الأخبار |
أسعارها ارتفعت 1000 %.. السيارات “حلم للمواطن”.. لمحة عن الأسعار بعد شرط فتح الحساب البنكي  واشنطن: روسيا والصين تسعيان لتوسيع نفوذهما في الشرق الأوسط على حسابنا  دواء متوفر منذ 40 عاما مرشح للعلاج والوقاية من كورونا  الكاظمي يتعهد بإعادة مليارات الدولارات المهربة لخارج البلاد  قمّة «شنغهاي» تمتدّ إلى الغد: هل تنضمّ إيران إلى المنظّمة؟  صناعيون يبحثون عن فسحة من المرونة داخل القرارات غير المجدية  إدارة بايدن توافق على صفقة عسكرية كبيرة مع السعودية  «أوروبا أولاً».. فكرة للتداول.. بقلم: محمد خالد الأزعر  محلل سياسي: الموقفان الروسي والأمريكي يلتقيان لحل المسألة السورية  تصدر إلى 110 دول.. أبرز أسواق المنتجات السورية  “ذوي الدخل المهدود” يتخلّون عن حلم حياتهم: سوريون يبيعون حصصهم في الجمعيات السكنية  أغرب القوانين حول العالم  تعرف إلى أطول مراهق في العالم  أعراض الزائدة عند النساء وطرق التشخيص الصحيح  لاميتا فرنجية تطل بالمنشفة.. وتخطف الأنظار بجمالها الطبيعي  إليك مزايا وسلبيات الحمام البارد والساخن.. وأيهما أفضل؟     

تحليل وآراء

2020-05-24 03:46:48  |  الأرشيف

بهجة العيد وآمال السلام.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
الأعياد والمناسبات الدينية لها أهمية رمزية وروحية في معانيها الإنسانية والأخلاقية والتي تسعى المجتمعات لترسيخها، منها التعاون والتسامح ونبذ الخلافات، ومع جائحة كورونا التي تهز العالم فإن الآمال تتزايد يومياً في تجاوز هذه المحنة بسلام وأن نرى السكينة في أعين الأطفال الذين شردتهم الحروب والصراعات، وأن يعم الاستقرار في جميع الدول بإنهاء الحروب وبعث السلام.
ها نحن اليوم ورغم ما يكابده العالم من تحديات وأزمات خطيرة بسبب انتشار وباء كورونا، إلا أن البعض حريص على وضع العراقيل أمام السلام والاستقرار في المنطقة، فمهما كانت الأحوال قاتمة في البلدان التي تعيش الحروب فإنها لن تكون أكثر ضرراً من جائحة كورونا التي تهدد البشرية، فلقد آن الأوان لوقف طبول الحرب وحقن الدماء في العالم بالتماسك وتحمل الضغط في هذا الوقت وهذه الظروف خصوصاً، أليس في مقدور هؤلاء القلة أن ينتظروا حتى تنجلي غمة الوباء ثم يستحضرون وقت العتاب، فيجب الابتعاد عن الأنانية التي قد تكون مفهومة في الأحوال العادية لكنها الآن تضر بالجميع على هذا الكوكب، فالجهد لا يجب هدره في الحروب وإنما في العلم من أجل احتواء هذا الفيروس القاتل الذي يبث سمومه ويلدغ البشرية دون إيجاد لقاح لردعه.
وقد حان الوقت لرسم ملامح الإنسانية وفقه التعامل مع الظروف والتفاعل مع الأحداث على اعتبار أن سعادةَ الإنسان لا تتحقق إلا في نطاق من العلم والعمل، ويبقى التحدي الأكبر في مُواجهة كورونا، ليس فقط اتباع التعليمات الاحترازية وإنما أيضاً الوقاية من النزاعات بما يعظم التواصل والحوار والجوار بين البشرية برمتها من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب.
 
عدد القراءات : 6404

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021