الأخبار |
نقابة المحامين تستعد لإقامة دعوى على ترامب  "نحن نثبت کل شيء عملیا"... تهديد خطير من الحرس الثوري الإيراني  صراع جديد في جنوب اليمن... قطار التطبيع مع إسرائيل يصل لـ "أبواب عدن"  طهران تتهم الدول الأوروبية بالتواطؤ مع واشنطن في العقوبات  النفط تعدّل مدة تعبئة البنزين لجميع الآليات العامة والخاصة  البدء ببيع الخبز على البطاقة الالكترونية وفق نظام الشرائح  الخارجية: الحكومة الهولندية آخر من يحق له الحديث عن حقوق الإنسان بعد فضيحتها أمام شعبها بدعم تنظيمات إرهابية في سورية  الاقتصاد وتوترات «المتوسط».. بقلم: محمد نور الدين  مع فتح “حنفية” القروض.. طمع الصناعيين وظف أموالهم في أنشطة مخفية.. وترك ملف التعثر وسيلة ضغط  حصاد التطبيع.. حيفا بديلاً لمرفأ بيروت، وقناة السويس ستتضرر  ردا على خطوات الولايات المتحدة ضد "تيك توك".. الصين تتوعد بإجراءات ضد واشنطن  لأول مرة منذ 10 أشهر.. حاملة طائرات أمريكية تدخل إلى مياه الخليج  عاصفة نادرة في البحر المتوسط تضرب غرب اليونان  مسلسل استهداف الاحتلال: ضغوط لتسريع الانسحاب  لقاح الانتخابات الأميركيّة يترنّح  عندما يضعون الأرض العربية في بورصة الانتخابات الأميركية.. بقلم: عمر غندور  روسيا: الولايات المتحدة تواصل خنق سورية وشعبها اقتصاديا رغم الجائحة  لافروف: الولايات المتحدة لن تعترف بأخطائها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  اليونيسف: جائحة كورونا جعلت 150 مليون طفل إضافي يقعون في براثن الفقر     

تحليل وآراء

2020-05-25 04:51:57  |  الأرشيف

أردوغان.. الوجه القبيح للمساعدات.. بقلم: د.أيمن سمير

البيان
دائماً ما تكون الأزمات والكوارث، فرصة لتوحد البشرية والسمو فوق المصالح السياسية. وبعد تفشي فيروس كورنا قدّمت العديد من الدول مساعدات طبية وإنسانية للدول الأخرى، حتى تلك التي تختلف معها سياسياً، إلّا أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي ظل يستغل أزمات الشعوب العربية وآخرها مأساة الشعب السوري في ابتزاز أوروبا بقضية الهجرة غير الشرعية، وجد في جائحة كورونا فرصة لدعم الجماعات الإرهابية من خلال استخدام ورقة المساعدات الطبية، لإخفاء إرسال الأسلحة والمرتزقة للميليشيات في أكثر من 20 دولة، وبدلاً من أن تكون المستلزمات الطبية أداة لشفاء المرضى تحولت لقنابل لإزهاق الأرواح، فكيف استغلت تركيا المعدات الطبية لدعم القتلة والإرهابيين؟
وفق مجموعة تقارير للمخابرات الفرنسية، فإن تركيا أرسلت طائرات ادعت أنها تحمل مساعدات طبية إلى 57 جهة في العالم ومنها 22 دولة في أفريقيا، من خلال 20 مكتباً تركياً تنتشر في القارة السمراء، وكانت أكبر عملية مفضوحة لنقل السلاح بدلاً من أجهزة التنفس الصناعي، عندما كشفت مجموعة «العيون الخمس»، أن تركيا أرسلت سبع طائرات عملاقة إلى جنوب أفريقيا، بحجة أنها مساعدات للدول الأفريقية المجاورة، ولكن تأكد بعد ذلك أن طائرة واحدة فقط هي ما تحمل المساعدات الطبية، وأن بقية الطائرات كانت فارغة، وجرى تحميل جميع الطائرات بعد ذلك بالأسلحة التي تنتجها شركة في جنوب أفريقيا، وعادت الطائرات ليس إلى تركيا بل إلى مطار معيتيقة الليبي، وهي تحمل بنادق آلية وأسلحة ما بين خفيفة ومتوسطة.
وشرحت التقارير الدولية كيف بدأت تركيا إرسال الأسلحة والقنابل بدلاً من المساعدات، بعد تفعيل الاتحاد الأوروبي آلية «إيريني» لمراقبة السواحل الليبية، وهي العملية التي رفضتها تركيا والسراج، ولهذا لجأ أردوغان لخدعة «الطائرات الإنسانية» حتى يستمر تمويل وتسليح الجماعات الإرهابية. وتهدف تركيا من دعمها للجماعات الإرهابية، إلى نشر الفوضى وعدم الاستقرار، بما يمهد لوصول الجماعات الإرهابية للحكم، الأمر الذي يسمح لتركيا بالحصول على مكاسب سياسية واقتصادية وفي مقدمتها عقود النفط والغاز، فالمعروف أن تركيا تعتمد نظرية «شد الأطراف» التي تضطر فيها الدول وقت الأزمات إلى التركيز على القلب والعاصمة، وهو ما يسمح للجماعات الإرهابية بالعبث بالأطراف كما هو الحال في أكثر من دولة أفريقية تشتكي من التدخل التركي، وسيناريو مالي وبوركينا فاسو خير مثال على ذلك.
 
عدد القراءات : 5413

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3531
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020