الأخبار |
وزير دفاع قبرص يدعو الاتحاد الاوروبي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد تركيا  إصلاح المرأة  تسجيل أول وفاة لامرأة بسبب هجوم إلكتروني  كيف يمكن للعازب أن يشتري الخبز.. التجارة الداخلية تجيب  ماذا بقي؟.. بقلم: هني الحمدان  من دفع هولندا إلى طرح محاسبة مسؤولين سوريين.. وهل القرار بطلب أميركي؟  صناعيو حلب متشائمون .. المطالب ذاتها تتكرر بلاحلول  تعرّف على آلية تحديد مواعيد بيع السكر والأرز وفق الرسائل النصية عبر الموبايل  البيان الوزاري أمام مجلس الشعب.. المهندس عرنوس: تعزيز مقومات صمود الوطن وزيادة الإنتاج والسعي لتحسين الوضع المعيشي  وفاة نائب رئيس حكومة أوزبكستان بفيروس كورونا  ترامب يضع الكويت في مأزق التطبيع.. هل ستُصغي الحكومة لمطالب شعبها؟  عشية سفر وفد فلسطيني للدوحة: قطر تدعم صفقة القرن!!  أسباب تضاؤل نسبة التفاؤل بشأن محادثات السلام في أفغانستان  صراع جديد في جنوب اليمن... قطار التطبيع مع إسرائيل يصل لـ "أبواب عدن"  الأبناء أمانة فلْنحسن تربيتهم.. بقلم: محمد أحمد عبد الرحمن  طهران تتهم الدول الأوروبية بالتواطؤ مع واشنطن في العقوبات  السلطات الليبية: تعلن حالة التأهب القصوى وتحذر من عاصفة متوسطية  الخارجية: الحكومة الهولندية آخر من يحق له الحديث عن حقوق الإنسان بعد فضيحتها أمام شعبها بدعم تنظيمات إرهابية في سورية  الاقتصاد وتوترات «المتوسط».. بقلم: محمد نور الدين     

تحليل وآراء

2020-04-02 04:36:50  |  الأرشيف

الاتحاد الأوروبي واختبار «كورونا».. بقلم: د. أيمن سمير

البيان
حالة من الشك وعدم اليقين السياسي والاقتصادي، تسود دول الاتحاد الأوروبي على خلفية الفشل في معالجة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وشعور المواطن الأوروبي، لا سيّما في دول الجنوب مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، بعدم اكتراث ألمانيا وهولندا بخطة التحفيز الاقتصادية التي تصل لتريليون دولار، وهو ما دفع إيطاليا وإسبانيا لطلب المساعدة من روسيا والصين، فهل انتهت أنجح تجربة وحدوية في تاريخ البشرية؟ وما الأطراف التي تعجّل بإعلان وفاة الاتحاد؟
مشروع «مارشال»
من المبكر للغاية الحديث عن نهاية الاتحاد الأوروبي الذي بدأ تأسيسه منذ العام 1951، فلا يتصور أحد أن يفرط الأوروبيون باتفاقية «شينغن» التي تسمح بحرية تنقل الأفراد والبضائع والخدمات على حدود 27 دولة، كما تظل العملة الأوروبية الموحدة «اليورو» نموذجاً للاندماج الاقتصادي والسياسي الذي لا يوجد له مثيل في العالم، وخلال سبعة عقود تراكمت لدى الأوروبيين خبرة تجاوز الخلافات والمشاكل، وصولاً لتنفيذ معاهدة ماستريخت عام 1993، والتي وضعت الشكل النهائي للاتحاد الأوروبي الحالي، وحقق الاتحاد الأوروبي كتكتل اقتصادي نجاحاً غير مسبوق في رفاهية ورخاء مواطنيه، وأصبح نموذجاً في الاقتصاد الحر والديمقراطية وحقوق الإنسان، لكن خروج بريطانيا من التكتل في 31 يناير الماضي، وعدم مساعدة إيطاليا وإسبانيا في أزمة «كورونا» يطرح ضرورة وجود «عقد اجتماعي» جديد بين مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدولة الوطنية الأوروبية، كما فرضت أزمة «كورونا» ضرورة وجود مشروع «مارشال» جديد ينقذ اقتصاديات الدول الـ27 من الركود القادم بعد أزمة «كورونا»، لكن هذا المشروع ينبغي أن يكون مشروعاً «عادلاً ومتوازناً»، لأنّ حكومات الدول الغنية في الاتحاد مثل هولندا وألمانيا تحت ضغط شعبي ومن الأحزاب اليمينية، فالمؤكد أنّ وراء الرفض الألماني والهولندي للرؤية الفرنسية والإيطالية لحزمة التحفيز المقترحة، ليس فقط البعد الاقتصادي والخوف على أموال دافعي الضرائب، لكن أيضاً الضغط السياسي قائم وبقوة في هذه القضية، فحزب البديل من أجل ألمانيا يستعد للانقضاض على الساحة السياسية وسط تراجع واضح لأكبر حزبين في ألمانيا.
دوافع سياسية
من يدقّق في دعوات التشكيك في الاتحاد الأوروبي، نجد أنها انطلقت من شخصيات لم تؤمن كثيراً بجدوى الاتحاد حتى قبل فيروس «كورونا»، فالمعروف أن الحكومة الحالية في إيطاليا تنتمي لحركة «الخمس نجوم» وكانت شريكة من قبل لحزب الليجا «رابطة الشمال» الذي يتزعمه وزير الداخلية السابق ماثيو سالفيني، وكلاهما ضد مؤسسات الاتحاد الأوروبي، كما أن الأحزاب الشعبوية واليمينية مثل حزب الحرية النمساوي، والتجمع الوطني الفرنسي، بزعامة مارين لوبن، والفجر الذهبي في اليونان، سيستغلون أزمة «كورونا» للتقليل من الاتحاد الأوروبي. نعم هناك تقصير وربما فشل، لكن هذا التقصير والفشل يحتاجان إلى إصلاح الخلل وليس هدم البيت الأوروبي.
 
عدد القراءات : 5717

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020