الأخبار |
مصرع 18 عامل مناجم في الصين  الكزبري: الجولة الرابعة للجنة مناقشة الدستور ناقشت المبادئ الوطنية وعودة اللاجئين  المهندس عرنوس يطلع على وحدتي التقطير 22 و 10 في مصفاة حمص  1402 طالب وطالبة يشاركون في اختبارات المرحلة الثانية من الأولمبياد العلمي السوري  البرهان بين ناري العقوبات والتطبيع.. هل يحسم الشعب السودانيّ المسألة؟  البنتاغون: الولايات المتحدة ستسحب معظم قواتها من الصومال بحلول 15 يناير  انهيار برجين يتسبب بانقطاع الكهرباء عن محافظة الحسكة  صنعاء ما بعد مأرب: هنا الحصن السبئي الكبير  امرأة تبيع طفليها بـ 250 ألف ليرة وسط دمشق  خيارات ايران الصعبة بعد اغتيال عالمها النووي.. بقلم: كمال خلف  الكونغرس يفخّخ صفقة «إف 35» لأبو ظبي: تفوّق إسرائيل ... أوّلاً  سياسات أردوغان وحافة الإفلاس التركية.. بقلم: جمال الكشكي  “الخلاف الخليجي طُوي”.. مسؤول كويتي: تم التوصل إلى اتفاق نهائي برعاية كويتية أميركية  الوعد بدخول صنعاء على ظهر دبابة يتبخّر: مأرب تطرد الغزاة  روحاني لأردوغان: نعرف من اغتال فخري زاده ومن حقنا الانتقام في الوقت المناسب  دلالات موقف ترامب من نتائج الانتخابات.. بقلم: د. منار الشوربجي  ترامب مستمر في حربه الاقتصادية على بكين.. قرار بإدراج 4 شركات صينية على القائمة السوداء الأمريكية  شجار بين طالبين ينتهي بتلقيم الروسية بصدر أحدهم في مدرسة بطرطوس  مدير المخابرات الأمريكية: الصين أكبر تهديد للحرية منذ الحرب العالمية الثانية  إسرائيل تحذر من استهداف مواطنيها ومصالحها في البحرين والإمارات وتركيا     

تحليل وآراء

2020-07-10 04:41:46  |  الأرشيف

مُتَع صغيرة جداً.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
في الحياة متع صغيرة، تحيط بنا، نتعثر بها أحياناً، لكننا نصرّ على أن نركلها بلطف بإصبع قدمنا، تحاشياً لها، ذلك أننا لا نراها جديرة بأن نتوقف عندها، بينما لو تمهلنا قليلاً، لعلمنا أن الحياة لا تشكلها كبريات الأحداث فقط، فهناك أشخاص وأحداث ليست بتلك الخطورة، لكنها قد تمنحنا الكثير من المسرات اليومية، وتعيد تشكيل خريطة مزاجنا!
ليس شرطاً أن تحتل تلك التفاصيل مساحة اليوم أو الوقت كله، ليس شرطاً أن توجد في كل مكان نتحرك فيه، إن إدراكنا لبعض الأمور، ولو لدقائق، قد يغير مزاجنا، قد يمنحنا ابتسامة، كنا بأمس الحاجة إليها، قد يصرفنا عن أفكارنا الكئيبة والثقيلة التي تحتلنا طيلة الوقت، لكننا في زحام الحياة اليومية، لا ننتبه، ولا نتمهل!
كأن تنظر إلى الأشجار العابقة بالعصافير والموسيقى في حديقة بيتك أو حديقة الحي، أن تصحو في عمق الليل، فتشعر أنك وحيد، تملك الوقت كله، والأمكنة كذلك، وأنك تنصت لصوت الصمت الخاشع متأملاً، كيف يذهب الليل متمهلاً، ويولد النور سريعاً في هذه المتوالية السرمدية منذ الأزل!
هل فكرت في تعداد الأشياء الصغيرة حولك، حاول إذن أن تدرك سر علاقتك بها، لماذا تبهجك إلى هذه الدرجة؟ لماذا ترتبط بها هكذا؟ تأمل أيدي الأطفال الصغار في الأسرة، فكّر بمتعة اللعب معهم، تأمل الحيوانات الصغيرة في بيتك، فكّر قليلاً، لماذا تحب طقوس إعداد قهوتك في الصباح الباكر، تأمل فناجين القهوة الكثيرة التي جلبتها من كل مدن العالم التي زرتها.
إن قدرتك على التوقف أمام هذه المتع المتناهية في الصغر، وإعادة الاعتبار لوقعها في نفسك، وعلى مزاجك، قد يساعدك في أن تكون بعض أوقاتك الصعبة، أكثر قابلية للاحتمال!
 
عدد القراءات : 5435

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020