الأخبار |
الاقتصاد وتوترات «المتوسط».. بقلم: محمد نور الدين  مع فتح “حنفية” القروض.. طمع الصناعيين وظف أموالهم في أنشطة مخفية.. وترك ملف التعثر وسيلة ضغط  هل لدينا إمكانية بناء مدن ذكية من أجل خدمات صديقة للبيئة وأكثر مرونة وكفاءة؟  مصادر: الدول التي ستلحق تطبيعا بعد الامارات والبحرين  حصاد التطبيع.. حيفا بديلاً لمرفأ بيروت، وقناة السويس ستتضرر  ردا على خطوات الولايات المتحدة ضد "تيك توك".. الصين تتوعد بإجراءات ضد واشنطن  لأول مرة منذ 10 أشهر.. حاملة طائرات أمريكية تدخل إلى مياه الخليج  عاصفة نادرة في البحر المتوسط تضرب غرب اليونان  مسلسل استهداف الاحتلال: ضغوط لتسريع الانسحاب  لقاح الانتخابات الأميركيّة يترنّح  ما بعد التطبيع المجّاني: نحو تسعير الحرب على فلسطين  عندما يضعون الأرض العربية في بورصة الانتخابات الأميركية.. بقلم: عمر غندور  هل تفضّل إيران حقّاً بايدن على ترامب؟  روسيا: الولايات المتحدة تواصل خنق سورية وشعبها اقتصاديا رغم الجائحة  لافروف: الولايات المتحدة لن تعترف بأخطائها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  اليونيسف: جائحة كورونا جعلت 150 مليون طفل إضافي يقعون في براثن الفقر  بغياب الطرق الحراجية.. الحرائق تنغص صيف طرطوس!  إصابات “كوفيد-19” تتخطى 30 مليوناً والصحة العالمية تدق “ناقوس الخطر”  المغرب يسجل معدلا قياسيا للإصابات اليومية بفيروس كورونا  الحكومة الأردنية تصدر أمر الدفاع (16)     

تحليل وآراء

2020-04-26 01:13:21  |  الأرشيف

كورونا والمصير المشترك.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
شكّلت جائحة فيروس «كورونا» المستجد امتحاناً حقيقياً للعالم لقياس مدى ترابطه وتضامنه في الأزمات، حيث أعطت الانطلاقة لميلاد توجه جديد في العلاقات الدولية قائم على المصير المشترك، وبالتالي عودة الثقة إلى هذه العلاقات التي كانت متميزة بنوع من التوتّر، وكثير من العجز في منسوب الثقة.
العالم في هذه اللحظة المفصلية بحاجة إلى إدارة جيدة تجعل من التعاون الدولي المشترك حجر الزاوية لقيام نظام يتأسس على وضع الخلافات السياسية جانباً، والاهتمام أكثر بالإنسان، والحرص على حماية أسمى حقّ للإنسان وهو الحق في الحياة، والعيش في بيئة سليمة وآمنة، وخلق بيئة مستقرة تكون ركيزتها الأساسية التعاون في سبيل نصرة الإنسانية.
في ظل الأوقات الصعبة، يكون الحديث عن الأمل منطقياً، بشرط أن يصاحبه العمل، فالمرحلة عصيبة وفترة الامتحان ستكون طويلة، ولايمكن النجاح فيها إلا بالحرص على العمل المشترك ومنح فرصة للتفكير الجماعي في ظل وضع مؤلم، وخصوصاً إذا وضعنا نصب أعيننا، القدرات المحدودة في العديد من البلدان على مستوى العالم على اكتشاف المرض، وهشاشة الوضع الصحي نتيجة الصراعات والحروب، فالطاقة التضامنية تحاصر من دون أدنى شك أي مظاهر للاحتكار والعنصرية.
وغني عن القول، إن الدول أصبحت أقوى باستراتيجيتها الصحية في محاصرة الوباء وبإنسانيتها، ودعمها المتضررين من وباء كورونا، ولن تكون الدول أقوى بترساناتها العسكرية، فخروج العالم من أسلوب التباعد الاجتماعي المطبّق اليوم لمحاصرة جائحة «كورونا»، لن يكون إلا بتحقيق التلاحم بين سكان العالم، والتكاتف في مساعدة الفقراء، وترسيخ سياسة «المصير المشترك» بالمعنى الحقيقي.
 
عدد القراءات : 5677

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3530
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020