الأخبار |
العرّي يدوس بأقدامه حرمة الأماكن المقدّسة.. ابن سلمان يحوّل السعودية إلى دارٍ للبغاء  حريق هائل في سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في سان دييغو  احتقان بين “جهاديي” إدلب.. والجيش السوري يحضر لعمل عسكري لتأمين الطريق السريع “M4”  النواب حائرون .. يتساءلون !!.. بقلم: سناء يعقوب  هل يشتري المال السعادة؟.. دراسة تنهي عقوداً من الجدل  هبة أبو صعب: الجودو .. ضرورية للفتاة أكثر من الشباب  هل من حروب ستشتعل قبل نهاية العام.. أين ولماذا؟!  وفاة عروس في موسكو أثناء حفل زفافها لسبب لا يخطر على بال  توقيف إسرائيليَّين في صربيا... والاحتجاجات تتواصل  تجار يروجون الشائعات لشراء الأبقار المصابة بالجدري بسعر بخس!  مقتل 4 جنود باكستانيين في اشتباك مع مسلحين  ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات جنوب غرب اليابان إلى 70 شخصا  رسائل «الفتح الثاني»: آيا صوفيا بوابة إردوغان إلى «العالميّة»  "سورية ما بعد الحرب"..“تراجع المؤشرات التعليمية وتغير التركيبة العمرية” أهم نتائج دراسة حالة السكان  وفق ما تقتضي المصلحة الوطنية.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2020-05-29 12:14:23  |  الأرشيف

أحرف و سطور... بقلم: منال محمد يوسف

و ما بينهما تولدُ الكلمات .. تزهرُ الآمال و تُكتبُ رواية الحياة أو رواية كلّ مجروح
قد تولدُ القوافي أنجماً و أقماراً
قد تولدُ أشجاراً يتدلى منها "قنديل الأماني "
قد يولدُ الصباح في مقلتيّ طفل جائع
يقول : أريدُ  خبز الحياة ,أريدُ بعض أنجمها
أريدُ ألاّ يطلُ علينا "قمر الحرمان "
إذ  قُتلت و شُردت القصائد والأحرف
شُردت و كأنّها أحرف تتوه السطور
أحرف نكتبُ حكاية من وجعٍ ونصوغ علائم فجر
و إن رُسمت على شكل أبيات شعرٍ ونصوص
أحرف وسطور
و قد تحنُ أقلامنا إلى محبرة النُّور
تحنُّ إلى ملاذها الأزليّ والأبدي ..
إلى أرغفة تُخبزُ بدمع الأيام ربّما , تُخبز من قمحٍ نشتاقُ إلى سنبلاته الخضر ..
و إلى الإعجاز التكوينيّ..
أحرف وسطور
تلك القصيدة التي  تنام ملء الجفون
كأنّها تكتبُ مرثيات من شوقٍ تُهدى إلى ذكرى المتنبي
تُهدى و كأنّها تلك الروايات التي لم تُكتبُ بعد
أو ربّما تبحثُ عن أبطالها , تبحثُ عن أحلامهم إذ لم تتلاشى بعد
عن أناشيد وقتهم الجريح
عن من يُفسر لهم سرّ احلامهم التائهات ..
أحرف وسطور
و تُجدلُ الشعائر ونكتب قصائد مجروحة الخاطر
 وننادي ذاك الطفل الذي على ضفتيّ نهر الحياة
و كأنّه صوت الوجع الحائر 
قد تشبه ذواتنا المكسورة "ذوات الأمل الصريع "
و قد نكتب ألف الحكاية وياء نهايتها
نكتبها من أجل أن تستقيم بعض القوائم و بعض الزوايا
المتعرجة ربّما ..
ما بين الأحرف والسطور
قد يفضُّ عذب الكلام , ولحن الأمر المشتهى
و قد يستقيم ظلُّ الأشياء , يستقيم نورها السائر
نورها الذي يجب أن يولدُ من ذواتنا كالحلم القادم
من "أزمنة الطين الأولى " و ما زال طيف ظله مُسافر إلينا
أو هكذا يجب أن نتخيل الأمر
 وجوازم أفعاله القمريّة والشمسيّة معاً ..
أحرف وسطور
وما زالت ذواتنا تشتهي أن  تودع ذواتنا و بوارق أحلامنا بين سطرٍ و آخر
"تشتهي " و نشتهي معها أن  يُظلل النّور جوازم الحلم الواعد
 وأن يُزرعُ لنا قمح التمنيّ و بقايا الشتول
 و يُّرسمُ شراع الحلم الأخضر و وروايات و نثريات تحملُ اسم الفاعل و نور المفعول
يُرسم بين أنجمٍ مشتاقة الحنين , مشتاقة الودِّ و دمعه الهاطل
بين الأحرف والسطور
قد نبني عوالم من كلماتٍ و نضع الأنجم في مدارات لا تشبه وجه المساءات , نضعها بين صفحات ما نكتب
 و  نرسمُ ذوات الحلم المجروح ..
بأن صفحات الحياة تزهرُ إذ ما قيلَ
ألاّ ليته ينجلي سواد الغيوم
و يتحقق كلّ ما يتمناه المرء و ما ينثره على بياض الورق
بين الأحرف والسطور

عدد القراءات : 4175

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020