الأخبار |
تعيينات جديدة في فريق بايدن: زهرة بيل مديرة الملف السوري.. من تكون؟  كنائس العراق تنفض غبار الحرب.. أهمية زيارة قداسة البابا لا تقتصر على المسيحيين بل تشمل البلاد كلها  بايدن: إقرار خطتي لحفز الاقتصاد سيساعدنا في التغلب على الصين  مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على مشروع الإغاثة المقدر بـ 1.9 ترليون دولار  تذهب إلى التنظيمات الإرهابية ومناطق انتشارها … بريطانيا تتجه لخفض المساعدات المالية في سورية  بايدن وتآكل قدرة الردع.. بقلم: تحسين الحلبي  رحيل ممثلة مصرية شهيرة إثر مضاعفات إصابتها بكورونا  العقارات والذهب … أكثر «الادخارات» أماناً للسوريين … المعروض للبيع من العقارات أقل من الطلب والأسعار تتبدل بحركة زئبقية  99 بالمئة من الواردات اللبنانية عبر جديدة يابوس مواد أولية للصناعة  نسبة نقص التوزيع 10٪ … طوابير البنزين بازدياد  عندما تتحول القصص الحقيقية والروايات العالمية إلى مسلسلات كرتونية!  رسالة القائد.. بقلم: صفوان الهندي  خصوم "الحرب المقبلة" في الشرق الأوسط  ما بعد دراسة الحقوق .. هل تكفي سنتا التمرين لتأهيل محامٍ ناجح؟  أميركا تعتقل 100 ألف مهاجر على الحدود المكسيكية في شهر  16 قتيلا بأيدي مسلحين في شمال غربي نيجيريا  خلافات الجمهوريين والديمقراطيين تأكل الجسد الأمريكي.. ما هي أهداف ترامب من مهاجمة إدارة بايدن؟  نتنياهو وغانتس يلجآن إلى دول أوروبية لمواجهة حكم لاهاي فتح تحقيق في جرائم حرب ضد الفلسطينيين  الصحة السورية تستعد لإمكانية الانتقال إلى الخطة "ب" لمواجهة كورونا     

تحليل وآراء

2020-05-19 04:40:52  |  الأرشيف

عولمة الأوبئة.. بقلم: يحيى زكي

الخليج
في تقرير مطول نشره موقع بي.بي.سي عن انتشار الأوبئة في العالم الإسلامي في القرون الوسطى، اختتم الكاتب موضوعه بالإشارة إلى بحث محموم أجراه الغرب آنذاك للعثور على أماكن نشأة الأوبئة، والتي نُسب موطنها لاحقاً إلى الشرق. اللافت للانتباه أن التقرير يطلق على هذا التوجه «الوبائيات الاستشراقية»، والتي لا تزال تؤثر في الوعي الغربي حتى الآن، أي أن الشرق لم يدرس ويشوه حضارياً وثقافياً في مختبر الاستشراق وحسب، ولكنه كان ولا يزال مصدراً للأمراض والأوبئة.
منذ انتشار فيروس كورونا، هناك تربص غربي، وخاصة أمريكي، بالصين، يدخل في دائرة الصراع التجاري والسياسي المحتدم بين البلدين، ورافق ذلك لهاث وراء أخبار تتبع عدة أمراض أخرى تشبه الأوبئة تنطلق من الصين، انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، وكأن الصين أصبحت متهمة دائماً، والأكثر إثارة أن هذه الأخبار تصادفنا بين فترة وأخرى، ربما بصورة دورية، ويتم عولمتها وتداولها من دون التثبت من صحتها، ومؤخراً قرأنا عن إصابة عشرات الأطفال في بريطانيا والولايات المتحدة بمرض تتشابه أعراضه مع «كورونا»، ولكنه يشبه أيضاً متلازمة «كاواساكي» والتي اكتشفت في اليابان للمرة الأولى عام 1967، أي أن الاستشراق الذي صاحب الاحتلال دوماً اشتغل في الماضي على تشويه صورة الشرق الإسلامي، تمهيداً لاستعماره، وها هو يعمل الآن مجدداً على صورة الشرق الأقصى، حيث انتقلت ساحة الصراع.
هل نحن على مقربة من مرحلة توظف فيها الأمراض في الخلافات السياسية؟ وهل توجد أبحاث علمية محايدة تكشف لنا عن أماكن نشأة الأوبئة؟ وهل هناك قراءات موضوعية مستقلة ونزيهة ترصد تاريخ الوباء وموطنه؟ وإذا فرضنا جدلاً أن الشرق كان دوماً موطناً للأوبئة، فماذا على البشرية أن تفعل؟
إن إلصاق تهمة نشأة أو انتشار مرض ما بشعب معين، لن يؤدي إلا إلى الكراهية بين البشر، ويفتح الباب لجدل لا ينتهي، فبحسب الكثير من المؤرخين مات الملايين من السكان الأصليين للأمريكيتين بسبب الأمراض التي حملها الأوروبي معه إلى الأرض الجديدة، ويذهب الأورجواني إدواردو جاليانو في كتابه الشهير «الشرايين المفتوحة لأمريكا اللاتينية» إلى أن أكثر من نصف سكان أستراليا وجزر المحيطين الأطلنطي والهادئ والأمريكيتين توفوا من دون حرب أو قتال، ولكن بسبب العدوى الناجمة عن الاتصال بالرجل الأبيض، والذي كان في نظر أصحاب الأرض الحقيقيين مجرد وباء.
ليس للأمراض والأوبئة وطن أو جنسية أو عرق أو دين أو لون، ربما تكون أعدل الأشياء قسمة بين البشر، ولا يمكن لنا أن نواجهها إلا بالمحبة والتعاطف مع المصابين، وتقديم كل الدعم والمساعدة لهم.
 
 
عدد القراءات : 6097

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3543
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021