الأخبار |
أكثر من 18 مليون إصابة في العالم: منظمة الصحة تقلّل من أهمية اللقاحات المرتقبة  الصين.. عين واشنطن على «تيك توك»: الحظر التامّ أو مشاركة المُلكية!  أضرار مادية جراء عدوان إسرائيلي على بعض نقاطنا باتجاه القنيطرة  بولتون: ترامب قد يخرج الولايات المتحدة من الناتو إن تمت إعادة انتخابه  تقرير أممي: كوريا الشمالية قد تكون طورت أجهزة نووية لصواريخها الباليستية  صناعة النسيج تنوء تحت ارتفاع التكلفة.. والألبسة تخرج من حسابات المواطنين!  انفلونزا الفساد …!!.. بقلم: هناء غانم  كورونا لم يمنع ازدحامه.. ما هو المطار الأكثر نشاطًا حول العالم؟  أسعار الفروج تطير .. المتهم “الأعلاف” والمستفيد تجار السوق .. والخاسر المربي والمستهلك  30 يوماً لتنفيذ «اتفاق الرياض»: حكومة «التحالف» الرابعة على خطى سابقاتها  مليارديرات في أميركا يتخلون عنه.. ترامب يخسر دعماً مالياً مهماً لإعادة انتخابه  بينها مصر وسورية... الكويت تضع شرطا لاستقبال مواطني الدول "عالية الخطورة الوبائية"  الولايات المتحدة تعول على اتفاق مع روسيا والصين للحد من جميع الأسلحة النووية  الهند تطالب الصين بانسحاب كامل للقوات من لاداخ  باريس تدعو لفرض عقوبات مالية على الدول الأوروبية التي تنتهك حقوق الإنسان     

تحليل وآراء

2020-07-10 05:08:06  |  الأرشيف

البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم

تشرين
اللوحات الطرقية محجوزة اليوم لألبومات صور مرشحينا (الوسيمين) – ماشاء الله – وبكامل أناقتهم, فـ(البدلة والكرافة) مع تسريحة الشعر توحي للناظر بأن المرشح خريج مجلة تهتم بالموضة أو دورية فنية, حتى حالات (الواتس والانستا) صارت منبراً دعائياً وترويجياً بعدما كانت منهل عشق واستعراض.
المهم أن الحالة العامة في العالم الافتراضي وشوارع المدينة هي صرعة طبيعية وظاهرة مؤقتة لابد من حصولها ماقبل انتخابات مجلس الشعب للم أكبر عدد ممكن من الأصوات.
والسؤال الذي يثور بين المفردات ويعلن استدراجه لعروض إجابات:
ماالغاية أو الهدف من الترشح لمجلس الشعب, هل هو للـ(الفشخرة) بين الربع والخلان؟!
أم إنه طموح بتحقيق حلم الجلوس تحت قبة البرلمان بماتعنيه من معانٍ ورمزية مكان؟
وربما هو لهدف سامٍ لتحقيق مطالب أهل مدينته أو نقابته, ربما!!…
وخير استطلاع رأي يمكن أن أتقدم به هو أجوبة حقيقية قدمها الفنان عادل إمام في السينما لدرجة توصيفه بـ (نائب الشعب في السينما) , حيث كان الشريف في فيلم (بخيت وعديلة) وجل هدفه بيت يقدم لأعضاء البرلمان ليسمو بهدفه في نهاية الفيلم مؤمناً بأحقية تحقيق مطالب الناخبين الفقراء, في حين جسد في فيلم (مرجان أحمد مرجان) شخصية الثري المتملق بشكل مبالغ فيه مااستطاع لأعضاء الحكومة سبيلاً, ومرة انتهازياً كما في فيلم (محروس بتاع الوزير) يستغل قبة البرلمان للتشهير بأعضائه وإغلاق ملفاتهم مقابل حفنات من الأموال.
أما في فيلم (حتى لايطير الدخان) كان الصعود الخرافي لفهمي ووصوله للبرلمان لتحقيق هدف رئيس وهو استغلال منصبه للانتقام من كل من عاصر فقره وعامله معاملة سيئة واحتقار.
إذاً نائب الشعب في البرلمان (سينمائياً) مرة كان انتهازياً ومرة متملقاً ومرة وصولياً وانتقامياً .. و(مرة) فقيراً يحمل أصوات الشعب ومعاناتهم.
فهل تصوير السينما للمنصب البرلماني على أنه كعكة، خرافي أم إنه حقيقة؟؟هذا ماننتظر إجاباته بعد أربعة أعوام.
 
عدد القراءات : 4122

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020