الأخبار |
نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم  بتوقيت ترامب.. بقلم: فؤاد إبراهيم  هدية «عيال زايد» لبيبي: «السلام» مقابل لا شيء  "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسورية  خضّات الأسواق وحلولها المجتزأة تقض مضجع المواطنين.. والمعنيون بعين واحدة!  البرلمان اللبناني يناقش اليوم فرض حالة الطوارئ في بيروت  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  سلطنة عمان تؤيد الإمارات بشأن الإعلان التاريخي المشترك بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  تضاعف أسعار كتاب المرحلة الثانوية المدرسي و(التربية): سعرها لايزال مدعوماً  المقداد يؤكد على تعزيز التعاون مع اليونيسيف بمختلف مجالات اختصاص المنظمة  15 ألف متطوع من 107 جنسيات يشاركون بتجارب لقاح كورونا في الإمارات  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  حقيقة انتشار بطيخ مسمم في الأسواق المصرية  المسرحية الأمريكية وجدلية بيع الأسلحة للسعودية     

تحليل وآراء

2020-07-11 21:20:55  |  الأرشيف

إنه الجوع ..!.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
لا يخفى على أحد حالة تدهور الوضع المعيشي للمواطن في ظل العديد من التحديات التي تواجه حياته، فالغلاء والفقر هما القاسم المشترك عند غالبية الناس، وبات تداعي آثارهما البشعة خطيراً في ظل انحسار موارد النمو ، فالحالة لا تحتاج لإثباتات وأرقام رسمية ترصد حجم ماطرأ من مآسٍ وويلات ألمت بالبيوت والدخول ،فهل بدأت ملامح أزمة الجوع ياترى ..؟!
الجميع يعرف أنه لم يعد بمقدور المواطن تأمين أبسط احتياجاته من الغذاء ،في وقت تفاقمت آثار الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة ومانجم من تداعيات الحرب والحصار وكورونا فانحدرت قيمة العملة ،وأكلت الأسعار (الأخضر واليابس) ..!!
في ظل هذا التدهور الاقتصادي الخطير واستمرار تحمل التبعات المعيشية ومفرزاتها التي كشرت عن أنيابها، تاركة وراءها الموت والحرمان والجريمة، تظهر للعلن أسئلة مهمة تحتاج إلى أجوبة مقنعة، يأتي في مقدمتها : كيف للمواطن أن يعيش بعد اليوم ..؟! وكل ماتقوم به الجهات المعنية كلام حلو المسمع ،لكن لم يترجم رحمة على حياة الناس..!
الواقع ينذر بفشل فاضح ،ولا شيء تم تصحيحه ،فالفساد مستشرٍ إلى أبعد حدود ،وكل يوم واقعة جديدة ، والهدر لم يتوقف ،ولا إصلاحات كاملة أخذت مسارها الصحيح، ماتم هو بقاء المواطن لوحده يرزخ تحت ثقل الفقر والفاقة ،وقد يتطور غداً إلى مسارح أخرى يُخشى من بواعثها ..!!
الوضع كارثي بكل معنى الكلمة ،فالغلاء لم يعد يطاق في وقت بقاء الدخول على حالها ،فكيف يقدر مواطن دخله ٤٠ ألفاً تأمين متطلبات معيشة أسرته ..؟!!
مواد غذائية ضرورية غابت منذ أشهر عن موائد العباد ،وانشغالهم اليوم فقط كيف سيقدرون على تأمين حصصهم من مادتي السكر والرز ..! أسر كثيرة زرعت بعض المساحات الصغيرة جداً في شرفات المنازل ببعض الزراعات خوفاً من دخولها نفق الجوع ..!
في كل هذه التطورات السيئة يشعر المواطن بأنه وحيد، يكافح الجوع وتبعات الغلاء ،مع غياب شبه تام لدور الجهات المختصة ،وهذه لم تنجح سوى بإطلاق تصريحات من أجهزتها بين الحين والآخر، لا تدل إلا على ضآلة تدخلها.
فإلى متى سيتحمل المواطن عجز بعض الأجهزة والمسؤولين عن تنفيذ مسؤولياتهم كاملة ..؟!
إلى متى الانتظار …؟ هل سنصل لأزمة الجوع بتفرعاتها الثقيلة؟ و عندها لن تنفع “الترقيعات” والتدخلات إن حصلت .. !!
 
عدد القراءات : 4527

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020