الأخبار |
توضيح من وزراة الصحة بخصوص الصناعات الدوائية  مديريات المالية بعدد من المحافظات تبدأ بتسليم بدل التعطل لأكثر من أربعة آلاف مستفيد من الدفعة الأولى  مؤتمر للمانحين يأمل في جمع 2.4 مليار دولار لليمن في ظل انتشار كورونا  دعم الانفصاليين والانقلابيين وأعمال قذرة أخرى.. كيف تحولت إفريقيا لأكبر بؤرة للمرتزقة في العالم؟  "هيومن رايتس ووتش": قتل فلويد عمل وحشي وانتهاك خطير لحقوق الإتسان  الإعلامية التونسية ثريا العمري: بالمثابرة والإصرار لا بد أن نصل إلى ما نحب في هذه الحياة  الصحة: تسجيل وفاة وأربع حالات شفاء من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في سورية  المركزي: عدم نقل مبالغ تزيد على 5 ملايين ليرة بين المحافظات برفقة مسافر  الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد توقف عددا من شركات الحوالات المالية عن تقديم خدمة الحوالات الداخلية  مقاتلون احتياطيون واستغلال للتاريخ والجغرافيا.. كيف أجبرت طالبان أكبر قوة في العالم على الانسحاب؟  بريطانيا تحذر الصين من اتخاذ خطوة تحدد مسارها المستقبلي في هونغ كونغ  مع استمرار "هجوم 2020" القاسي.. ناسا تكشف عن 5 كويكبات تقترب نحونا هذا الأسبوع  بعد كشف لجوئه إلى مخبأ.. ترامب من أمام كنيسة سانت جون: إنه إرهاب داخلي!  ترامب: سأنشر قوات الجيش في المدن إن فشلت السلطات في وقف العنف  «كورونا» يعيد صياغة العالم بالتكنولوجيا!.. بقلم: مناهل ثابت  أيّامٌ قبل انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن: طهران تترقّب  السعودية «تشتري» أوقاف القدس: فلتطبّق «صفقة القرن»!  ترامب ينفجر في وجه حكّام الولايات: ستظهرون كمجموعة من الحمقى!  معركة تويتر vs ترامب: فايسبوك الرابح الأكبر  في لعبة الأسواق.. تباين في الأسعار و ارتفاع مستمر.. و المواطن يستغيث!     

تحليل وآراء

2020-04-09 06:14:16  |  الأرشيف

شائعات كورونا أخطر من السرطان ..!!.. بقلم: صالح الراشد

نستفيق يومياً على عدد ضخم من رسائل التواصل الإجتماعي، ونقرأ الكثير من التغريدات التي تحمل الصدق والكذب، وفي زمن كورونا تغير الوضع أكثر فأصبحنا نستفيق على إشاعات وإشاعات تجعلنا ندور حول أنفسنا طوال اليوم، فالعقلاء يبحثون عن الحقيقة على مدار الساعة حتى ينشروا الطاقة الإيجابية في الوطن، والجهلاء يُسارعون إلى نشر الأكاذيب لزيادة عدد المشاهدات على صفحاتهم، وهنا تتوه الحقيقة والحقائق كون الجهلة ومروجوا الإشاعات يفوقون عدد العقلاء، فتتحول الإشاعة "كما فايروس "كوفيد -19" المتحول" إلى حقيقة دامغة في فكر وذهن بعض المُتلقين الذين لا يستخدمون عقولهم لمعرفة دقة الخبر إن كان حقيقة أو خادع.
وهنا تدخل الإشاعة في مرحلة جديدة حيث تتطور وتصبح تنتقل مع إضافات جديدة, ويقوم البعض بتحويرها وتحويلها والزيادة عليها بما يتفق مع أفكارهم وآرائهم وتوجهاتهم, وتنقسم كالخلايا السرطانية إلى إشاعات أصغر وأكبر وأشمل لنجد أنها لا تقل خطورة عن السرطان, بل تكون أخطر كون السرطان يقتل المريض فقط فيما الشائعات قد تقتل أمة أو مجموعات على أقل تقدير, ولا يراعي هؤلاء الخطر الذي يهدد المجتمعات بسبب جهلهم بما يفعلون, أو لأنهم يكرهون هذا المجتمع الطيب فينشرون الأكاذيب ليلحقوا به الأذى على أمل أن يحققوا أحلامهم الزائفة.
وفي هذه الظروف يُصبح الحليم حيران، لأنه لا يعرف من أين يبدأ بكشف الحقائق أو الدفاع عن المعرفة، وحتى عندما يبدأ فإنه سيحتاج إلى ماكينة إعلامية قوية وسنوات من العمل لدحض الأكاذيب التي يروجها من يعتقدون أنهم أوفياء للوطن، ثم يصطدم أهل المعرفة والرشد بضعف ماكينات الحق والحقيقة في الإعلام, مما يُشير إلى أن الشائعات في زمن الإعلام الزائف ستربح الجولة وتهزم الحقيقة, إلا إذا تعاضدت القوى السليمة صاحبة الرؤى والرشد في التصدى لأهل الشائعات لحظة صدورها في بدايتها وقبل إنتشارها.
لقد شكل مرض كورونا أرض خصبة للشائعات بسبب الخوف الذي سيطر على العالم أجمع, وبالتالي فإن البشرية تترقب أي أخبار مهما كانت قليلة لبناء أحلامهم عليها أو لعلها تكون نقطة أمل في النجاة, وهنا وجد الضالون منطقة ضبابية يستطيعون ممارسة سحرهم وضلالهم فيها بإطلاق شتى أنواع الإشاعات ونشرها على مواقع التواصل الإجتماعي, ليصبح العالم يعاني من مرض كورونا الخطير ومرض الإشاعات الأخطر, وسبب خطورتها أنها تحظى بدعم كبير من المستفيدين من نشر الإشاعات, كون تجار الحروب والدماء يبحثون عن الربح السريع وتصدرهم للمشهد الزائف الذي سينفضح في نهاية الأمر.
 
عدد القراءات : 3952

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020