الأخبار |
قبل ظهور ترامب الثاني.. بقلم: عاصم عبدالخالق  إصابة وزيرة دفاع النمسا بفيروس كورونا  لماذا البطء؟ الفجوة تتسع بين مخرجات التعليم وسوق العمل ولا حلول في الأفق القريب!  الجِنان ليست للضعفاء  مؤشرات العدوان المرتقب على ايران واستعداد صاروخي للرد والاصابع على الزناد  خطة ترامب - نتنياهو: هل يؤتي الاغتيال نتائج عكسية؟  عمّان - رام الله: عودة إلى «المربّع المريح»  هل اقتربت إيران من إنتاج القنبلة النووية؟  الغارديان: المنطقة على حافة الهاوية  شبهات حول طبيب مارادونا بتهمة القتل غير المتعمّد  رئيس وزراء فلسطين: إسرائيل تفرض أمرا واقعا متدهورا بتوسعها الاستيطاني  من أجل وجهات نظر متنوعة.. بايدن يعين فريق تواصل نسائي في البيت الأبيض  متى يستعيد المواطن حضور الفروج على موائده ..؟  بعد اغتيال فخري زادة.. البرلمان الإيراني يلزم الحكومة برفع نسبة تخصيب اليورانيوم  السورية للحبوب: خلايا الصومعة في مرفأ طرطوس التي شهدت حريقاً سليمة ولم تتضرر أي حبة قمح  روسيا تحتج لأميركا على محاولة انتهاك مدمرة "جون ماكين" حدودها  عالمة أحياء: الطيور يمكن أن تنقل عدوى "كوفيد-19" بين مزارع المنك  المعركة القضائية.. "صدمة جديدة" لترامب في بنسلفانيا  عباس يبدأ اليوم جولة عربية تشمل الأردن ومصر  قراءات إسرائيلية: الردّ آتٍ... وهذه احتمالاته     

تحليل وآراء

2020-05-30 11:51:55  |  الأرشيف

الكيان الراعب والمرعوب..!!.. بقلم: صالح الراشد

فرضت دول قوية سيطرتها بقوى السلاح والإقتصاد وحجة الإقناع على دول أخرى، وكانت الدول الضعيفة تتململ أحياناً وتحارب وتقاتل لأجل حريتها ونيل استقلالها، ورغم أن صفة المستعمرين أنهم مجرد لصوص ومجرمين يأتون بصور مختلفة، إلا أنهم كانوا دوماً مرعوبين حد الموت، فالرعب حد فاصل بين شرف الموت وذُل الحياة، فالرعب والخوف والجبن صفات لا تقترب من أصحاب القضايا العادلة، لكنها صفات ترافق الضائعين التائهين الذي لا زالوا يعانون من رهبة التيه الذي عاشه أجدادهم في بلاد غير فلسطين وأرض بعيدة عن المسجد الأقصى.
الكيان الصهيوني المجرم القاتل ويضاف لهذه الألقاب سجل طويل من عدم إحترام حقوق الإنسان وسرقة الأرض، وكل هذا السجل القاتم يحظى بدعم يفوق الخيال من قوى عسكرية سياسية تُدير العالم ، لكن هذا الكيان الذي يُرعب الضعفاء من دول وقادة في العالم أجمع يهتز ويرتج أمام طفل يحمل حجر، ويهوي ويسقط في حضرة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة يمشي على أرض وطنه واثقاً بنفسه مضطرباً بسبب المرض، فيقتلونه بشجاعة منقطعة النظير معتبرين أنهم حققوا الإعجاز بتدمير سلاح ذري سيفتك بكيان الجبن المرعوب من أول جندي على الحدود وحتى أكبر جنرال في الجيش.
فعندما يستقوي كيان يملك أسلحة ذرية، وتدين له رقاب بعض القادة العرب، يستقوي على طفل مريض فهذا يثبت للجميع أن بيت العنكبوت سيهوي ويزول مع أول نسمة هواء قوية تهب على الكيان من أي الاتجاهات، لكن في أمة دكة الموتى تتحرك أفضل منها وتعبر عن غضبها بشكل يتفوق على أمتنا، تتغير مفاهيم القوة والضعف ويستمد الكيان الجبان قوته من ضعف أمتنا وخضوع بعض قادتها.
نعم يا سادة، فنحن نعرف عدونا رعديد جبان لا يواجهون قوي إلا بحبل من الناس أو حبل من الله وهذا الحبل مقطوع ولم يبقى إلا حبل الناس، وهذا الحبل أصبح يضم بعض الجبناء من أعداء سابقين انضموا إلى القوى العظمى التي تدعم الكيان، لنجد أنه لم يبقى على الحق إلا فلسطين والأردن بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وليغضب من لم أذكر اسمه فهذا حديث سيد البشر، فالمواقف هي التي تُظهر الرجال ومعادنهم، فدولتي الحق تذودان عن أنفسهما بكل قوة أمام عالم متنمر متنكر للحق، ويتوقع المنهزمون ان الحق لن يصمد في وجه الباطل الذي سينتصر، وهذا حديث المنهزمين الذين تربوا على الخنوع، والخانع لا ينتصر على أحد أبداً حتى لو امتلك القوة الجمعاء، لان القوة تكون في صدور الرجال وليس في مؤامرات الخيانة والغدر ، لذا فان الصهاينة سيبقون أسوداً على من ارتضوا بدور الخراف، وسيكونون خرافاً لسيوف الحق، الذين لا يرهبون الموت ويرددون شعر بطل الحرية في عصور الجهل عنترة بن شداد:
لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ
بل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ
ماءُ الحياة ِ بذلة ٍ كجهنم
وجهنمُ بالعزَّ أطيبُ منزل
فنحن معكم على الموعد وسننتظر وستنتظرون.
 
 
عدد القراءات : 5650

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020