الأخبار |
بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  تركيا تستعد لمناورات بحرية ضخمة قبالة 3 مناطق من السواحل الليبية!  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  بعد 6 أيام من التراجع.. قفزة كبيرة للإصابات اليومية بكورونا في العالم  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

تحليل وآراء

2020-04-27 04:43:48  |  الأرشيف

لماذا أرعبت الصين أميركا؟.. بقلم: ريمون ميشال هنود

في مقالاتي السابقة كنت مصرّاً على أن واشنطن هي صاحبة المصلحة العليا في صناعة فيروس كورونا وذلك على خلفية نشري لتأكيدات محللين روس وأميركيين فضلاً عن تلميح الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، لذلك إن مبادئ السياسة الأميركية القائمة على حب السيطرة الأحادية القطب عبر التوسّع والهيمنة مستوحاة من النبؤات التوراتية وتعاليم التلمود ويمكن التأكّد من ذلك من خلال الإطّلاع على كتابي «المؤامرة الكبرى حكومة العالم السرية، والمسألة اليهودية» والدليل أنه بعد أحداث 11 أيلول 2001 والتي ثبت ضلوع جهاز الموساد في تنفيذها بشهادة عضو الـ cia سوزان ليند بور، قال الرئيس الأسبق جورج دابليو بوش، لقد أبلغني الله للذهاب لمحاربة الارهابيين في أفغانستان ففعلت!
ثم عاد وأمرني بالذهاب إلى العراق لإنهاء استبداد صدام حسين فقمت بذلك!!
لكن ما يجب أن نعرفه جميعاً أن حقيقة الأهداف الأميركية للاجتياح الأميركي للعراق سطعت عندما قال بوش لأحد ضباطه قبل الغزو بأيام قليلة: نحن ذاهبون إلى العراق لجلب نفط الشيوخ العرب إلى شيوخ الكونغرس، وهذا هو التوسّع بعينه الذي تبيحه تلك النبؤات.
واليوم وبعد أن جندل وباء كورونا مئات الآلاف من الأبرياء في مختلف بلدان المستديرة سؤال يطرح نفسه على بساط البحث، لماذا أرعبت الصين أميركا قبل أن يبصر وباء الكورونا النور؟
تفيد شبكة العين الاخبارية بتاريخ 18 كانون الأول 2018 بأن الاقتصاد الصيني تضاعف 42 مرة بين عامي 1980 و2017 لتزيد قيمته من 305 مليارات دولار أميركي إلى 12.7 ترليون دولار، وقد بلغت قيمة الاستثمارات الخارجية الصينية 284 مليار دولار في عامي 2016 و2017 بعدما كانت تقريباً منعدمة عام 1980 وهذا بحد ذاته تطوّر يقلق واشنطن.
وبتاريخ 11 حزيران 2019 قالت «قناة العالم» بأن صفقة أبرمت بين الصين وروسيا أرعبت أميركا وفي التفاصيل أن شركة هواوي وقّعت مع شركة mtc الروسية اتفاقية حول تطوير تقنية 5g في روسيا وأعلنت الشركة الروسية أنها تخطط للاستثمار في شبكة الاتصالات من الجيل الخامس بقيمة تفوق العشرين مليار روبل أي ما يعادل 307 مليون دولار في خمس سنوات على أن تطلق الشبكة في العام 2020 وقد أحدثت عملية التعاون بين البلدين خوفاً شديداَ لدى الغرب، وعندها ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الولايات المتحدة تحاول إقناع الحلفاء بأن هواوي تمثل تهديداً أمنياً حقيقياً قوياً لأميركا.
أما ذروة الرعب الأميركي من الصين فقد ظهرت عندما شعرت أميركا بأن التزاوج بين القوتين الصينية والروسية قد تنتج كتلة تهيمن على القارة الأوراسية وكان الكاتب جيمس ستافريدس قد أشار إلى هذه الفرضية لشبكة بلومبرغ الأميركية بتاريخ 11 حزيران 2019.
وبالمناسبة فإن نبؤة المحلل السياسي البريطاني هالفورد ماكيندر التي وضعها في العام 1904 وأسماها نظرية قلب الأرض تقول بأن أي أمة أو أمم تستطيع الهيمنة على الجزيرة العالمية أي أوراسيا وأفريقيا ستصبح قادرة على الهيمنة على العالم بأكمله، وما أقلق أميركا بشدّة أيضاً هي مناورة فوستوك التي جرت عام 2018 على الحدود السيبيرية بين روسيا والصين وكانت تلك المناورة من أكبر التدريبات العسكرية التي شهدها العالم منذ إنتهاء الحرب الباردة.
وبعد إنتهاء المناورة انضم مئات الآلاف من الجنود والضباط الصينيون إلى مئات الآلاف من الضباط والجنود الروس وتعانقوا على وقع إعلان الرئيسين الصيني والروسي بأنهما أعزّ صديقين.
وتعتبر واشنطن أن التهديد الصيني لأميركا لخّصه أحد التقارير عندما قال في العام 2017 لقد أصبح الاقتصاد الصيني يشكّل 15% من الاقتصاد العالمي بعد أن كان يشكّل 4% فقط عام 2000.
وتجمع كل التقديرات والتوقعات على أنه إذا استمر الاقتصاد الصيني على وتيرة النمو الحالية فإنه سيتجاوز عام 2029 وربما قبل ذلك الاقتصاد الأميركي ليمسي أكبر اقتصاد في العالم.
أما ردّة فعل الكاتب الأميركي جيمس جي كرافانو، وهو يشغل منصب رئيس مؤسسة هيريتدغ فونديشين الاميركية، أتت بوصفه الصين بالفتى الشرير الذي ينبغي مجابهته برد فعل شامل ومنسق وذلك في مقاله في مجلة «ناشيونال انترست».
ولا غبار على أن بحر الصين الجنوبي يشكّل أيضا مادة صراع بين الجبّارين الأميركي والصيني، ومن المعلوم أن الجهة التي تسعى إلى سيطرة أحادية القطب على مقدرات وثروات دول المستديرة جمعاء أي واشنطن هي التوّاقة للسيطرة على ثروات هذا البحر نظراً لاحتوائه على 7 مليارات برميل نفط كاحتياطي مؤكّد ونحو 900 ترليون متر مكعب من الغاز الطبيعي فضلاً عن أن باطنه يحتوي على كميات من النفط تفوق أي منطقة في العالم ما عدا المملكة العربية السعودية.
أما طريق الحرير التي تعتزم الصين انشاؤه فهو أيضاً تعتبره واشنطن مصدر تهديد لها إذ أنه يربط قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا بتكلفة تبلغ 47 مليار دولار ويمرُّ بـ 56 دولة علماً أن تاريخ إنشاء طريق الحرير يعود إلى عام 3000 قبل الميلاد وقد كان عبارة عن مجموعة من الطرق المترابطة التي تسلكها السفن والقوافل بهدف التجارة.
اللواء
عدد القراءات : 4741

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245674
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020