الأخبار |
في حوار مع "الأزمنة" فخامة رئيس جمهورية أرمينيا الدكتور أرمين سركيسيان: " وتبقى معاهدة سيفر وثيقة هامة حول حق الشعب الأرمني للوصول الى حل عادل في القضية الأرمنية"  السيد نصر الله: لا شيئ لحزب الله في المرفأ .. والتحقيقات ستؤكد موقفنا  الكفاءة أولاً.. بقلم: د.يوسف الشريف  دورات المعاهد الخاصة.. مناهج “مسلوقة ” وأسعار كاوية  المستوطنون يمنحون نتنياهو فرصة حتى أيلول لتنفيذ مخطط الضم  الصحة البرازيلية: حصيلة الوفيات بكورونا تقترب من 100 ألف  75 سنة على هيروشيما  أسباب انفجار مرفأ بيروت والمسؤوليّات…  صحّة بايدن العقلية محور تجاذبات مع ترامب  كورونا يواصل تمدده وتحقيق “دولي” بشأن مصدره  العراق يسجل 3047 إصابة و67 حالة وفاة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية  غليان شعبي ضد جرائم الاغتصاب.. الجانحون بين رحمة القانون وقصور مراكز الإصلاح!  «الأونروا» تواصل استرضاء واشنطن: نحو طمس الأسماء الوطنية للمدارس  إسرائيل للدول الغربية: ممنوع أن تملأ ايران الفراغ في لبنان  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكيا تقوم بسرقة محتويات مبنى الشركة العامة لكهرباء الحسكة  ماكرون من بيروت: لبنان يواجه أزمة ومعاناته ستستمر ما لم يتم إجراء الإصلاحات  وزير الري المصري يطالب المسؤولين بتجهيز السدود لمواجهة أي أمر طارئ يحدث بالمنطقة  تدمير مرفأ بيروت: العبور الشاق نحو البديل  "انفجار أم هجوم"... ترامب "حائر" بشأن ما حدث في بيروت     

تحليل وآراء

2020-07-10 04:41:46  |  الأرشيف

مُتَع صغيرة جداً.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
في الحياة متع صغيرة، تحيط بنا، نتعثر بها أحياناً، لكننا نصرّ على أن نركلها بلطف بإصبع قدمنا، تحاشياً لها، ذلك أننا لا نراها جديرة بأن نتوقف عندها، بينما لو تمهلنا قليلاً، لعلمنا أن الحياة لا تشكلها كبريات الأحداث فقط، فهناك أشخاص وأحداث ليست بتلك الخطورة، لكنها قد تمنحنا الكثير من المسرات اليومية، وتعيد تشكيل خريطة مزاجنا!
ليس شرطاً أن تحتل تلك التفاصيل مساحة اليوم أو الوقت كله، ليس شرطاً أن توجد في كل مكان نتحرك فيه، إن إدراكنا لبعض الأمور، ولو لدقائق، قد يغير مزاجنا، قد يمنحنا ابتسامة، كنا بأمس الحاجة إليها، قد يصرفنا عن أفكارنا الكئيبة والثقيلة التي تحتلنا طيلة الوقت، لكننا في زحام الحياة اليومية، لا ننتبه، ولا نتمهل!
كأن تنظر إلى الأشجار العابقة بالعصافير والموسيقى في حديقة بيتك أو حديقة الحي، أن تصحو في عمق الليل، فتشعر أنك وحيد، تملك الوقت كله، والأمكنة كذلك، وأنك تنصت لصوت الصمت الخاشع متأملاً، كيف يذهب الليل متمهلاً، ويولد النور سريعاً في هذه المتوالية السرمدية منذ الأزل!
هل فكرت في تعداد الأشياء الصغيرة حولك، حاول إذن أن تدرك سر علاقتك بها، لماذا تبهجك إلى هذه الدرجة؟ لماذا ترتبط بها هكذا؟ تأمل أيدي الأطفال الصغار في الأسرة، فكّر بمتعة اللعب معهم، تأمل الحيوانات الصغيرة في بيتك، فكّر قليلاً، لماذا تحب طقوس إعداد قهوتك في الصباح الباكر، تأمل فناجين القهوة الكثيرة التي جلبتها من كل مدن العالم التي زرتها.
إن قدرتك على التوقف أمام هذه المتع المتناهية في الصغر، وإعادة الاعتبار لوقعها في نفسك، وعلى مزاجك، قد يساعدك في أن تكون بعض أوقاتك الصعبة، أكثر قابلية للاحتمال!
 
عدد القراءات : 4411

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020