الأخبار |
بيل غيتس يهدي طليقته 3 مليارات دولار.. أودعها بحسابها البنكي في يوم الإعلان عن انفصالهما  إطلاق نار و3 جرحى بأميركا.. والمتهمة "تلميذة ابتدائي"  الهند.. 1.5 مليون إصابة خلال أسبوع وزيادة يومية قياسية تجاوزت 414 ألفا  تفاصيل محاولة اغتيال رئيس المالديف السابق  الولايات المتحدة.. إطلاق سراح 5 رهائن بعد احتجازهم خلال عملية سطو مسلح  "ناقوس خطر" في ليبيا جراء كورونا.. والسلالة الهندية تفاقمها  وزير التربية : لأول مرة في الامتحانات شيفرة خاصة وكاميرات مراقبة  العبرة في النهايات.. بقلم: د. ولاء الشحي  الصحة الأردنية: اتخذنا إجراءات لمنع دخول المتحور الهندي  المغرب يتهم ألمانيا بـ"العداء غير المقبول" ويستدعي سفيرته من برلين  اعتقالات وإصابات في حي الشيخ جراح بالقدس ومستوطنون يطلقون النار على المعتصمين  الرئيس الأسد يتلقى رسالة من رئيس الوزراء العراقي تتعلق بالعلاقات الثنائية والتعاون القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب  لبيد رئيساً مُكلّفاً بدلاً من نتنياهو: الأزمة الحكومية الإسرائيلية باقية... وتتعمّق  النيجر تعلن مقتل 16 جندياً «للمرة الثانية» خلال ثلاثة أيام!  الصراع الصيني الأميركي… هل يشمل السياسة والعالم؟  تسوية خلاف آخر مع أوروبا: بريطانيا تمنح سفيرها «حصانة» كاملة!  ” بدل العيد” يفوق المئة ألف في مدينة الإنتاج والرخص     

تحليل وآراء

2020-04-06 05:46:19  |  الأرشيف

دجالون في صدارة المشهد الإعلامي العربي ..!!.. بقلم: صالح الراشد

صدمة وراء صدمة نتلقاها من شعبنا العربي من محيطه الهادر وحتى خليجه الثائر، فالحمق والغباء لا يتوقفان، وسرد وتفعيل الخرافات أصبح سيد الموقف، والضياع مستمر والرعب ينتشر والجهلة يزدادون فتكاً بأمة إقرأ، فعدد كبير من أبناء الأمة إكتشفوا بعد فوات الأوان أنهم مخترعون وقادة فكر ورؤيا، وساعدهم على زيادة نشر الخرافلات والخزعبلات إعلام ضائع غير مُثقف ووسائل إتصالات إجتماعي كارثية، فأصبحت الأمة العربية في عصر النهضة العالمية مرتعٌ للحمق والجهل والجهلاء.
فقد روج أنصاف وأرباع العقلاء في أمتنا عبر إعلام متخلف، أن هناك أنواع من الأطعمة تشفي من مرض كورونا ومنها الموز، الليمون، الثوم، العرقسوس، حبة البركة، الفسيخ، العدس، بصل، ليمون مع اللبن، فول، فلافل، السماء،الشاي، الخل، الشلولو "ملوخية مع الليمون والثوم"، بول الإبل، بول البقر ، حليب الإبل، فهل هذه أدوية وعلاجات لكورونا أم خزعبلات كون الحيوانات تأنف عن تناول بعضها، ولا يعلم هؤلاء ان الله لم يجعل دواء في محرم أو منكر أو مقرف، فالعلاج يأتي بالعلم والمعرفة ومن خلال مختبرات متخصصة تضم نخبة النخبة من خبراء العالم، وليس من إعلام مصري ضعيف وخليجي متردي، ولا من أطباء الأعشاب .
وذهب البعض إلى علاج الكورونا بالأديان، وبالذات في الديانتين المسيحية والإسلام، فبعض الكهنة طالبوا المواطنين بالذهاب إلى الكنيسة كونها أمان، وطالب بعض شيوخ الدين بالعلاج بالقران، فيما اعتبره الكثيرون عقاباً من الله ولن يتم رفعه إلا بالتوبه، وان الخروج من المنزل لن يجعل المسلمين يصابون بالمرض كونهم يتوضؤون، وفي الديانة الهندوسية وجدوا الحل ببول البقر وليس الثيران للحصول على الشفاء الشامل.
فهل يُعقل بعد كل هذه الخرافات أننا نعيش في العصر الحادي والعشرين وأن لدينا إعلام ، أم أن الشعوب والإعلام يعيشون في قرون ما قبل التاريخ والعلم والمعرفة ، ولا نقلل هنا من حض الإسلام دين إقرأ وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون على الوقاية بطريقة علمية، وصفها الحبيب المصطفى بالعزل والإعتزال، وهو ما يرفضه بعض رجال الدين، وللحق لن نستغرب بعد ذلك إذا ما طالب بعض الجهلة بتقديم القرابين لفايزوس كوفيد -19 حتى يغادرنا دون إلحاق أذى، ونقتل الأطفال أو نلقي بالجميلات بالأنهار أو نرمي الرجال الأشداء من فوق أعالي الجبال حتى يرضى كوفيد التاسع عشر.
ان الحلول تُبنى على أساس علمي بتحديد المشكلة وهذا ما حصل ، ثم يكون رد الفعل بالعزل لضمان جفاف الفايروس وإنتهاء خطورته بمنعه من الإنتقال من شخص لآخر، وبعدها يكون الحل النهائي بإكتشاف العلاج القادر على معالجة المرضى، ومن ثم اختراع المطعوم الذي يحمي البشرية، وعندما يصبح العالم خالياً من المرض المخيف ونكون في أمان، وعندها لن نحتاج إلى علاجات الحمقى والأفاقين الذين تتعارض طريقهم مع العلم، وإذا قمنا بهذا الفعل بالتعاون مع البشرية نكون قد إستعدنا جزءاً من هيبة العرب التي أضاعها الجهلاء ونصبح شركاء في حماية البشر ومحصنين ضد الخزعبلات والإفتراءات..
 
عدد القراءات : 7140

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021