الأخبار |
الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  "أنصار الله" تعلن نيتها استهداف قصور المسؤولين في السعودية وتدعو المدنيين للابتعاد  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  السيد نصر الله: التوجه شرقا لا يعني الانقطاع عن العالم باستثناء الكيان الغاصب  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  قوات الاحتلال التركي تهدد بالعطش نحو مليون مواطن في الحسكة وريفها  ليبرمان يفتح النار على نتنياهو.. لماذا وصفه بالتابع الجبان؟  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالة من الإصابات المسجلة بالفيروس  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حاملتا طائرات أمريكيتان تجريان تدريبات في بحر الصين الجنوبي  عبير شحادة: أطمح إلى أن أكون مذيعة مميزة ومحترفة على قدر المسؤولية  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  العشائر والقبائل السورية تؤكد وقوفها خلف الجيش وتدعو إلى مقاومة الاحتلالين الأمريكي والتركي  الصين تطلق تحذيرا من الدرجة الثالثة بعد ظهور "البكتيريا الأخطر" في تاريخ البشرية  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  موسكو تتوعد لندن بالرد على عقوباتها  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس     

تحليل وآراء

2020-04-02 04:28:48  |  الأرشيف

أين “أعمال الرجال”.. يا “رجال الأعمال”؟!.. بقلم: حسن النابلسي

البعث
ربما لم يعد هناك من يجادلنا بحقيقة عدم وجود رجال أعمال حقيقيين في سورية، إلا من رحم ربي.. فقد تبين للجميع أن من يتصدر مشهد قطاع الأعمال السوري – باستثناء قلة قليلة ربما لا تتعدى أصابع اليد الواحدة – هم مجرد جامعي ثروات بمنأى عن أية مسؤولية اجتماعية تنم عن معدن الرجال!
قوام أعمال هؤلاء هو التطفل على الحكومة، عبر السعي الحثيث لانتزاع الامتيازات والتسهيلات، بذريعة الحصول على مزيد من المرونة، وتحت شعار “دعم الاقتصاد الوطني”، فأغلب ما شيده هؤلاء من شركات وفعاليات ريعية لا يصب في خانة التنمية الحقيقية بقدر ما يستهدف ترسيخ السلوك الاستهلاكي؛ فمن المولات وما تزخر به من مهربات، إلى المطاعم وأسعارها السياحية الموجهة لشريحة تستفز، بإنفاقها وتبذيرها، الـ 80% من الشرائح المعدمة، وليس انتهاء بالمتاجرة بقوت وحاجات المواطن عبر البطاقة الذكية وحصرها بشركة واحدة بعينها ولدت بين ليلة وضحاها!
اليوم، تتبدى أكثر فأكثر بشاعة صورة هؤلاء، إذ تطالعنا صفحات التواصل الاجتماعي بأخبار وصور تبثها أبواقهم الإعلامية – مع التحفظ طبعا على نعتها بـ “الإعلامية” – وتنقل لنا مبادرات أدرجوها ضمن خانة “الإنسانية” في محاولة مكشوفة تحاكي ما تنقله وسائل الإعلام من أنباء حول المبادرات الفعلية لأثرياء العالم لمساعدة دولهم وأبنائها في ظل ما يجتاح العالم من وباء كورونا.. مع الإشارة هنا، بالطبع، إلى وجود بعض ممن اضطلع بمسؤوليته الاجتماعية الحقيقية بعيدا عن أية مزاودة!
فيا أيها المزاودون، وخاصة كبار التجار.. إذا ما أرتم بالفعل أن تتخذوا مواقف الرجال، فلا تتاجروا بالأزمات – كما هو حاصل حاليا – وترفعوا أسعار منتجاتكم مستغلين حاجة الناس لها، ولا تسرحوا عمالكم، أو تقطعوا عنهم أجورهم، نظرا لعدم حاجتكم لهم خلال أيام حظر التجول الاستثنائية، وادفعوا ضرائب دخلكم الحقيقية!
وأخيرا، نعتقد أنه إذا ما فعلتم، فسيكون ذلك أفضل مبادرة تقومون بها في هذا الظرف العصيب!
عدد القراءات : 4548

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020