الأخبار |
تصعيد تدريجي في غزة: المقاومة تكسر جمودالتفاهمات  لماذا أصبح تطبيق "تك توك" كابوساً لترامب  الاستخبارات الأمريكية: الصين وإيران تسعيان للحيلولة دون إعادة انتخاب ترامب  ضحايا كورونا في ارتفاع مطرد.. أكثر من 720 ألف وفاة ونحو 19.4 مليون مصاب  وزارة الصحة اللبنانية: هناك أكثر من 60 مفقودا جراء انفجار بيروت  العشائر تمنح «قسد» فترة سماح: لا تراجع عن المطالب  ارتفاع أسعار الأدوية لم يحد من ابتزاز المرضى.. وتجاهل وزارة الصحة يضعها في موقع الاتهام!  المنطقة على حافة 2021.. بقلم: جمال الكشكي  الصحة: 61 إصابة جديدة بفيروس كورونا  الكفاءة أولاً.. بقلم: د.يوسف الشريف  دورات المعاهد الخاصة.. مناهج “مسلوقة ” وأسعار كاوية  المستوطنون يمنحون نتنياهو فرصة حتى أيلول لتنفيذ مخطط الضم  75 سنة على هيروشيما  أسباب انفجار مرفأ بيروت والمسؤوليّات…  العراق يسجل 3047 إصابة و67 حالة وفاة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية  غليان شعبي ضد جرائم الاغتصاب.. الجانحون بين رحمة القانون وقصور مراكز الإصلاح!  «الأونروا» تواصل استرضاء واشنطن: نحو طمس الأسماء الوطنية للمدارس  إسرائيل للدول الغربية: ممنوع أن تملأ ايران الفراغ في لبنان  وزير الري المصري يطالب المسؤولين بتجهيز السدود لمواجهة أي أمر طارئ يحدث بالمنطقة     

تحليل وآراء

2020-07-06 19:53:14  |  الأرشيف

حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
لماذا الإصرار الشعبي على تنفيذ عقوبة الإعدام بحق مرتكبي مجزرة بيت سحم.. اليوم وليس غداً؟
هناك من يرى أن الأمر مرتبط بحالة الغضب التي سيطرت على الشارع لدى سماعه بتفاصيل الجريمة، خاصة أن من بين الضحايا أطفالاً قتلوا بدم بارد..
وهناك من يعتقد أن ذلك انعكاس لا إرادي لنزعة الثأر، التي لا تزال حاضرة في المجتمع، وإن بنسب مختلفة بين محافظة وأخرى..
باعتقادي أن جوهر المطالبة الشعبية بإعدام المجرمين يكمن في رغبة الشارع برؤية العدالة تتحقق على الأقل في واحدة من أخطر الجرائم التي تهدد أمنه الاجتماعي.. أي إن المطالبة المذكورة ليست للتشفي بالقتلة أو إفراغاً لحالة الغضب.. وإنما هي حب وشغف بالعدالة، التي تعاني من أوجه قصور شديدة في بلدنا.
بصراحة أكثر..
هناك من يتخوف أن “يفلت” القتلة من قبضة العدالة لثغرة قانونية أو لسبب ما، أو أن تطول فترة المحاكمة لسنوات.. لذلك لن يطمئن البعض حتى يسمع أو يقرأ خبر تنفيذ الإعدام، وهذا ربما ما يبرر مطالبتهم أن يتم الإعدام في ساحة عامة كما كان يحدث سابقاً.
قناعة تتحمل مؤسسات الدولة مسؤوليتها، إذ إن إهمالها في تسليط الضوء على القضايا التي سادت فيها العدالة، جعل من المواطن يذهب في اتجاه آخر..
فمثلاً.. لماذا لم يتم إعلام الرأي العام عن أحكام الإعدام التي نفذت خلال السنوات السابقة بحق بعض مرتكبي الجرائم البشعة؟ ولماذا لم تتم الإشارة إلى الإجراءات المتخذة بحق من عرقل مسار العدالة أو استثمرها لمصلحته الشخصية؟
إن ثقة الناس بتحقق العدالة وتطبيق القانون، سواء في عملهم أو حياتهم الاجتماعية أو علاقاتهم الاقتصادية، تمثل أحد أشكال استعادة الدولة لدورها ومرجعيتها في حياة كل فرد، وتالياً فإن دفاع المواطن عن الدولة سيكون عندئذ أشرس وأقوى من أي وقت مضى.. والحرب علمتنا دروساً كبرى في هذا المجال.
ومع أن الكثيرين يؤمنون بأن القضاء سيكون عادلاً ومنصفاً في قضية جريمة بيت سحم، وغيرها من الجرائم التي تستحوذ على اهتمام الرأي العام كما حدث سابقاً، إلا أن ذلك يجب ألا ينسينا ضرورة مراجعة ومناقشة كل الملفات والإجراءات التي تسببت بشكل أو بآخر بزعزعة ثقة المواطن بحتمية تحقق العدالة..
وهذه مهمة لا ترتبط فقط بوزارة واحدة، وإنما بكل وزارة ومؤسسة وجهة، عامة أو خاصة أو أهلية، فالعدالة تبدأ مع احترام كرامة المواطن، حقه في العمل والعيش الكريم والمساواة، حصوله على تقاض عادل ونزيه، مشاركته في صناعة مستقبله، إبداء رأيه في كل ما يخص حياته ومجتمعه، ومحاسبة الفاسدين والمتسببين بمعاناته..
والعدالة التي نتحدث عنها ليست تلك التي نرسمها وفق قناعاتنا وأهوائنا ومصالحنا، وإنما هي التي يقرها الدستور والقانون..
 
عدد القراءات : 4327

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020