الأخبار |
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعيين المهندس معتز أبو النصر جمران محافظاً لمحافظة ريف دمشق  مصر.. مصرع 6 أشخاص في انهيار عقار بالإسكندرية  المقداد يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره العماني بحثا خلاله سبل تعزيز التعاون الثنائي  ظريف: دول الجوار ستسعى للمفاوضات مع إيران بمجرد خروج ترامب من السلطة  العالم يحتفل اليوم باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة  وزير الدفاع الأمريكي الأسبق: إجبار كوريا الشمالية على التخلي عن "النووي" مهمة مستحيلة  عام 2020.. من ربح من كورونا ومن خسر؟  إيفانكا ترامب وزوجها يخضعان للتحقيق  بعد يوم على إعفائه.. الحجز على أموال محافظ ريف دمشق السابق علاء إبراهيم  الاتحاد الأوروبي يأمل في إعادة إطلاق الاتفاق النووي الموقع مع ايران في إطار شامل  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الإعلام… الوزير سارة: نعمل على تكريس تضحيات الجيش العربي السوري وتعرية الإرهاب وداعميه  تسابق بين المعارك والوساطات: قوّات صنعاء تقترب من ضواحي مأرب  إسرائيل على طريق انتخابات مبكرة رابعة: منافسة يمينية تؤرق نتنياهو  لينا محمد: أطمح أن تكون لي بصمة واضحة في عالم تدريب الجمباز  إصابات كورونا المسجلة في سورية تتجاوز الـ 8 آلاف حالة  السيدة أسماء الأسد ترفق رسالة بخط يدها مع كل غرسة زيتون  لقاحات كورونا.. أين وصل العالم؟ ومتى يبدأ الخلاص من الكابوس؟  إدارة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  خلال 48 ساعة.. سوريا تودع عدد كبير من اطبائها بسبب كورونا  شباب: تكاليف الزواج باهظة والإقدام عليه مغامرة خاسرة     

تحليل وآراء

2020-07-17 05:16:18  |  الأرشيف

بعيداً عن الروتين!.. بقلم: عائشة سلطان

لو سألت مئة شخص أو حتى ألف شخص ليس بينهم كاتب أو رسام أو مسرحي مثلاً، عن روتينهم اليومي، فربما لا تعثر في إجاباتهم على شيء مثير أو يمكن وصفه بخفة الروح أو الصراحة المتناهية، لكنك ستحصل منهم على إجابات متشابهة حول الروتين اليومي المتعارف عليه.
إن أغلب هؤلاء الذين يعبرون فضاء الشارع، حيث تجلس أنت مسترخياً ببلادة في ذلك المقهى، ليسوا سوى أساتذة مدارس وموظفين صغار أو طلاب جامعات أو عاطلين عن العمل أو..، أي أنهم أناس عاديون لا ينضبط يومهم إلا بالروتين وساعات الدوام ومقار العمل الثابتة، بينما لا يستطيع الروائيون والشعراء والرسامون والموسيقيون، أن ينضبطوا كجنود الاحتياط في الجيش النظامي!
صحيح أن ما ينتجه الأدباء والرسامون لا يخضع لضوابط الوقت لكن الاستسلام للمزاج المضطرب يقود لنهاية مدمرة، فذلك يعني أنهم لن ينجزوا ولن ينتجوا ولن يتقدموا، لذلك أصبحوا مطالبين بضرورة الانقياد والانضباط وتحديد ساعات عمل وكمية إنجاز يومية دون الاعتذار بالمزاج والوقت والمكان والظروف!
حين تسأل روائياً أو شاعراً أو رساماً: كيف هو روتينك اليومي في الكتابة؟ قد يبدو السؤال بسيطاً بقدر ما يحمل من ثقل ومسؤولية. صحيح أنه لا جغرافيا محددة للكتابة ولا وقت ولا أوامر، لكن هناك كتابة ضرورية، وهناك شروط والتزامات يحيط بها الكاتب نفسه.
لا ينجح الكاتب بالالتزام بما يعد به غالباً، لكنه يعلم أن عليه أن يتعلم الكتابة في أي مكان وفي أي وقت: في قاعات الانتظار في المطارات، كما في مقهى ستاربكس، أو على طاولة المطبخ في البيت، في سيارة الأجرة كما في الطائرة أو وهو ينتظر القطار، في السادسة مساء أو الواحدة بعد منتصف الليل، فلا روتين ولا أعذار!
 
عدد القراءات : 5586

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020