفاضلة الجامعية.. خيارات تحت ضغط الرغبات العائلية والمستقبل في قبضة معدلات القبول!  “الإبراهيمية” أو الدين في خدمة المستعمر.. كيف النجاة؟.. بقلم: رانية الجعبري  وزارة التربية تدعم طفلة انتشرت صورها وهي تبيع وتدرس في الشارع  الرئيس الأسد يكافئ مهندسي وفنيي وزارة النفط الذين أجروا أعمال العمرة في مصفاة بانياس بخبرات محلية  إيران: إسرائيل أكبر تهديد للسلام والأمن لأنها تمتلك عشرات الأسلحة النووية  أهالي منطقة الشدادي بريف الحسكة يتظاهرون احتجاجاً على جرائم ميليشيا “قسد” وقوات الاحتلال الأمريكي  الرئاسة اللبنانية: أديب لم يقدم لرئيس الجمهورية أي صيغة حكومية  "لسنا ضد أحد لكننا نريده إفريقيا".. تعثر محادثات تسمية مبعوث أممي جديد إلى ليبيا  صورة في الطائرة.. أول لاعب إسرائيلي في طريقه إلى دبي للانضمام إلى "النصر"  "ألحقوا بنا خسائر تفوق 150 مليار دولار".. روحاني يرد على منتقديه ويحدد مصدر مشكلات إيران  تفاصيل مثيرة... كشف مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامب  "الفلسطينيون ارتكبوا مجازر ضد اليهود".. هل تزيّف السعودية التاريخ تبريراً للتطبيع؟  وفاة الفنان المنتصر بالله بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاما  قدري جميل يكشف عن 5 نقاط حملها جيمس جيفري لقسد بخصوص سورية     

تحليل وآراء

2020-04-02 04:28:48  |  الأرشيف

أين “أعمال الرجال”.. يا “رجال الأعمال”؟!.. بقلم: حسن النابلسي

البعث
ربما لم يعد هناك من يجادلنا بحقيقة عدم وجود رجال أعمال حقيقيين في سورية، إلا من رحم ربي.. فقد تبين للجميع أن من يتصدر مشهد قطاع الأعمال السوري – باستثناء قلة قليلة ربما لا تتعدى أصابع اليد الواحدة – هم مجرد جامعي ثروات بمنأى عن أية مسؤولية اجتماعية تنم عن معدن الرجال!
قوام أعمال هؤلاء هو التطفل على الحكومة، عبر السعي الحثيث لانتزاع الامتيازات والتسهيلات، بذريعة الحصول على مزيد من المرونة، وتحت شعار “دعم الاقتصاد الوطني”، فأغلب ما شيده هؤلاء من شركات وفعاليات ريعية لا يصب في خانة التنمية الحقيقية بقدر ما يستهدف ترسيخ السلوك الاستهلاكي؛ فمن المولات وما تزخر به من مهربات، إلى المطاعم وأسعارها السياحية الموجهة لشريحة تستفز، بإنفاقها وتبذيرها، الـ 80% من الشرائح المعدمة، وليس انتهاء بالمتاجرة بقوت وحاجات المواطن عبر البطاقة الذكية وحصرها بشركة واحدة بعينها ولدت بين ليلة وضحاها!
اليوم، تتبدى أكثر فأكثر بشاعة صورة هؤلاء، إذ تطالعنا صفحات التواصل الاجتماعي بأخبار وصور تبثها أبواقهم الإعلامية – مع التحفظ طبعا على نعتها بـ “الإعلامية” – وتنقل لنا مبادرات أدرجوها ضمن خانة “الإنسانية” في محاولة مكشوفة تحاكي ما تنقله وسائل الإعلام من أنباء حول المبادرات الفعلية لأثرياء العالم لمساعدة دولهم وأبنائها في ظل ما يجتاح العالم من وباء كورونا.. مع الإشارة هنا، بالطبع، إلى وجود بعض ممن اضطلع بمسؤوليته الاجتماعية الحقيقية بعيدا عن أية مزاودة!
فيا أيها المزاودون، وخاصة كبار التجار.. إذا ما أرتم بالفعل أن تتخذوا مواقف الرجال، فلا تتاجروا بالأزمات – كما هو حاصل حاليا – وترفعوا أسعار منتجاتكم مستغلين حاجة الناس لها، ولا تسرحوا عمالكم، أو تقطعوا عنهم أجورهم، نظرا لعدم حاجتكم لهم خلال أيام حظر التجول الاستثنائية، وادفعوا ضرائب دخلكم الحقيقية!
وأخيرا، نعتقد أنه إذا ما فعلتم، فسيكون ذلك أفضل مبادرة تقومون بها في هذا الظرف العصيب!
عدد القراءات : 5681

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020