الأخبار |
مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: المعاهدات الدولية من الصلاحيات الحصرية والسيادية لولي الأمر  الترفيه في زمن «كورونا»: «سياحة الفقراء» تزدهر  «إسرائيل» متمسّكة بخطّة الضم: في انتظار بقيّة العرب  الصحة: تسجيل 83 إصابة جديدة و8 حالات شفاء ووفاة 3 حالات بفيروس كورونا  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  مكاسب إسرائيل وخسائر العرب.. “صفقة التطبيع” ستفتح الباب أمام تل أبيب لتقديم نفسها كضابط لتوازن القوى بالخليج  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  زيت الزيتون السوري مهدد.. في ظل غياب قواعد البيانات المؤشرات التخطيطية!  الولايات المتحدة تخفق في تمديد الحظر الأممي على السلاح لإيران بعد فيتو روسي صيني  حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  فنزويلا تصدر أحكاما بالسجن على 15 شخصا بتهمة المشاركة في عملية الغزو الفاشلة  يوتين يقدم مبادرة لتجنب المواجهة حول إيران في مجلس الأمن  ازدواجية!.. بقلم: عائشة سلطان  تعليق الدوريات المشتركة على «M4»  نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم     

تحليل وآراء

2020-07-14 06:55:40  |  الأرشيف

بحر الصين الجنوبي والصراع مع واشنطن.. بقلم: د.أيمن سمير

البيان
قائمة الخلافات والصراعات بين الولايات المتحدة والصين، طويلة للغاية، تبدأ من هونغ كونغ وتايوان والتبت وجيانجينج، مروراً بالخلافات التجارية، وشركة هاواوي وحقوق الملكية الفكرية، وتصل إلى القطب المتجمد الشمالي، الذي تريد الصين أن يكون لها موطئ قدم فيه، لكن أكثر الخلافات التي تهدد طرق التجارة العالمية والسلم والأمن الدوليين، هو الصراع بين بكين وواشنطن في بحر الصين الجنوبي، الذي تمر من خلاله 5.6 تريليونات دولار، تمثل أكثر من 40 % من التجارة العالمية، فما أسباب الصراع بين واشنطن وبكين؟، وما الدوافع الأمريكية للبقاء في بحر الصين الجنوبي؟.
يعود الخلاف في بحر الصين الجنوبي، عندما حاولت الصين بناء مجموعة من الجزر الصناعية في مناطق بعيدة عن حدودها البرية، بحوالي 1800 كيلو متر، كما أن الصين ترفض الاعتراف باتفاقية البحار عام 1982، حيث أعلنت الصين أن حدودها البحرية تمتد لـ 200 ميل بحري، أي حوالي 300 كيلومتر، وهو أكثر بكثير مما تقرره القوانين الدولية، الأمر الذي رفضته دول مثل فيتنام والفلبين وسنغافورة وإندونيسيا وكمبوديا وميانمار، ودفع هذا الصراع الإقليمي، الولايات المتحدة، لإرسال البوارج الحربية التي تمر بالقرب من الجزر الصناعية الصينية، من أجل تعزيز ما تسميه بـ «حرية الملاحة»، وتتخوف الكثير من القوى الإقليمية في جنوب شرق آسيا، أن يتحول بحر الصين الجنوبي إلى ساحة حرب مفتوحة بين الولايات المتحدة والصين.
هناك اتهامات متبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بـ «عسكرة» بحر الصين الجنوبي، حيث تحول لأكثر مناطق العالم ازدحاماً بالسفن الحربية والمناورات العسكرية الدائمة، وهو ما يهدد بجر دول المنطقة لحالة من الاستنزاف العسكري والاقتصادي، لا يريدها أحد، وترى الولايات المتحدة في السلوك الصيني «تنمراً سياسياً» على جيرانها، خاصة فيتنام والفلبين، ولا تملك الولايات المتحدة إلا خيارين، إما الدفاع عن شركائها الإقليميين، أو فقدان مكانتها الدولية في هذا المكان الحيوي، بينما تدرك الصين أن «عسكرة المنطقة»، سيرفع من تأمين المخاطر على البضائع الصينية، ويجعل أسعارها أقرب للبضائع الأمريكية.
نعم، الشعور الأمريكي تجاه الخطر الصيني يتزايد، لدرجة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، قال إنه يفتح كل 10 ساعات قضية تجسس صينية على المصالح والأراضي الأمريكية، ولهذا، تعتقد واشنطن أن أفضل طريقة لتطويق الصين في مواجهتها في المناطق البعيدة، خاصة بعد أن أصبح للصين صواريخ يزيد مداها على 10 آلاف كلم، وتستطيع ضرب البر الأمريكي، وهذا ما دفع وزير الخارجية الأمريكي للقول «لن نسمح للصين بالسيطرة على بحر الصين الجنوبي».
 
عدد القراءات : 4658

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020