الأخبار |
روسيا تطرد 5 ديبلوماسيّين برتغاليّين  الرئيس الصيني: تغيرات غير مسبوقة في عالم يدخل مرحلة جديدة من الاضطرابات  «السائرون وهم نيام»: الغرب يحرق الجسور مع روسيا  «قسد» تواصل خطف الأطفال لتجنيدهم في صفوفها  كيلو الثوم أرخص من كيس «شيبس».. مزارعون تركوا مواسمهم بلا قطاف … رئيس اتحاد غرف الزراعة : نأمل إعادة فتح باب التصدير في أسرع وقت  عسكرة الشمال الأوروبي: أميركا تحاصر البلطيق  الزميل غانم محمد: الانتخابات الكروية القادمة لن تنتج الفريق القادر على انتشالها من ضعفها  روسيا زادت الإنفاق الدفاعي... و«الأوروبي» على خطاها  المستبعدون من الدعم.. الأخطاء تفشل محاولات عودتهم وتقاذف للمسؤوليات بين الجهات المعنية!  روسيا تطرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبانيين من أراضيها  موسوعة "غينيس" تكشف هوية أكبر معمر في العالم  تشغيل معمل الأسمدة يزيد ساعات التقنين … ارتفاع في ساعات التقنين سببه انخفاض حجم التوليد حتى 1900 ميغا  رغم رفض الأهالي.. نظام أردوغن يواصل التغيير الديموغرافي في شمال سورية  ورش عمل صحافة الحلول هل تغيّر النمط التقليدي لإعلامنا في التعاطي مع قضايا المواطن؟  المحاسبة الجادة والفورية هي الطريقة الأنجع لمعالجة الخلل الرياضي  روسيا وأوكرانيا تعلقان مفاوضات السلام لإنهاء الحرب  فنلندا والسويد تقدمان رسميا طلبات للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"  تنظيم «ليهافا» الصهيوني: «هيا بنا نفكّك قبّة الصخرة ونبني الهيكل»!  روسيا تطرد ديبلوماسيين فرنسيين من موسكو  الحرب في أوكرانيا تُلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي: انكماش في اليابان وتضخّم قياسي في بريطانيا     

تحليل وآراء

2020-06-05 06:06:06  |  الأرشيف

نعم أثرت فينا الجائحة!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
ما يعرفه الجميع، والأمر ليس بحاجة إلى الجدل ولا الإنكار، هو أن الهزات العنيفة التي تصيب الإنسان في جذر علاقاته الاجتماعية والعاطفية تخلخله نفسياً وتصيب البعض بحالة من الضياع والقلق!
إن المواقف المفاجئة والانكسارات وحالات الإحباط التي كثيراً ما يتعرض لها إنسان اليوم، الذي يواجه تحديات لم تعش الإنسانية مثيلاً لها، كانتشار الأوبئة والأمراض كالجائحة التي نعيشها حالياً، والتي أودت بحياة مئات الآلاف، وأدخلت الجميع في حالة من القلق والخوف على آبائهم وأمهاتهم، وقادت إلى انهيارات اقتصادية وخسائر مخيفة وفقدان وظائف عدد كبير من الناس، إضافة إلى فقدانهم أشخاصاً أعزاء عليهم، وتقييد حركة الناس ومنعهم من ممارسة حياتهم المعتادة لدواعٍ احترازية ولفترة طويلة، كل ذلك ترك آثاراً قوية وندوباً لا يمكن إنكارها في النفسيات والأذهان، فالإنسان شديد الهشاشة، وسرعان ما ينكسر في مثل هذه الظروف، لذلك يحتاج الكثيرون إلى الدعم النفسي والمعنوي، دون حاجة إلى الإنكار أو الإهمال أو الادعاء بعدم وجود حالات أو أمراض نفسية في المجتمع، فنحن بشر كبقية خلق الله، نولد ونمرض ونتعرض للانكسارات حتى إن لم نزر الأطباء!
على الأطباء المختصين في مجال الصحة النفسية في المجتمع، إجراء الكثير من الأبحاث النفسية ودراسات الرأي العام، فنحن مجتمع حديث ذو تركيبة سكانية شديدة الخصوصية، وذو طبيعة سريعة التغير والنمو، وبلا شك إن الصحة النفسية عامل مهم في الاستقرار وضمان أداء الأعمال والتعايش والحياة بسلاسة.
بسبب ذلك كله، تأتي مطالبتنا للإعلام ومؤسسات الدعم الاجتماعية، بضرورة تنظيم حملات توعية وزيارات منزلية للكبار وبرامج إرشاد نفسي ودعم، للإجابة عن استفسارات الراغبين، وتقديم المشورة لهم إذا احتاجوا إلى ذلك، دون انتظار زياراتهم لأقسام الطب النفسي للتأكد من حاجتهم إلى العلاج.
 
عدد القراءات : 7161

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022