الأخبار |
ما بعد التطبيع المجّاني: نحو تسعير الحرب على فلسطين  عندما يضعون الأرض العربية في بورصة الانتخابات الأميركية.. بقلم: عمر غندور  هل تفضّل إيران حقّاً بايدن على ترامب؟  لافروف: العقوبات الغربية ضد سورية أضرت بالدرجة الأولى بالمواطنين السوريين البسطاء  روسيا: الولايات المتحدة تواصل خنق سورية وشعبها اقتصاديا رغم الجائحة  لافروف: الولايات المتحدة لن تعترف بأخطائها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  اليونيسف: جائحة كورونا جعلت 150 مليون طفل إضافي يقعون في براثن الفقر  بغياب الطرق الحراجية.. الحرائق تنغص صيف طرطوس!  إصابات “كوفيد-19” تتخطى 30 مليوناً والصحة العالمية تدق “ناقوس الخطر”  المغرب يسجل معدلا قياسيا للإصابات اليومية بفيروس كورونا  التربية تحدد التعليمات الخاصة بالتلاميذ والطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات العامة للعام الدراسي القادم وفق النظامين الحديث والقديم  الحكومة الأردنية تصدر أمر الدفاع (16)  أول تصريح أمريكي بشأن الإطاحة بعباس.. سفير واشنطن بإسرائيل: نفكر في دعم دحلان لإزاحة أبومازن  اعتصام الكوادر التدريسية والطلاب ضد ممارسات ميليشيا “قسد” وحرمانها آلاف الطلاب من التعليم بالحسكة  روسيا: قضية فلسطين لا تقل إلحاحا في ظل تطبيع إسرائيل مع دول عربية وحلها مطلوب لإحلال الاستقرار  الأمين العام للأمم المتحدة: كورونا خرج عن السيطرة واللقاح لن يوقف انتشاره  عسكر السودان أقرب للتطبيع بـ«مقابل مجز» …  الحرم القدسي دون مصلين لمدة 3 أسابيع  صحيفة: الخبراء الأجانب يغادرون لبنان بعينات من موقع الانفجار للتحليل  تكلفة معيشة أسرة من 5 أشخاص في سورية نصف مليون ليرة     

تحليل وآراء

2020-05-03 05:24:04  |  الأرشيف

حين يهدد ترامب الصين.. هذا يعني انه يتوجع.. بقلم: حسين الموسوي

العالم
لا جدال في ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب متخبط في الكثير من التصريحات حول الكثير من القضايا وابرزها فيروس كورونا. والامر ينطبق على تعاطيه مع الصين منذ الاعلان عن انتشار الفيروس. من الحديث عن ان كل شيء بخير والصين تسيطر على الوضع الى اتهام بكين بنشر الفيروس والتقصير في مواجهته وايصال العالم الى ما يعيشه اليوم. فما الذي تغير ولماذا بدا ترامب يهدد ويتوعد الصينيين على خلفية كورونا؟
شكل تفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة ضربة قوية جدا لترامب واجندته الداخلية التي بنى عليها للترويج لاعادة انتخابه. فالاقتصاد الذي يمثل القوة الاساسية التي يعتمد عليها تعرض لهزة تاريخية مع توقف الانشطة الاقتصادية.
لكن كورونا ليس السبب الوحيد. تشير الارقام الى ان الدين العام الاميركي ارتفع في عهد ترامب اكثر من 2 تريليون دولار (2000 مليار دولار) من حوالي 20 تريليون الى 22 تريليون خلال 3 سنوات. هذا الارتفاع في الدين من اسبابه الرئيسية التخفيضات الضريبية التي منحها ترامب للشركات الكبرى اضافة الى زيادة الانفاق العسكري بشكل هستيري. (لقد بلغ حجم العجز في الميزانية الاميركية لعام 2019 حوالي 900 مليار دولار)
هذا ليس كل شيء، فالولايات المتحدة مَدينَةٌ للصين بأكثر من (1.2 تريليون = الف ومئتي مليار دولار). والى جانب ذلك لا يغيب واقع ان الاقتصاد الصيني بدا يتعافى ويستعيد قوته بعد السيطرة على فيروس كورونا، بينما يتلقى الاقتصاد الاميركي الضربة تلو الاخرى من اغلاق الشركات الى توقف عجلة الاقتصاد والانشطة التجارية والصناعية والزراعية وصولا الى انهيار اسعار النفط. كل ذلك افقد ترامب اعصابه، بعدما افقده اوراقا مهمة جدا في معركته للبقاء في البيت الابيض.
وبناء على ذلك كان طبيعيا ان يخرج الرئيس الاميركي ليوجه الاتهامات الى بكين ويتوعدها. طبعا الدليل الذي تحدث ترامب عنه من ان فيروس كورونا خرج من مختبر ووهان لا يعتد به لانه يصدر عن شخص لطالما تسلح بأدلة تبين لاحقا الا وجود لها والامثلة عديدة.
اما الحديث عن عقوبات وفرض تعرفات جديدة على الصين فهي للتنفيس عن الغضب لا اكثر، وتوزيع للادوار لاظهار الصين بانها مسؤولة عما يعانيه ترامب. حيث خرج مستشار الاخير الاقتصادي “لاري كدلو” متوعدا الصينيين بالحساب بسبب فيروس كورونا.
لكن الملفت الاهم في هجوم ترامب على الصين هو اتهامها بالعمل على عدم انتخابه مرة ثانية، وفي هذا دلالات في اكثر من اتجاه.
الدلالة الاولى هي ان اتهام ترامب هذا يشكل ضربة للتركيبة السياسية والمؤسساتية الاميركية. فهو ادخل هيكلية وعملية انتخاب الرئيس في الولايات المتحدة في بازار المهاترات والمزايدات الداخلية والخارجية.
الدلالة الثانية هي ان ترامب يريد اخبار انصاره الذين ظهروا في الفترة الاخيرة ضد الاغلاق العام وهم يمثلون اليمين المتطرف والعقلية الميليشياوية انه مستهدف، وبالتالي يريد تحريضهم على اساس ما يعرف بنظرية (كيو أنون) أو ( Q Annon ) والتي تقوم على فكرة ان ترامب يتعرض لحرب من قبل الدولة العميقة ومن قطاع الاعلام والفن والسينما وبالتالي لا بد من مواجهة هذه الحملة. وهذا يعني ان ترامب لن يتاخر في تحريض انصاره المتطرفين في حال وجد انه قد يخسر الانتخابات
كل ذلك يدل على ان ترامب بدأ يتوجع مما يحصل ولم يجد الا اسلوب القاء اللوم على الاخرين لتبرير فشله. (فلا يمر يوم الا ويتهم الاعلام تارة وادارة باراك اوباما تارة اخرى والان الصين). وليس بعيدا ابدا في حال خسر ترامب الانتخابات ان نسمع بما يسمى قضية التدخل الصيني في الانتخابات او (ChinaGate) على غرار قضية التدخل الروسي في الانتخابات الماضية.
 
عدد القراءات : 5581

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3530
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020