الأخبار |
آلاف المخابز تغلق أبوابها في تونس  استراتيجية الأسْرَلة... هكذا وقع الأكراد في الشّرك  فرار 14 راكباً بعد هبوط طائرتهم اضطرارياً في إسبانيا  وفد روسي رفيع يصل إلى إسطنبول اليوم.. و«قسد»: الموقف الأميركي الحالي ضعيف … لافروف: نرفض المساس بوحدة سورية واتفاقية أضنة لا تزال سارية المفعول  مناهج «قسد».. تجربة فاشلة وغير معترف بها ورفض شعبي عارم يمنع تدريسها  حصيلة متفاوتة للمؤتمرات السنوية.. والمكتب التنفيذي “حضر ولم يحضر”!  مشروع تعديل لرسوم الطابع في مجلس الشعب … 200 ألف ليرة رسم الطابع لترخيص منشآت صناعية وسياحية ومليون ليرة إجازة تسجيل الطائرات في السجل السوري  قبول طلبات ضم الخدمة ورد التعويض ورفع النسبة …. وزير الشؤون الاجتماعية: السماح بضم خدمة جداول التنقيط والمياومة والعقود الموسمية  تونس.. الحكم بإعدام رجل أدين بقتل زوجته  موسكو لن نقدم أي تنازلات في مفاوضات التوازن الاستراتيجي مع واشنطن  بيدرسن: 15 مليون سوري بحاجة لمساعدات إنسانية  إعادة رياضيي روسيا وبيلاروسيا إلى طاولة الألعاب الأولمبية الدولية  واشنطن لم تحسم أمرها بشأن إمداد أوكرانيا بالذخائر العنقودية  واشنطن وموسكو تتبادلان السجناء  بيسكوف: العملية الخاصة يمكن أن تنتهي غدا إذا كانت كييف ترغب في حل سياسي     

تحليل وآراء

2020-04-02 04:36:50  |  الأرشيف

الاتحاد الأوروبي واختبار «كورونا».. بقلم: د. أيمن سمير

البيان
حالة من الشك وعدم اليقين السياسي والاقتصادي، تسود دول الاتحاد الأوروبي على خلفية الفشل في معالجة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وشعور المواطن الأوروبي، لا سيّما في دول الجنوب مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، بعدم اكتراث ألمانيا وهولندا بخطة التحفيز الاقتصادية التي تصل لتريليون دولار، وهو ما دفع إيطاليا وإسبانيا لطلب المساعدة من روسيا والصين، فهل انتهت أنجح تجربة وحدوية في تاريخ البشرية؟ وما الأطراف التي تعجّل بإعلان وفاة الاتحاد؟
مشروع «مارشال»
من المبكر للغاية الحديث عن نهاية الاتحاد الأوروبي الذي بدأ تأسيسه منذ العام 1951، فلا يتصور أحد أن يفرط الأوروبيون باتفاقية «شينغن» التي تسمح بحرية تنقل الأفراد والبضائع والخدمات على حدود 27 دولة، كما تظل العملة الأوروبية الموحدة «اليورو» نموذجاً للاندماج الاقتصادي والسياسي الذي لا يوجد له مثيل في العالم، وخلال سبعة عقود تراكمت لدى الأوروبيين خبرة تجاوز الخلافات والمشاكل، وصولاً لتنفيذ معاهدة ماستريخت عام 1993، والتي وضعت الشكل النهائي للاتحاد الأوروبي الحالي، وحقق الاتحاد الأوروبي كتكتل اقتصادي نجاحاً غير مسبوق في رفاهية ورخاء مواطنيه، وأصبح نموذجاً في الاقتصاد الحر والديمقراطية وحقوق الإنسان، لكن خروج بريطانيا من التكتل في 31 يناير الماضي، وعدم مساعدة إيطاليا وإسبانيا في أزمة «كورونا» يطرح ضرورة وجود «عقد اجتماعي» جديد بين مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدولة الوطنية الأوروبية، كما فرضت أزمة «كورونا» ضرورة وجود مشروع «مارشال» جديد ينقذ اقتصاديات الدول الـ27 من الركود القادم بعد أزمة «كورونا»، لكن هذا المشروع ينبغي أن يكون مشروعاً «عادلاً ومتوازناً»، لأنّ حكومات الدول الغنية في الاتحاد مثل هولندا وألمانيا تحت ضغط شعبي ومن الأحزاب اليمينية، فالمؤكد أنّ وراء الرفض الألماني والهولندي للرؤية الفرنسية والإيطالية لحزمة التحفيز المقترحة، ليس فقط البعد الاقتصادي والخوف على أموال دافعي الضرائب، لكن أيضاً الضغط السياسي قائم وبقوة في هذه القضية، فحزب البديل من أجل ألمانيا يستعد للانقضاض على الساحة السياسية وسط تراجع واضح لأكبر حزبين في ألمانيا.
دوافع سياسية
من يدقّق في دعوات التشكيك في الاتحاد الأوروبي، نجد أنها انطلقت من شخصيات لم تؤمن كثيراً بجدوى الاتحاد حتى قبل فيروس «كورونا»، فالمعروف أن الحكومة الحالية في إيطاليا تنتمي لحركة «الخمس نجوم» وكانت شريكة من قبل لحزب الليجا «رابطة الشمال» الذي يتزعمه وزير الداخلية السابق ماثيو سالفيني، وكلاهما ضد مؤسسات الاتحاد الأوروبي، كما أن الأحزاب الشعبوية واليمينية مثل حزب الحرية النمساوي، والتجمع الوطني الفرنسي، بزعامة مارين لوبن، والفجر الذهبي في اليونان، سيستغلون أزمة «كورونا» للتقليل من الاتحاد الأوروبي. نعم هناك تقصير وربما فشل، لكن هذا التقصير والفشل يحتاجان إلى إصلاح الخلل وليس هدم البيت الأوروبي.
 
عدد القراءات : 8087

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022