الأخبار |
في حوار مع "الأزمنة" فخامة رئيس جمهورية أرمينيا الدكتور أرمين سركيسيان: " وتبقى معاهدة سيفر وثيقة هامة حول حق الشعب الأرمني للوصول الى حل عادل في القضية الأرمنية"  السيد نصر الله: لا شيئ لحزب الله في المرفأ .. والتحقيقات ستؤكد موقفنا  الكفاءة أولاً.. بقلم: د.يوسف الشريف  دورات المعاهد الخاصة.. مناهج “مسلوقة ” وأسعار كاوية  المستوطنون يمنحون نتنياهو فرصة حتى أيلول لتنفيذ مخطط الضم  الصحة البرازيلية: حصيلة الوفيات بكورونا تقترب من 100 ألف  75 سنة على هيروشيما  أسباب انفجار مرفأ بيروت والمسؤوليّات…  صحّة بايدن العقلية محور تجاذبات مع ترامب  كورونا يواصل تمدده وتحقيق “دولي” بشأن مصدره  العراق يسجل 3047 إصابة و67 حالة وفاة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية  غليان شعبي ضد جرائم الاغتصاب.. الجانحون بين رحمة القانون وقصور مراكز الإصلاح!  «الأونروا» تواصل استرضاء واشنطن: نحو طمس الأسماء الوطنية للمدارس  إسرائيل للدول الغربية: ممنوع أن تملأ ايران الفراغ في لبنان  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكيا تقوم بسرقة محتويات مبنى الشركة العامة لكهرباء الحسكة  ماكرون من بيروت: لبنان يواجه أزمة ومعاناته ستستمر ما لم يتم إجراء الإصلاحات  وزير الري المصري يطالب المسؤولين بتجهيز السدود لمواجهة أي أمر طارئ يحدث بالمنطقة  تدمير مرفأ بيروت: العبور الشاق نحو البديل  "انفجار أم هجوم"... ترامب "حائر" بشأن ما حدث في بيروت     

تحليل وآراء

2020-04-28 05:38:42  |  الأرشيف

اسمعونا لمرة واحدة!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
في زحمة البحث عن رغيف الخبز, وما رافقه من محاولة تفسير غموض قرارات تصدر من هنا وهناك, لم يخلُ يوم المواطن من منغصات تتصدر لائحته, فاحتار أمره مما يشكو ولمن يشكو؟!
الأمر الوحيد المؤكد أن القرارات المتعلقة بحياة الناس المعيشية تصدر تباعاً ومن دون حق الاعتراض عليها, ولعل مثالنا الأخير مادة الخبز وما سببته من ازدحام وأعباء يومية تضاف على كاهل المواطن, ومن حيث المبدأ تراوح سعر الربطة بين 75 والمئة ليرة مع استجداء وبحث لنيل المراد!!
ليعترف المعنيون بالبطاقة الذكية صراحةً أنه , منذ دخول البطاقة حياة المواطن, تزايدت معاناته وأصبحت الشكوى رفيقة دربه!! لن نناقش هنا كيف ولماذا وما هي بواطن الأمور لاعتماد تلك البطاقة؟ ولكن بالتأكيد ليست خيراً على الناس!
تخيلوا أن السيارات مملوءة بأسطوانات الغاز ومتوفرة, ومع ذلك لا يستطيع المواطن أخذ حاجته وحتى الاقتراب, بل عليه انتظار رسالة قد تأتيه بعد شهر ونصف الشهر أو شهرين, وهنا نسأل: ما الغاية من كل ما يحدث؟ ولماذا يضطر المواطن لدفع 20 ألفاً ثمن أسطوانة واحدة, بينما مئات الأسطوانات موجودة في الشوارع تنتظر صاحب الرسالة أو الحظ السعيد؟!!
فالمواعيد غير دقيقة, وفترة الحصول على أسطوانة مجحفة بحق الأسرة, وكل ما يحصل بمنزلة تعجيز للمواطن أو حتى امتحان لصبره, لذلك وببساطة وإن كنتم مصرين على مدللتكم (الذكية), فلتبادروا إلى بيع الغاز وبشكل حر بعيداً عن البطاقة لمن يرغب, ولدى السيارات نفسها التي تنتظر وحيدة من دون زبائن, ولتحددوا السعر الذي تريدون حتى لو كان مضاعفاً, لأنه سيبقى أكثر رحمة من أسعار السوق, ونعتقد بذلك ستوفرون الكثير من المال والجهد على الناس, وتستفيدون أنتم بدلاً من أن تذهب الأرباح لجيوب البعض, أما إذا كانت ذريعتكم عدم توفر الغاز, فنسأل: لماذا هو متوفر في الأسواق وبأسعار مرتفعة جداً؟!
بصراحة.. البطاقة الذكية جعلت من حياة الناس طوابير انتظار لا تنتهي.. أعيدوا النظر بقراراتكم واعملوا لتأمين احتياجات الناس ولتكن البداية من تأمين الغاز بعيداً عن البطاقة وبسعر معقول لمن يرغب, فهل تفعلونها؟!
 
عدد القراءات : 5206

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020