الأخبار |
أكثر من 18 مليون إصابة في العالم: منظمة الصحة تقلّل من أهمية اللقاحات المرتقبة  الصين.. عين واشنطن على «تيك توك»: الحظر التامّ أو مشاركة المُلكية!  أضرار مادية جراء عدوان إسرائيلي على بعض نقاطنا باتجاه القنيطرة  بولتون: ترامب قد يخرج الولايات المتحدة من الناتو إن تمت إعادة انتخابه  تقرير أممي: كوريا الشمالية قد تكون طورت أجهزة نووية لصواريخها الباليستية  صناعة النسيج تنوء تحت ارتفاع التكلفة.. والألبسة تخرج من حسابات المواطنين!  انفلونزا الفساد …!!.. بقلم: هناء غانم  كورونا لم يمنع ازدحامه.. ما هو المطار الأكثر نشاطًا حول العالم؟  أسعار الفروج تطير .. المتهم “الأعلاف” والمستفيد تجار السوق .. والخاسر المربي والمستهلك  30 يوماً لتنفيذ «اتفاق الرياض»: حكومة «التحالف» الرابعة على خطى سابقاتها  مليارديرات في أميركا يتخلون عنه.. ترامب يخسر دعماً مالياً مهماً لإعادة انتخابه  بينها مصر وسورية... الكويت تضع شرطا لاستقبال مواطني الدول "عالية الخطورة الوبائية"  الولايات المتحدة تعول على اتفاق مع روسيا والصين للحد من جميع الأسلحة النووية  الهند تطالب الصين بانسحاب كامل للقوات من لاداخ  باريس تدعو لفرض عقوبات مالية على الدول الأوروبية التي تنتهك حقوق الإنسان     

تحليل وآراء

2020-07-04 19:23:22  |  الأرشيف

ممثلو شعب ..أم ..؟!.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
استحقاق دستوري مهم سنشهده خلال الأيام القليلة المقبلة، يتزامن إجراؤه مع مرحلة صعبة في حياة السوريين، الذين ما زالوا يكابدون الآلام وغلاء المعيشة ،وظروف الحصار الاقتصادي الظالم. لكن مهما ادلهمّت الخطوب سيسجل السوريون بصمتهم ويختارون من سيمثلهم تحت قبة المجلس ،وهذا هو المأمول من شعب لايعرف مطرحاً للخنوع أو الاستسلام .
هنا ومع قرب الاستحقاق يطرح السؤال التالي نفسه : من هم ممثلو هذا الشعب أمام الحكومات وأمام المجتمعات الأخرى ..؟ و من هم حملة الأصوات الحقيقية عبر الاقتراع والاختيار الصحيحين، بعيداً عن الولاءات والمزايدات الفَجّة التي مافتِئت أن تخرج لنا أسماء وتروِّج لأخرى بعيدة عن الواقع المأمول؟!
هناك معايير…وأعطيت التوجيهات الرسمية لوضع الإصبع على مكامن الوجع ،بمعنى حسن الاختيار للأشخاص الذين يمثلون الناس بعملهم المخلص وكفاءتهم ونزاهتهم ،هؤلاء هم الممثلون الحقيقيون لأبناء الشعب ..لا مشترو الذمم والمناصب و( راشو ) الملايين للوصول إلى كرسي الشعب ..!
نحتاج لمنظومة صحيحة، تتم من خلالها متابعة الناخب لمرشحه ومساءلته في تنفيذ ماوعد به أو قصّر حياله ..لا وقت لتقريب أسماء بعيدة كل البعد عن مشكلات الناس ، أسماء عليها إشارات استفهام كثيرة ..لنعي أهمية الاستحقاق ونختار ممثلين مشهود لهم بالعلم والكفاءة والقدرة على الصبر والبحث عن بدائل حلول ..
الآمال معقودة على نواب حقيقيين يعوّل عليهم مجتمعهم في رصف طريق التقدم أمام الأجيال القادمة ،لتكون شروط حياتهم أقل قسوة مما كابده العباد من ويلات معيشية صعبة. نواب يعون بحق تلك الأصوات التي اكتسبوها أملاً في تغيير واقع الناس من خلال تشريعات تفتح آفاق الحل لكل الضائقات التي تعترض تحسين مستوى معيشة العباد وتحقق لهم بعضاً من حزَم آمالهم .. !
هل سيلمس المواطن واقعاً جديداً من خلال وصول أشخاص على قدر كبير من المسؤولية والكفاءة ..أم..؟!
ربما فقد المواطن الثقة بوصول من يحملون همومه ويسارعون لإيجاد مخارج وحلول ، وكيف سيقتنع ياترى إذا وصل من جديد نواب لايزالون يصلون إلى تحت القبة على مدى ثلاثة أدوار سابقة؟! وللأمانة لا يعرفون مهامهم كاملة ،ولم يسجلوا أي بصمة لمصلحة المواطن أو المجلس ..!!
يتطلع المواطن اليوم إلى وصول نواب حقيقيين يعوّل عليهم مجتمعهم في تغيير الواقع السابق، ويكونون أداة نهوض حقيقية ،ووسيلة رادعة لمسببات تبعات الفساد والترهل ،وقوة فاعلة تجاه تسهيل المسار التنموي للبلد ،عندها سيكونون ممثلي الشعب بحق..وليسوا ساعين للمظاهر وتحقيق المصالح الشخصية..!
 
عدد القراءات : 3514

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020