الأخبار |
الجيش يواصل تمشيط البادية لتأمين طريق حمص – دير الزور.. والحربي يدك الدواعش بنحو40 غارة  المأكولات الشعبية بأسعار سياحية ورواد المطاعم من الأغنياء … العادات الاستهلاكية تغيرت جذرياً والنشرات التموينية «منفصلة عن الواقع»  خبير أمني عراقي يحذّر من تدريب أميركا لدواعش في التنف وإرسالهم إلى العراق  تركة ترامب.. بقلم: دينا دخل الله  الرئيس الجزائري يجري عملية جراحية ناجحة بألمانيا  هكذا وصفت الخارجية الصينية "بومبيو" قبل رحيله!  "بين أُقسم وأُقر".. قصة "القسم الرئاسي" الأميركي  أسوة ببغداد.. "منطقة خضراء" وسط واشنطن يوم التنصيب  ليس البرد وحده مسؤولاً عن زيادة التقنين.. نقص بنسبة 20% في توريدات الغاز  بايدن يعلن بداية عهد جديد.. ويحذر "أعضاء إدارته"  منخفض جوي جديد الثلاثاء المقبل ويستمر خمسة أيام  «قسد» تمعن في التضييق على أهالي الحسكة … أنباء عن إرسال الجيش تعزيزات ضخمة إلى خطوط التماس معها في غرب الرقة  «قسد» تبرر حالات القتل في المخيم بانتعاش داعش! … العثور على 7 جثث لعائلة عراقية بريف الهول  مع مغادرة ترامب واستلام بايدن … الشرق الأوسط بين رئيسين.. بقلم: منذر عيد  السيدة أسماء الأسد تلتقي الفرق الوطنية للأولمبياد العلمي السوري 2021  كيف نعبد طرق وصول حوالات المغتربين إلى سورية؟! … المستفيدون سماسرة وصرافون وشركات في الخارج  آخر وصايا بومبيو للإدارة الجديدة: لا تنسوا الإيغور!  قبل ساعات من خروجه من البيت الأبيض..."ديموقراطيون" يدعون إلى إلغاء اتفاقيات أبرمها ترامب فما هي؟  كيف قضى ترامب ليلة الوداع؟     

تحليل وآراء

2020-06-21 05:50:32  |  الأرشيف

حسن الاختيار ..!.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
حسب علم الإدارة، فإن حسن اختيار الأشخاص لمهام ومسؤوليات ومناصب يضمن خمسين بالمئة من النجاح. فهل تتقيد الجهات الرسمية ومن بيدهم تسطير القرارات ويعتمدون في الشقّ الأخير حسن اختيار أسماء تسند إليها المهام بمعايير دقيقة ..؟ أم إن الأمر مجرد ولاء وحسن زركشة أو تلميع لبعض شخصيات تحظى بالمال أو الجاه ،أو تسلقت على أكتاف أصحاب الكفاءات من بعض زملاء العمل وتحيّنت الفرص المؤاتية ونصبت شباكها لاستغلال المجال واسعاً ،والوصول إلى المناصب ومن ثم استغلال ذلك للمنافع وتحشيد البعض؟!.
هناك شبه قناعة بأن بعض الإدارات سلكت طرقاً ملتوية للوصول إلى مآربها ، وعاثت خراباً في أنشطة مفاصل بعض الإدارات العاملة، لم تحقق أياً من أهداف العمل المنشودة ،بل استندت إلى منهجية الفائدة ونثرها يمنة ويسرة لأولياء الجاه والمحسوبيات لنيل الرضا والديمومة في المكان المناسب..فلا كفاءة باختيارهم ولا بأعمالهم .
نشهد هذه الفترة قرب استحقاق دستوري على درجة من الأهمية لحساسية المرحلة التي تتطلب حساً من المسؤولية الحقة ،في حسن اختيار أشخاص ليس من باب الولاء والمعرفة ومن يدفع أكثر ،بل من باب أن يكون الاختيار والاعتماد وفق أسس قوامها من يخدم المواطن أكثر ومن هو أكثر نزاهة وموضوعية ويحظى بشعبية أوسع .
تمثل انتخابات مجلس الشعب محطة ديمقراطية مهمة ،وهنا المسؤولية كبرى على القيادات والجهات التي تتولى اعتماد قوائمها أو تزّكّي فلاناً على آخر، في حسن الاختيار الدقيق ،وأن تضع في حساباتها كشف دفاتر المترشحين، ماذا قدموا من أعمال …؟ هل نجحوا أم فشلوا في مهام أسندت إليهم ..؟ من كان يتقلد منصباً وجاء ليجد ضالته تحت قبة المجلس يمسح بعضاً من سيئاته ،مستغلاً ما جمعه من مال عندما كان يسمسر و(يغبّ) من هنا وهناك.!
إنه أمر يستدعي التعجب،فمن كان قد تم إبعاده بالأمس من منصبه أو تم إعفاؤه لفشله يعود اليوم مستغلاً مرحلة الانتخابات ويغشّ من يحق له التصويت لمنحه الأصوات ،وهنا فإن إبعاد الأشخاص وغربلتهم ضرورة كبيرة لتجنب مرورهم ببعض المفاصل. إذ عندها لا ينفع الكلام ..!
مرحلة جديدة يلزمها وصول أشخاص لهم مقدرة على العمل بإخلاص، ويد نظيفة. أشخاص نزاهتهم وحسن عملهم وإخلاصهم لمن أوصلهم ليكونوا في المقدمة ،لا أشخاص يعتمدون على ولاءات و محسوبيات ودفوعات هنا وهناك !!
 
عدد القراءات : 5677

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021