الأخبار |
عودة دراماتيكية للفدائيين: ضربة القدس... أوّل الردّ  تفاصيل خطة رئيس كوريا الجنوبية "الجريئة": مشاريع وأموال للشمالية مقابل التخلص من السلاح النووي  ترامب يطالب بإعادة أوراق تمت مصادرتها خلال تفتيش منزله  إلى هنا وكفى!.. بقلم: هالة بدري  الصين أعلنت عن مناورات مشتركة مع تايلاند … وفد من الكونغرس الأميركي يصل تايوان.. وبكين: واشنطن لا تريد الاستقرار  العثور على سيدة مقتولة تعرضت للتعذيب بالقرب من مقر لـ«قسد»  أسير أوكراني: مرتزقة سوريون يقاتلون مع القوميين المتعصبين  90 بالمئة من المدارس الحكومية خارج السيطرة … محافظ الحسكة يطالب المنظمات الدولية بالتدخل الفوري لحل مشكلة التعليم بالمحافظة  استياء في حماة من الواقع الكهربائي المتردي … مواطنون: أين التحسن الذي وعد به المسؤولون؟.. وصناعيون: وعود الحكومة لم تنفذ!  وصول وفد من الكونغرس الأميركي إلى تايوان  استشهاد 3 عسكريين جراء عدوان إسرائيلي بالصواريخ على ريف دمشق وطرطوس  قتلى وجرحى في هجوم على حافلة للمستوطنين في القدس المحتلة  عن وثائق دونالد ترامب.. "يوم آخر في الجنة" قد يودي إلى حرب أهلية  مصرع 4 أشقاء صعقا بالكهرباء في مصر  10 % من سكان العالم يستخدمونها.. اليد اليسرى مهارات تطول كل شيء  امتحانات الدورة الاستثنائية لشهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية 2022 غداً  محافظة دمشق تصدر تعرفة جديدة لعدادات “التكاسي”     

تحليل وآراء

2020-06-10 04:29:57  |  الأرشيف

أرذل العمر!.. بقلم: زياد غصن

حضرت ذات يوم جلسة "صفا" بين مجموعة من الزملاء المتقاعدين، والذين عملوا لسنوات طويلة في مؤسسات الإعلام الرسمي.
وسأسمح لنفسي اليوم بالبوح ببعض ما حملته تلك الجلسة من هموم، بالنظر إلى أن بعض هؤلاء الزملاء أصبحوا خلال السنوات التالية في ذمة الله.
في تلك الجلسة سمعت آنين صحفيين تركوا بصمات مهنية في المؤسسات التي عملوا بها، لدرجة أن أحدهم قال إنه عندما يريد اليوم مثلاً أن يحلق ذقنه فهو يستخدم رغوة صابونة عوضاً عن معجون الحلاقة، لأنه ببساطة غير قادر مادياً على شراء المعجون...!
منذ ذلك الحين، وأنا أنظر بريبة وخوف شديدين إلى ما ينتظرني عندما يحين موعد تقاعدي... وكثيراً ما يساورني الندم على هكذا مهنة اخترتها وواجهت عائلتي لأجلها.... فلا هي أنصفتني، كغيري من الزملاء، عندما أعطيناها كل الوقت والإخلاص في شبابنا، ولا نعرف إن كانت ستحفظ "كبرتنا" أم لا... مع أن المكتوب "مبين من عنوانه".
هذا الحال ينطبق تقريباً على كل المهن الفكرية تقريباً.... وعلى كل متقاعدي القطاع العام ممن عملوا بشرف وضمير، وفضلوا مصلحة مؤسساتهم على مصالحهم الخاصة، ورفضوا السير في ركب الفساد وسرقة المال العام كما فعل كثيرون.... في الإعلام وغيره.
أعرف أن هناك "فاسدين" في مواقع مختلفة من المسؤولية يقرؤون هذه المقالة، وعلى وجوههم ابتسامة صفراء، وحالهم يقول: هذا مصير من "يحمل السلم بالعرض"... فهل هذا يعني أنه على المرء أن يختار بين مصيرين لا ثالث لهما...إما تقاعداً مريحاً بعد مسيرة فساد ناجحة، أو تقاعداً متعباً بعد تاريخ مهني ووظيفي نقي؟
عندما يغيب التقاعد كصناعة أو استثمار مستقبلي، فإنه من الطبيعي أن يتحول التقاعد إلى كابوس يجثم على صدور شريحة واسعة من الناس، يبدأ بالبحث عن فرصة عمل جديدة منذ أول يوم للتقاعد... أو يجبره ذلك على الانخراط مسبقاً في ركب الفساد والفاسدين.
نعم هنا تتخلى الدولة عمن خدمها لسنوات وسنوات، وإذا كان هناك من يعتقد أن الراتب التقاعدي هو أقصى ما يمكن للدولة تقديمه، فهذا كلام ينقصه كثير من الآفق والاجتهاد.
هناك فرص كثيرة يمكن استثمارها لدعم مرحلة التقاعد، وتحويلها إلى صناعة حقيقية تؤمن عيشاً كريماً لشريحة تستحق رد الجميل. والأمر لا يتعلق فقط بتخصيص راتب شهري مناسب، وإنما أيضاً بتوفير منشآت ترفيهية وثقافية واقتصادية وخدمية كما هو الحال في دول أخرى.
ليس من الصعب تحقيق ذلك الطموح أو المشروع، فهناك محاولات عدة بذلت قبل سنوات الحرب للانتقال بمؤسسة التأمينات الاجتماعية إلى أفق جديدة من العمل والاستثمار، والأمل أن يتم تقييم تلك التجربة والبناء عليها للانطلاق نحو تأسيس صناعة جديدة...اسمها صناعة التقاعد.
 
عدد القراءات : 7634

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022