الأخبار |
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعيين المهندس معتز أبو النصر جمران محافظاً لمحافظة ريف دمشق  مصر.. مصرع 6 أشخاص في انهيار عقار بالإسكندرية  المقداد يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره العماني بحثا خلاله سبل تعزيز التعاون الثنائي  ظريف: دول الجوار ستسعى للمفاوضات مع إيران بمجرد خروج ترامب من السلطة  العالم يحتفل اليوم باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة  وزير الدفاع الأمريكي الأسبق: إجبار كوريا الشمالية على التخلي عن "النووي" مهمة مستحيلة  عام 2020.. من ربح من كورونا ومن خسر؟  إيفانكا ترامب وزوجها يخضعان للتحقيق  بعد يوم على إعفائه.. الحجز على أموال محافظ ريف دمشق السابق علاء إبراهيم  الاتحاد الأوروبي يأمل في إعادة إطلاق الاتفاق النووي الموقع مع ايران في إطار شامل  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الإعلام… الوزير سارة: نعمل على تكريس تضحيات الجيش العربي السوري وتعرية الإرهاب وداعميه  تسابق بين المعارك والوساطات: قوّات صنعاء تقترب من ضواحي مأرب  إسرائيل على طريق انتخابات مبكرة رابعة: منافسة يمينية تؤرق نتنياهو  لينا محمد: أطمح أن تكون لي بصمة واضحة في عالم تدريب الجمباز  إصابات كورونا المسجلة في سورية تتجاوز الـ 8 آلاف حالة  السيدة أسماء الأسد ترفق رسالة بخط يدها مع كل غرسة زيتون  لقاحات كورونا.. أين وصل العالم؟ ومتى يبدأ الخلاص من الكابوس؟  إدارة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  خلال 48 ساعة.. سوريا تودع عدد كبير من اطبائها بسبب كورونا  شباب: تكاليف الزواج باهظة والإقدام عليه مغامرة خاسرة     

تحليل وآراء

2020-07-03 04:58:07  |  الأرشيف

شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي

تشرين
حققت (كورونا) ما لم يستطع معنيون تحقيقه، فعلى مستوى النظافة لمسنا خلال فترة الحجر المنزلي أن الشوارع ارتاحت من ضعاف النفوس الذين يرمون ما يحملون من أوساخ وقمامة كيفما ساروا وحتى من سياراتهم,ونهر بردى المتسخ دائماً من المطاعم التي تقع على أطرافه فقد لاحظنا نظافة المياه فيه نوعاً ما,وخفت تشوهات الأرصفة والطرقات من البسطات العشوائية القابعة عليها والتي تحرم المواطن من المشي على الرصيف ما يضطره المشي بين السيارات في الشارع، وكثيرة الفوائد التي حققتها(كورونا) وبالأخص حالات التعقيم التي أصبحنا نشمها في كل مكان نسير فيه لدرجة أننا أصبحنا نتحسس من كثرة النظافة، حتى إنه كان هناك توفير كبير للمال بالمؤسسات ودوائر الدولة من خلال المواصلات والمحروقات والكهرباء والماء والاتصالات وغيرها.
وفي الرياضة التي كانت الأندية والصالات والبيوتات الرياضية بأكثريتها بعيدة عن الاهتمام من جميع النواحي الصحية والنظافة… إلخ برغم مطالبتنا المعنيين ألّا يتركوها من دون رقابة إلا أنهم كانوا لا يهتمون لما نطالبهم به إلى أن جاء الفيروس الذي قلب الأمور رأساً على عقب وأخذ دور المعنيين وجعل القائمين على الأندية والصالات والبيوتات الرياضية يسارعون لفرض الأمور الصحية والنظافة خوفاً من الوباء ومن انقطاع رزقهم الذي ذاقوه على مدى ثلاثة أشهر مضت.
كما أن المعلوماتية أخذت دورها وأبعادها بين الجميع بدءاً من كبار السن الذين كانوا يحاربونها ويحاربون أبناءهم بحجة أنها تسحب عقولهم بعيداً عن الواقع وحجتهم هذه كانت لأنهم لم يستطيعوا أن يجاروها ولكنهم في أزمة( كورونا) تعلموا الكثير من المعلوماتية وأصبحوا يحسدون الشباب الذين كانوا يقفون في وجههم محاربين التكنولوجيا الحديثة وأصبحوا يجالسونهم ليزيدوا من معرفتهم ويتعمقوا ببحر الإنترنت أكثر فأكثر, وهذا يجعلنا نقول:( الحاجة أمّ الاختراع).
وحتى الاتكالية التي كان البعض معتاداً عليها انقلبت لحالة إيجابية لدرجة أن أجسام الكثيرين من خلال الحجر المنزلي تبين بأنها خلقت لتعمل وبأن الراحة والاستراحة ليست لأبناء شعبنا لأن الجميع أصبح يطالب بالعودة للعمل.
ولو أردنا التحدث أكثر لأخذت معنا صفحات من الكتابة ولكن ما نود قوله أخيراً هو: إن فيروس (كورونا )وبرغم عدائه للبشرية من خلال انقضاضه عليها إلا أنه جعل النظافة العنوان الأساس وأوجد حالات جديدة غيرت الكثير من العادات السيئة والفوضوية وعلى الشعوب تطبيقها ويجب أن تكون عناوين عريضة للجميع من دون استهتار لأنها تجمل حياتنا.
عدد القراءات : 5573

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020