الأخبار |
هل يعيد «داعش اليمن» ترتيب أوراقه؟  “الوعي والتعاون” داعمان أساسيان لتنمية مجتمعية ناجحة ومستدامة؟!  «جبهة الجولان»: المقاومة هنا... لتبقى!  روحاني لأردوغان: نعرف من اغتال فخري زاده ومن حقنا الانتقام في الوقت المناسب  دلالات موقف ترامب من نتائج الانتخابات.. بقلم: د. منار الشوربجي  ترامب مستمر في حربه الاقتصادية على بكين.. قرار بإدراج 4 شركات صينية على القائمة السوداء الأمريكية  تسابق بين المعارك والوساطات: قوّات صنعاء تقترب من ضواحي مأرب  شجار بين طالبين ينتهي بتلقيم الروسية بصدر أحدهم في مدرسة بطرطوس  فنزويلا.. انتخابات برلمانية بلا غوايدو: سيناريو 2005 يتكرّر؟  إسرائيل على طريق انتخابات مبكرة رابعة: منافسة يمينية تؤرق نتنياهو  مدير المخابرات الأمريكية: الصين أكبر تهديد للحرية منذ الحرب العالمية الثانية  إسرائيل تحذر من استهداف مواطنيها ومصالحها في البحرين والإمارات وتركيا  ظريف: دول الجوار ستسعى للمفاوضات مع إيران بمجرد خروج ترامب من السلطة  وزير الدفاع الأمريكي الأسبق: إجبار كوريا الشمالية على التخلي عن "النووي" مهمة مستحيلة  عام 2020.. من ربح من كورونا ومن خسر؟     

تحليل وآراء

2020-05-21 05:11:04  |  الأرشيف

أردوغان والقضية الفلسطينية.. بقلم: د. أيمن سمير

البيان
التناقض هو العنوان الوحيد لشخصية الرئيس التركي رجب أردوغان، فهو يقول ما لا يفعل، ويفعل ما لا يقول، يتحدث ليل نهار عن الديمقراطية وحقوق الإنسان بينما أصبحت تركيا في عهده أكبر سجن في العالم، يعطي دروساً في محاربة الإرهاب لكنه أكبر داعم لكل الجماعات والخلايا الإرهابية في المنطقة والعالم، إلا أن تناقضات أردوغان حول القضية الفلسطينية تفوق كل الحدود، فهو لا يفوت فرصة إلا ويؤكد أنه يتضامن مع الشعب الفلسطيني لكن الواقع دائماً ما يكذبه.
فأثناء أزمة «كورونا» روجت وسائل الإعلام التابعة لأردوغان أنه منع بيع مستلزمات طبية لإسرائيل لأنها تحتل الأراضي الفلسطينية، لكن العالم اكتشف من جديد كذب وتناقض أردوغان، وأن وزارة التجارة التركية باعت بالفعل ألاف الأطنان إلى إسرائيل، فما هي حدود التناقض التركي في القضية الفلسطينية؟ وكيف دعم أردوغان جيش الاحتلال لقصف غزة؟ وما حقيقة وجود قواعد عسكرية إسرائيلية في تركيا؟
المعروف أن تركيا هي أول دولة إسلامية اعترفت بإسرائيل في مارس عام 1949 أي بعد قيام إسرائيل بشهور قليلة، كما كشفت الوثائق الأمريكية أن تركيا وعن طريق اتفاق «الميثاق الشبح» قدمت معلومات خطيرة لإسرائيل خلال كل الحروب الإسرائيلية ضد العرب، وأن تركيا فتحت مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية أثناء حرب 1967، لكن عندما تولى أردوغان الحكم عام 2002 شهد التعاون التركي الإسرائيلي مستويات غير مسبوقة، حيث سمح أردوغان لإسرائيل ببناء قواعد عسكرية إسرائيلية بالقرب من قاعدتي «إنجرليك وقونيا».
كما وقع اتفاقية مع إسرائيل سمحت للأخيرة بإنشاء قاعدة عسكرية للإنذار المبكر بمدينة ملاطيا، وبلغ هذا التعاون درجة أعلى خلال حروب إسرائيل الأخيرة على غزة عندما وقع الجيش الإسرائيلي اتفاقية مع تركيا تسمح للطائرات التركية بالتدريب على المناورة ودقة التصويب في صحراء الأناضول التركية نظراً لعدم وجود مساحات شاسعة لمثل هذا التدريب في إسرائيل، ووفق كل الخبراء العسكريون فإن هذا النوع من التدريب على المناورة استفادت منه الطائرات الإسرائيلية وهي تقصف غزة.
وفق كل الوثائق والشهادات فإن أردوغان وقع 60 اتفاقية عسكرية مع إسرائيل تغطي كافة فروع القوات المسلحة، وشهد العام الماضي طفرة غير مسبوقة في التعاون العسكري الذي ارتفع بـ33 في المئة، بينما دعم أردوغان الاقتصاد الإسرائيلي بأكثر من 4 مليارات دولار هي حصيلة الصادرات الإسرائيلية لتركيا، وباع أردوغان البترول الداعشي الذي سرقه من العراق وسوريا عبر ميناء جيهان التركي إلى إسرائيل خلال أعوام 2014 و2015، ووفق خدمة «تتبع السفن» التي تقدمها وكالة «رويترز» فإن السفن التركية المحملة بالبترول الداعشي كانت تذهب من ميناء جيهان إلى ميناء أشدود في إسرائيل، وهو ما يعني أن الدبابات الإسرائيلية التي تجتاح شرق غزة وتقتل أطفال القطاع جاء بترولها من تركيا. بعد كل هذه الحقائق وغيرها التي لم تعد خافية على أحد، هل سيصدق أحد أردوغان عندما يدعي أنه لا ينام الليل بسبب التفكير في القضية الفلسطينية؟
 
عدد القراءات : 5736

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020