الأخبار |
خروج محطات مائية في الرقة عن الخدمة بسبب انخفاض منسوب الفرات  «شتاء السّخط»: طوابير الوقود تغزو بريطانيا  أرمينيا - أذربيجان بعد عام: لملمة التداعيات مستمرّة  قرى حوض اليرموك تلتحق تباعاً بالتسوية … الجيش يدخل «الشجرة» ويبدأ بتسوية الأوضاع واستلام السلاح  أوساط سياسية تحدثت عن تفاهمات معمقة وموسعة بين دمشق وعمان … وزير الخارجية المصري: ضرورة استعادة سورية موقعها كطرف فاعل في الإطار العربي  تحولات أميركية قد تطوي أزمات المنطقة برمتها.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  الشهابي: تهويل كبير في أرقام هجرة الصناعيين واستغلال سيئ ومشبوه لما يحدث  نادين الجيار.. طالبة طب أسنان تتوج بلقب ملكة جمال مصر 2021  "الغارديان": الأسد بات مطلوبا  إيران تمنع المفتّشين من الدخول إلى ورشة لتصنيع أجهزة الطرد  قيمك الحياتية تمنحك القوة.. بقلم: شيماء المرزوقي  نتائج استطلاع المقترعين تشير إلى تعادل الأصوات بين "الديمقراطي الاشتراكي" وتحالف ميركل المحافظ  سرقة 3.5 كغ ذهب من منزل فنانة سورية  سورية تحصد برونزية الملاكمة في بطولة العالم العسكرية  عملية نوعية نادرة لإمرأة سورية في مشفى تشرين  باحث اقتصادي: أسعار المنازل والآجارات خارج المعقول.. وهناك تخمة قوانين بلا فائدة  الفايروس يفتك برئيس شعبة التوجيه للتعليم المهني والتقني بتربية حماة  الألمان يصوتون في انتخابات محتدمة لاختيار خليفة ميركل  إصابات كورونا في العالم تتجاوز الـ230 مليونا ووفياته تقترب من الـ5 ملايين  مع تزايد العنصرية في صفوفه.. أي مستقبل للجيش الأميركي؟     

تحليل وآراء

2020-06-10 04:29:57  |  الأرشيف

أرذل العمر!.. بقلم: زياد غصن

حضرت ذات يوم جلسة "صفا" بين مجموعة من الزملاء المتقاعدين، والذين عملوا لسنوات طويلة في مؤسسات الإعلام الرسمي.
وسأسمح لنفسي اليوم بالبوح ببعض ما حملته تلك الجلسة من هموم، بالنظر إلى أن بعض هؤلاء الزملاء أصبحوا خلال السنوات التالية في ذمة الله.
في تلك الجلسة سمعت آنين صحفيين تركوا بصمات مهنية في المؤسسات التي عملوا بها، لدرجة أن أحدهم قال إنه عندما يريد اليوم مثلاً أن يحلق ذقنه فهو يستخدم رغوة صابونة عوضاً عن معجون الحلاقة، لأنه ببساطة غير قادر مادياً على شراء المعجون...!
منذ ذلك الحين، وأنا أنظر بريبة وخوف شديدين إلى ما ينتظرني عندما يحين موعد تقاعدي... وكثيراً ما يساورني الندم على هكذا مهنة اخترتها وواجهت عائلتي لأجلها.... فلا هي أنصفتني، كغيري من الزملاء، عندما أعطيناها كل الوقت والإخلاص في شبابنا، ولا نعرف إن كانت ستحفظ "كبرتنا" أم لا... مع أن المكتوب "مبين من عنوانه".
هذا الحال ينطبق تقريباً على كل المهن الفكرية تقريباً.... وعلى كل متقاعدي القطاع العام ممن عملوا بشرف وضمير، وفضلوا مصلحة مؤسساتهم على مصالحهم الخاصة، ورفضوا السير في ركب الفساد وسرقة المال العام كما فعل كثيرون.... في الإعلام وغيره.
أعرف أن هناك "فاسدين" في مواقع مختلفة من المسؤولية يقرؤون هذه المقالة، وعلى وجوههم ابتسامة صفراء، وحالهم يقول: هذا مصير من "يحمل السلم بالعرض"... فهل هذا يعني أنه على المرء أن يختار بين مصيرين لا ثالث لهما...إما تقاعداً مريحاً بعد مسيرة فساد ناجحة، أو تقاعداً متعباً بعد تاريخ مهني ووظيفي نقي؟
عندما يغيب التقاعد كصناعة أو استثمار مستقبلي، فإنه من الطبيعي أن يتحول التقاعد إلى كابوس يجثم على صدور شريحة واسعة من الناس، يبدأ بالبحث عن فرصة عمل جديدة منذ أول يوم للتقاعد... أو يجبره ذلك على الانخراط مسبقاً في ركب الفساد والفاسدين.
نعم هنا تتخلى الدولة عمن خدمها لسنوات وسنوات، وإذا كان هناك من يعتقد أن الراتب التقاعدي هو أقصى ما يمكن للدولة تقديمه، فهذا كلام ينقصه كثير من الآفق والاجتهاد.
هناك فرص كثيرة يمكن استثمارها لدعم مرحلة التقاعد، وتحويلها إلى صناعة حقيقية تؤمن عيشاً كريماً لشريحة تستحق رد الجميل. والأمر لا يتعلق فقط بتخصيص راتب شهري مناسب، وإنما أيضاً بتوفير منشآت ترفيهية وثقافية واقتصادية وخدمية كما هو الحال في دول أخرى.
ليس من الصعب تحقيق ذلك الطموح أو المشروع، فهناك محاولات عدة بذلت قبل سنوات الحرب للانتقال بمؤسسة التأمينات الاجتماعية إلى أفق جديدة من العمل والاستثمار، والأمل أن يتم تقييم تلك التجربة والبناء عليها للانطلاق نحو تأسيس صناعة جديدة...اسمها صناعة التقاعد.
 
عدد القراءات : 6577

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021