الأخبار |
نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم  بتوقيت ترامب.. بقلم: فؤاد إبراهيم  هدية «عيال زايد» لبيبي: «السلام» مقابل لا شيء  "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسورية  خضّات الأسواق وحلولها المجتزأة تقض مضجع المواطنين.. والمعنيون بعين واحدة!  البرلمان اللبناني يناقش اليوم فرض حالة الطوارئ في بيروت  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  سلطنة عمان تؤيد الإمارات بشأن الإعلان التاريخي المشترك بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  تضاعف أسعار كتاب المرحلة الثانوية المدرسي و(التربية): سعرها لايزال مدعوماً  المقداد يؤكد على تعزيز التعاون مع اليونيسيف بمختلف مجالات اختصاص المنظمة  15 ألف متطوع من 107 جنسيات يشاركون بتجارب لقاح كورونا في الإمارات  حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  حقيقة انتشار بطيخ مسمم في الأسواق المصرية  المسرحية الأمريكية وجدلية بيع الأسلحة للسعودية     

تحليل وآراء

2020-05-16 05:57:32  |  الأرشيف

رغم «كورونا».. تركيا تكثّف مغامراتها.. بقلم: محمد نور الدين

الخليج
في ذروة «كورونا» كان الجيش التركي يرسل تعزيزات إلى إدلب، في وقت لم يبادر إلى أي خطوة للتخلص من التنظيمات الإرهابية
كان من المتوقع أن تُحدث جائحة كورونا مراجعة للعديد من السياسات، في العديد من الدول، لجهة إيلاء الأولوية لحماية صحة المواطنين، بدلاً من الانشغال في قضايا ومغامرات خارجية.
فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاول أن يغطي فشله في مواجهة كورونا بالهجوم على الصين وتحميلها مسؤولية انتشار الوباء والتهديد بتدفيعها ثمن ذلك، فيما هو لا يعير أهمية لحياة مواطنيه، معطياً تنشيط الاقتصاد أولوية. وهذا كان دأب رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون الذي تبنى نظرية «مناعة القطيع»، بترك من أفنوا حياتهم في خدمة الوطن والدولة ليموتوا بعدما بلغوا من العمر عتيا.
لم تشذ تركيا عن هذه القاعدة عندما تلبست بحكومة رجب طيب أردوغان قناعة وهمية أنه يمكن لتركيا أن تبقى بمنأى عن أن تصاب بالكورونا. فإذا بهذا الوباء ينتشر في تركيا كما لو أنهم فوجئوا به، فيما الحقيقة أن أردوغان كان يراهن ويشدد على أهمية إعطاء الأولوية لاستمرار الإنتاج. فكان عدد الإصابات يتصاعد يومياً بمعدل خمسة آلاف، لتحتل تركيا مرتبة متقدمة في هذا السياق.
على الرغم من كل ذلك، لم يتوقف الرئيس التركي عن انتهاز الفرصة واستغلال آلام الناس، بأن أراد أن يجيّر الفضل بمساعدة الذين اضطروا للبقاء في البيت نتيجة الجائحة إلى الحكومة فقط. فمنع البلديات الكبرى المحسوبة على المعارضة، وفي مقدمتها إسطنبول وأنقرة وأزمير، من جمع التبرعات والمساعدات لمن اضطروا للبقاء من دون عمل. كما عمل على الانقلاب على نتائج الانتخابات البلدية بإقالة العديد من رؤساء البلديات المعارضة والكردية وتعيين موالين للحكومة بدلاً منهم.
كذلك لم تحل جائحة كورونا من دون استمرار أردوغان في مغامراته الخارجية. فتهديداته للنظام السوري، كما
رسائله إلى روسيا لكبح أي محاولة لاستئناف تحرير إدلب من الجيش التركي ومرتزقته من الفصائل المسلحة، لم تتوقف. ففي ذروة الكورونا، كان الجيش التركي يرسل تعزيزات إلى إدلب لمنع سقوطها بيد الجيش السوري، في وقت لم يبادر إلى أي خطوة للتخلص من التنظيمات الإرهابية، وفق ما ينص عليه اتفاق موسكو في الخامس من مارس/آذار الماضي.
لكن المظهر الأكثر بروزاً في سياق المغامرات الخارجية
لأنقرة كان في ليبيا. فقد تحدثت الأنباء عن حركة كثيفة للطائرات العسكرية التركية بين تركيا ومطار معيتيقة في طرابلس الذي تسيطر عليه حكومة فايز السراج المدعومة من جماعات الإخوان المسلمين. وكثّفت تركيا خلال أزمة كورونا من إرسال المزيد من مسلحي ومرتزقة الإرهابيين الموجودين في إدلب إلى ليبيا، للدفاع عن حكومة السراج.
اتخذت تركيا موقفاً منحازاً في شؤون بلد عربي كان يفترض بجامعة الدول العربية أن تقف موقفاً مناسباً وحاسماً في رفض أي تدخل أجنبي، ولا سيما التركي فيه. أقول التركي تحديداً، لأنه أبدى أطماعاً في العودة إلى ليبيا، كونها كانت تقع تحت الاحتلال العثماني، وهو بالتالي يهتم بها من ناحية إيديولوجية وتاريخية بذريعة وجود قبائل من أصل تركي يتوجب حمايتها.
لكن ما لفت الأنظار مؤخراً، ذلك التأييد والدعم من قبل حركة النهضة في تونس، وهي حركة «إخوانية» بامتياز، للتحركات التركية ودعم المرتزقة وقوات السراج لمنع قوات المشير خليفة حفتر من تحرير العاصمة الليبية.
والمسألة هنا لا تتعلق فقط بانتهاز جائحة كورونا لتمرير أغراض استعمارية، بل في تواطؤ حركة النهضة التي يترأسها رئيس البرلمان راشد الغنوشي، ذلك أن تنسيقها مع تركيا في ليبيا يمكن أن يفتح باباً لاضطرابات في تونس، تكون أنقرة أولاً وجماعة الإخوان المسلمين ثانياً، مسؤولة عنها. وهذا لا يشكل تهديداً فقط للأمن القومي التونسي، بل أيضاً لأمن شرق المتوسط. ومن هنا جاء البيان المشترك يوم الاثنين الماضي بين فرنسا واليونان وقبرص اليونانية ومصر والإمارات ليحذر من تحركات تركيا غير القانونية في البحر المتوسط، ومن التدخل العسكري لأنقرة في ليبيا، بما يهدد الاستقرار الإقليمي.
 
عدد القراءات : 4789

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020