الأخبار |
«دارة عزة» تنتفض ضد «النصرة» … الجيش يكبّد دواعش البادية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد  بعد «الأساسي» و«الثانوي العام» … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تخطط لـ«تكريد» التعليم الصناعي والمهني  نعمل لضبط استيراد وجودة تجهيزات الطاقات المتجددة … مدير بحوث الطاقة: نفاجأ بكميات كبيرة في السوق وتخبط بالنوعيات والأسعار  الطلاق والأمن الأسري.. بقلم: د. فاطمة عبدالله الدربي  رسائل المقاومة على حدود غزة: «مرحلة الصواريخ» آتية  الكرملين: نأسف لأنّ واشنطن خصمٌ... لا شريك  تونس ..حذر «إخواني»... وتريّث غربي: محاولات استدعاء الخارج لا تفلح  الأولمبياد يُرهق اقتصاد اليابان... عجز يفوق 7 مليارات دولار  14 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.. الكهرباء حلم بعيد المنال في حلب  الرئيس بشار الأسد يتصل هاتفياً باللاعبة السورية هند ظاظا ويُثني على إرادتها وعزيمتها العالية..  دعوا كوبا تعيش!  مظاهرات في غواتيمالا تطالب الرئيس بالتنحي  مانشستر يونايتد وتشيلسي... عودة «الكبيرين» إلى المنافسة من جديد  متاهة اسمها.. السوشال ميديا!.. بقلم: عائشة سلطان  الموجة الرابعة من الوباء تبدأ في إيطاليا مع ارتفاع كبير في الوفيات والإصابات  الخروقات والاستفزازات تتزايد.. هل سيتواجه الروس والأتراك في إدلب؟  ارتفاع أجور النقل تدفع بموظفين إلى تقديم استقالاتهم  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

تحليل وآراء

2020-04-21 03:43:18  |  الأرشيف

نظام مابعد العولمة والحرب في بحر الصين.. بقلم: ميس الكريدي

المتابع لسلسلة الكتابات في السياسة الدولية والتي كنت أعلن استتباعها سيكمل معي السلسة 
خصوصاً  تبعاً لما يتم تداوله من تحليلات منقوصة لسبب ما ربما عن معرفة أو عن عدم معرفة 
نعم سيتم تجاوز نظام العولمة وقد ذكرت هذا 
كما ذكرت قطبية الصين المطلوبة لإعداد النظام العالمي الجديد و ترامب الذي يجمع الاقتصاد العالمي بإحكام في آلية تشبه ماحدث إبان الحرب العالمية الثانية ولكن بصفاقة الافصاح والتركيع خاصة بعد انتهائه من كوريا الشمالية وتفكيك منظومة البركس و مجموعة العشرين وقطع التمويل عن معظم المنظمات الدولية ناهيك عن استبعاد أوربا من القرار الاقتصادي والسياسي وتفكيك الاتحاد الأوربي باستثناء ألمانيا القوية اقتصادياً والتي سيسمح لها ببعض الشراكات 
وطبعاً ترامب يخوض الحرب العالمية الثالثة وهي حرب اقتصادية لكن لعبة الاقتصاد قد تجد فيها دول صغيرة جداً جغرافياً وديموغرافياً ولكنها قوية اقتصادياً وستتمكن من استخدام اقتصادها القوي للضغط حتى على أوربا 
ولكن ماذا عن الدور الروسي 
إذا حصلت حرب في بحر الصين فعلى روسيا أن تدفع إليها وتشارك بها بقوة إلى جانب الصين وإلا ستكون خارج المفاوضات العالمية وستفقد دورها في النظام العالمي القادم 
و طبعاً رغم دولية ما نتحدث به إلا أن سورية اللاعب الجغرافي هي التوطئة الروسية لهذا الحدث الجلل 
فإذا مررت مخطط الولايات المتحدة النفطي المرتكز في كوردستان العراق امتداداً إلى شرق الفرات ثم وصلاً مع اسرائيل باتجاه جنوب السودان سيتمكن أردوغان من إعاقة الطموح الروسي بكونه سيكون لاعب إقليمي قوي في العراق واليمن وليبيا خاصة إذا لحظنا أن الشقاق الذي قادته دولة قطر (( من الدول الصغيرة التي سبق ذكرها )) ضد دولة  الإمارات العربية المتحدة  ((وأيضاً الامارات ستفعل فعلها في قيادة مشروع آخر )) والمملكة العربية السعودية   فعل عالمي كانت له تبعاته الاقتصادية على العالم والمتتبع لخارطة المصالح القطرية وامتداداتها  وأماكن تغلغلها والتي سأنوه لها لاحقاً يستكشف المآلات الحالية بما أن النفط استراتيجيا وليس اقتصاد فقط 
ويمكن لحظ هذا في أسعار النفط مؤخراً حيث أدى تخفيض المملكة العربية السعودية لسعر برميل النفط إلى اضرار مباشر بالاقتصاد في دولة روسيا الاتحادية والجمهورية الاسلامية الايرانية والبقية تتوضح في الجغرافية السورية التي سيتبلور من خلالها بقية المشهد بين دولة روسيا الاتحادية والدولة التركية 
فإذا فشل الوصل  النفطي في المدى المنظور عبر القطع من خلال الجغرافية السورية التي ستخرج أقوى بعد كورونا أكثر من أي دولة ثم  تمكنت سورية  من قيادة مشروع آخر بين سورية والخليج  ببعد أيديولوجي عروبي ستتحسن فرص المواجهة في بحر الصين من خلال تعديل   المخطط الأولي الأمريكي  غير المنته لحد اللحظة ويضعف أردوغان القادر على التسبب بمشاكل داخلية في جمهوريات روسيا الإسلامية بالتعاون مع دولة قطر المتغلغلة اقتصادياً وأيديولوجياً هناك وهكذا يفقد أردوغان القناعة الأمريكية بريادته الاسلامية التي يريد من خلالها أن يكون عصا الولايات المتحدة الضاربة عبر مساومته في الموصل 
واليمن وليبيا 
فعروبة الاسلام تدحض نظريته في قيادة العالم الاسلامي عبر الاخوان وكل هذا لا ينجح بدون سورية مصنع الايديولوجيا ونقطة الفصل الجغرافي بين عالمين 
لا تسألوني ماعلاقة هذا بذاك 
الجواب يحتاج أفق واسع يدرك أن الخارطة الاقتصادية متتالية متكاملة وهذا لمسناه في وحدة العالم إبان أزمة كورونا 
 
عدد القراءات : 7234

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021