الأخبار |
رسائل المقاومة على حدود غزة: «مرحلة الصواريخ» آتية  الكرملين: نأسف لأنّ واشنطن خصمٌ... لا شريك  تونس ..حذر «إخواني»... وتريّث غربي: محاولات استدعاء الخارج لا تفلح  الأولمبياد يُرهق اقتصاد اليابان... عجز يفوق 7 مليارات دولار  14 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.. الكهرباء حلم بعيد المنال في حلب  الرئيس بشار الأسد يتصل هاتفياً باللاعبة السورية هند ظاظا ويُثني على إرادتها وعزيمتها العالية..  مظاهرات في غواتيمالا تطالب الرئيس بالتنحي  الخروقات والاستفزازات تتزايد.. هل سيتواجه الروس والأتراك في إدلب؟  ارتفاع أجور النقل تدفع بموظفين إلى تقديم استقالاتهم  واشنطن تبيع إسرائيل مروحيّات بصفقة تصل إلى 3.4 مليارات دولار  «الخزانة الأميركية» تفرض عقوبات جديدة على كوبا  رومانسية توطين الرغيف..!.. بقلم: وائل علي  الرئيس التونسي: لن يكون هناك ديكتاتور  زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب منطقة الحدود بين بيرو والإكوادور  عقوبات أمريكا الجديدة… ما دلالات التوقيت وما تأثيرها على سورية؟  بتهمة تقويض الديمقراطية.. الاتحاد الأوروبي يسعى إلى فرض عقوبات على لبنان  جولة جديدة من حالات الانتحار بين العسكريين الأمريكيين... البنتاغون في حالة طوارئ  من يستحق وقتنا؟.. بقلم: شيماء المرزوقي     

تحليل وآراء

2020-07-14 06:55:40  |  الأرشيف

بحر الصين الجنوبي والصراع مع واشنطن.. بقلم: د.أيمن سمير

البيان
قائمة الخلافات والصراعات بين الولايات المتحدة والصين، طويلة للغاية، تبدأ من هونغ كونغ وتايوان والتبت وجيانجينج، مروراً بالخلافات التجارية، وشركة هاواوي وحقوق الملكية الفكرية، وتصل إلى القطب المتجمد الشمالي، الذي تريد الصين أن يكون لها موطئ قدم فيه، لكن أكثر الخلافات التي تهدد طرق التجارة العالمية والسلم والأمن الدوليين، هو الصراع بين بكين وواشنطن في بحر الصين الجنوبي، الذي تمر من خلاله 5.6 تريليونات دولار، تمثل أكثر من 40 % من التجارة العالمية، فما أسباب الصراع بين واشنطن وبكين؟، وما الدوافع الأمريكية للبقاء في بحر الصين الجنوبي؟.
يعود الخلاف في بحر الصين الجنوبي، عندما حاولت الصين بناء مجموعة من الجزر الصناعية في مناطق بعيدة عن حدودها البرية، بحوالي 1800 كيلو متر، كما أن الصين ترفض الاعتراف باتفاقية البحار عام 1982، حيث أعلنت الصين أن حدودها البحرية تمتد لـ 200 ميل بحري، أي حوالي 300 كيلومتر، وهو أكثر بكثير مما تقرره القوانين الدولية، الأمر الذي رفضته دول مثل فيتنام والفلبين وسنغافورة وإندونيسيا وكمبوديا وميانمار، ودفع هذا الصراع الإقليمي، الولايات المتحدة، لإرسال البوارج الحربية التي تمر بالقرب من الجزر الصناعية الصينية، من أجل تعزيز ما تسميه بـ «حرية الملاحة»، وتتخوف الكثير من القوى الإقليمية في جنوب شرق آسيا، أن يتحول بحر الصين الجنوبي إلى ساحة حرب مفتوحة بين الولايات المتحدة والصين.
هناك اتهامات متبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بـ «عسكرة» بحر الصين الجنوبي، حيث تحول لأكثر مناطق العالم ازدحاماً بالسفن الحربية والمناورات العسكرية الدائمة، وهو ما يهدد بجر دول المنطقة لحالة من الاستنزاف العسكري والاقتصادي، لا يريدها أحد، وترى الولايات المتحدة في السلوك الصيني «تنمراً سياسياً» على جيرانها، خاصة فيتنام والفلبين، ولا تملك الولايات المتحدة إلا خيارين، إما الدفاع عن شركائها الإقليميين، أو فقدان مكانتها الدولية في هذا المكان الحيوي، بينما تدرك الصين أن «عسكرة المنطقة»، سيرفع من تأمين المخاطر على البضائع الصينية، ويجعل أسعارها أقرب للبضائع الأمريكية.
نعم، الشعور الأمريكي تجاه الخطر الصيني يتزايد، لدرجة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، قال إنه يفتح كل 10 ساعات قضية تجسس صينية على المصالح والأراضي الأمريكية، ولهذا، تعتقد واشنطن أن أفضل طريقة لتطويق الصين في مواجهتها في المناطق البعيدة، خاصة بعد أن أصبح للصين صواريخ يزيد مداها على 10 آلاف كلم، وتستطيع ضرب البر الأمريكي، وهذا ما دفع وزير الخارجية الأمريكي للقول «لن نسمح للصين بالسيطرة على بحر الصين الجنوبي».
 
عدد القراءات : 6184

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021