الأخبار |
أكثر من 18 مليون إصابة في العالم: منظمة الصحة تقلّل من أهمية اللقاحات المرتقبة  الصين.. عين واشنطن على «تيك توك»: الحظر التامّ أو مشاركة المُلكية!  أضرار مادية جراء عدوان إسرائيلي على بعض نقاطنا باتجاه القنيطرة  بولتون: ترامب قد يخرج الولايات المتحدة من الناتو إن تمت إعادة انتخابه  تقرير أممي: كوريا الشمالية قد تكون طورت أجهزة نووية لصواريخها الباليستية  صناعة النسيج تنوء تحت ارتفاع التكلفة.. والألبسة تخرج من حسابات المواطنين!  انفلونزا الفساد …!!.. بقلم: هناء غانم  كورونا لم يمنع ازدحامه.. ما هو المطار الأكثر نشاطًا حول العالم؟  أسعار الفروج تطير .. المتهم “الأعلاف” والمستفيد تجار السوق .. والخاسر المربي والمستهلك  30 يوماً لتنفيذ «اتفاق الرياض»: حكومة «التحالف» الرابعة على خطى سابقاتها  مليارديرات في أميركا يتخلون عنه.. ترامب يخسر دعماً مالياً مهماً لإعادة انتخابه  بينها مصر وسورية... الكويت تضع شرطا لاستقبال مواطني الدول "عالية الخطورة الوبائية"  الولايات المتحدة تعول على اتفاق مع روسيا والصين للحد من جميع الأسلحة النووية  الهند تطالب الصين بانسحاب كامل للقوات من لاداخ  باريس تدعو لفرض عقوبات مالية على الدول الأوروبية التي تنتهك حقوق الإنسان     

تحليل وآراء

2020-07-03 04:58:07  |  الأرشيف

شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي

تشرين
حققت (كورونا) ما لم يستطع معنيون تحقيقه، فعلى مستوى النظافة لمسنا خلال فترة الحجر المنزلي أن الشوارع ارتاحت من ضعاف النفوس الذين يرمون ما يحملون من أوساخ وقمامة كيفما ساروا وحتى من سياراتهم,ونهر بردى المتسخ دائماً من المطاعم التي تقع على أطرافه فقد لاحظنا نظافة المياه فيه نوعاً ما,وخفت تشوهات الأرصفة والطرقات من البسطات العشوائية القابعة عليها والتي تحرم المواطن من المشي على الرصيف ما يضطره المشي بين السيارات في الشارع، وكثيرة الفوائد التي حققتها(كورونا) وبالأخص حالات التعقيم التي أصبحنا نشمها في كل مكان نسير فيه لدرجة أننا أصبحنا نتحسس من كثرة النظافة، حتى إنه كان هناك توفير كبير للمال بالمؤسسات ودوائر الدولة من خلال المواصلات والمحروقات والكهرباء والماء والاتصالات وغيرها.
وفي الرياضة التي كانت الأندية والصالات والبيوتات الرياضية بأكثريتها بعيدة عن الاهتمام من جميع النواحي الصحية والنظافة… إلخ برغم مطالبتنا المعنيين ألّا يتركوها من دون رقابة إلا أنهم كانوا لا يهتمون لما نطالبهم به إلى أن جاء الفيروس الذي قلب الأمور رأساً على عقب وأخذ دور المعنيين وجعل القائمين على الأندية والصالات والبيوتات الرياضية يسارعون لفرض الأمور الصحية والنظافة خوفاً من الوباء ومن انقطاع رزقهم الذي ذاقوه على مدى ثلاثة أشهر مضت.
كما أن المعلوماتية أخذت دورها وأبعادها بين الجميع بدءاً من كبار السن الذين كانوا يحاربونها ويحاربون أبناءهم بحجة أنها تسحب عقولهم بعيداً عن الواقع وحجتهم هذه كانت لأنهم لم يستطيعوا أن يجاروها ولكنهم في أزمة( كورونا) تعلموا الكثير من المعلوماتية وأصبحوا يحسدون الشباب الذين كانوا يقفون في وجههم محاربين التكنولوجيا الحديثة وأصبحوا يجالسونهم ليزيدوا من معرفتهم ويتعمقوا ببحر الإنترنت أكثر فأكثر, وهذا يجعلنا نقول:( الحاجة أمّ الاختراع).
وحتى الاتكالية التي كان البعض معتاداً عليها انقلبت لحالة إيجابية لدرجة أن أجسام الكثيرين من خلال الحجر المنزلي تبين بأنها خلقت لتعمل وبأن الراحة والاستراحة ليست لأبناء شعبنا لأن الجميع أصبح يطالب بالعودة للعمل.
ولو أردنا التحدث أكثر لأخذت معنا صفحات من الكتابة ولكن ما نود قوله أخيراً هو: إن فيروس (كورونا )وبرغم عدائه للبشرية من خلال انقضاضه عليها إلا أنه جعل النظافة العنوان الأساس وأوجد حالات جديدة غيرت الكثير من العادات السيئة والفوضوية وعلى الشعوب تطبيقها ويجب أن تكون عناوين عريضة للجميع من دون استهتار لأنها تجمل حياتنا.
عدد القراءات : 4030

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020