الأخبار |
ترامب: لولا إجراءاتنا الصائبة لارتفعت وفيات كورونا في أمريكا إلى 2.5 مليون شخص  “كوفيد – 19” يتفشى بسرعة قياسية والصحة العالمية تحذر  الطوابير أمام الأفران أيضاً: أزمة الخبز تتصاعد  "طائر" يجبر طائرة نائب ترامب على العودة لمطار بنيو هامبشاير  «تحوُّل كبير كبير»: ترامب يخسر مكانته لدى الناخبين البيض  حفتر وصالح يصلان القاهرة في زيارة مفاجئة  ماكرون: لا يمكن لواشنطن تطبيق آلية معاودة فرض العقوبات على طهران لأنها انسحبت من الاتفاق النووي  بعثة أرمينية تطهر 96485 متراً مربعاً من الألغام على طريق عام حلب دمشق  فلسطين تتخلى عن رئاسة مجلس الجامعة العربية اعتراضا على التطبيع مع إسرائيل  السجون السويدية في حالة تأهب بسبب امتلائها بنسبة 100 %  اتهام ضابط شرطة أمريكي بالتجسس لحساب الصين  الأردن يسجل أكبر حصيلة إصابات يومية بكورونا منذ بدء التفشي  أمام الرئيس الأسد.. العمراني يؤدي اليمين القانونية سفيراً جديداً لسورية لدى بيلاروس  الحنين في زمن «كورونا».. بقلم: موسى برهومة  هل لدى الحكومة الوقت لتنفيذ وعودها؟  قطاع النقل.. نقص في اليد العاملة الخبيرة ومطالب تنتظر التنفيذ  روسيا تستيقظ على الساحة العالمية من سورية.. هل تضرب بعرض الحائط العقوبات الأميركية؟  "قسد" في ارجوحة الشيطان.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  إيران تسجل أعلى عدد إصابات بفيروس كورونا على أساس يومي متجاوزا 3700 حالة     

تحليل وآراء

2020-06-28 20:33:46  |  الأرشيف

(شرعنة) الغلاء!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
عندما يرتفع سعر أي مادة غذائية إلى حوالي الضعف خلال أسابيع قليلة في (السورية للتجارة) أليس ذلك بمنزلة مجاراة للسوق وتثبيت للأسعار وفتح الطريق أمام ارتفاعات سعرية لا تنتهي ولا تتوقف؟
سلسلة المواد التي تم رفع أسعارها بالمؤسسة قد تبدأ بالمنظفات ولا تنتهي بالمواد الغذائية كافة! وهنا بيت القصيد.
إذ يقول التجار إن وزارة التجارة الداخلية دخلت على خط (شرعنة ) زيادات الأسعار, والمصيبة أن حكاية إبريق الزيت لا تنتهي, فكيف الحال مع التجار والباعة الذين وجدوها فرصة لفرض ما يشاؤون من أسعار تغيب علناً وتظهر عند دفع الفاتورة, فالتسعيرة المعلنة اختفت من الواجهات دون أدنى محاسبة!
ما يحدث اليوم في الأسواق منافسة حقيقية ولكن ليس لإرضاء المستهلك الزبون وإنما للانقضاض على ما تبقى في جيوبه الممزقة أصلاً, بينما غاية المواطن ماذا يأكل اليوم ويترك أمر الغد والتفكير به لإدراكه بأنه بات في غابة وأن أقصى أحلامه لقمة عيش تقي أطفاله لؤم الجوع !
قد يقول بعض من يطلقون تصريحات بمنزلة السهام الموجهة إلى الصدور (ليبحث المواطن عن الأماكن والمحال الأرخص سعراً) وبطبيعة الحال هذا ما يحدث كل يوم, ولكن تلك مهمة ليست سهلة لأن ما هو معلن من أسعار يكاد يكون صدمة لكل فقير أدماه الفقر والحاجة!
المضحك المبكي خلال الأيام الماضية إشادة بضعة أعضاء من مجلس الشعب تحت قبة المجلس بوزارة التجارة الداخلية, دون أن يسألوا ماذا عن الناس التي يتآكلها الفقر!, أما التباهي فلا يزال عنوان وزارة التجارة الداخلية من جهة تنظيم الضبوط, وحتى الآن لم نلحظ أي إجراءات من شأنها التأثير على استقرار الأسعار, بل على العكس ما نشهده ارتفاعات متتالية, وطبعاً مع غياب العقوبات الرادعة!.
نعود لنؤكد للمرة الألف أن مشكلتنا ليست بأسماء الوزراء والمسؤولين, مشكلتنا الحقيقية بالنهج المستمر لآليات العمل والسياسات المتبعة منذ عقود, وإذا كان تجار السوق كما يؤكد وزير التجارة الداخلية شرفاء فإذاً من يتلاعب بلقمة الناس؟
 
عدد القراءات : 5272

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020