الأخبار |
عودة دراماتيكية للفدائيين: ضربة القدس... أوّل الردّ  تفاصيل خطة رئيس كوريا الجنوبية "الجريئة": مشاريع وأموال للشمالية مقابل التخلص من السلاح النووي  ترامب يطالب بإعادة أوراق تمت مصادرتها خلال تفتيش منزله  إلى هنا وكفى!.. بقلم: هالة بدري  الصين أعلنت عن مناورات مشتركة مع تايلاند … وفد من الكونغرس الأميركي يصل تايوان.. وبكين: واشنطن لا تريد الاستقرار  العثور على سيدة مقتولة تعرضت للتعذيب بالقرب من مقر لـ«قسد»  أسير أوكراني: مرتزقة سوريون يقاتلون مع القوميين المتعصبين  90 بالمئة من المدارس الحكومية خارج السيطرة … محافظ الحسكة يطالب المنظمات الدولية بالتدخل الفوري لحل مشكلة التعليم بالمحافظة  استياء في حماة من الواقع الكهربائي المتردي … مواطنون: أين التحسن الذي وعد به المسؤولون؟.. وصناعيون: وعود الحكومة لم تنفذ!  وصول وفد من الكونغرس الأميركي إلى تايوان  استشهاد 3 عسكريين جراء عدوان إسرائيلي بالصواريخ على ريف دمشق وطرطوس  قتلى وجرحى في هجوم على حافلة للمستوطنين في القدس المحتلة  عن وثائق دونالد ترامب.. "يوم آخر في الجنة" قد يودي إلى حرب أهلية  مصرع 4 أشقاء صعقا بالكهرباء في مصر  10 % من سكان العالم يستخدمونها.. اليد اليسرى مهارات تطول كل شيء  امتحانات الدورة الاستثنائية لشهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية 2022 غداً  محافظة دمشق تصدر تعرفة جديدة لعدادات “التكاسي”     

تحليل وآراء

2020-07-23 04:28:55  |  الأرشيف

العرب صمام أمان ليبيا.. بقلم: ليلى بن هدنة

لا راحة لأحد في المنطقة إلا بأمان وراحة ليبيا، فليبيا القوية المستقرة هي مصلحة كل ليبي غيور على بلاده ومصلحة كل العرب، فليبيا تمر بأخطر مرحلة في تاريخها تستدعي التفاف عربي صارم ضد مخططات تركيا في تفتيت هذا البلد.
فالتهديد المصري بالتدخل لحماية سيادة ليبيا هو تهديد عربي ضد كل من تسول له نفسه التعدي على الأرض التي طهرها عمر المختار من أيادي الاستعمار. ولا غنى عن القول، إن هدف أردوغان من خلال تدخله في ليبيا هو طمس الهوية العربية وتعميق الانقسامات السياسية، وترسيخ الشرخ في النسيج المجتمعي الليبي، وترسيخ عقيدة العنف لدى العديد من الجماعات المتطرفة، بما يؤدي إلى ضرب استقرار المنطقة العربية، لكن العرب لن يسكتوا أمام هذه التجاوزات التي تتضاعف يومياً في غياب ردع دولي، بالرغم من فضح الدول الغربية انتهاكات أردوغان في ليبيا، إلا أنها لم تتحرك لإجبار أنقرة على إخراج مرتزقتها وعدم التدخل في الشؤون العربية، بل لجأت إلى سياسة التنديد دون التحرك الفعلي القادر على وضع حد نهائي لمشاريع أردوغان في ليبيا والمنطقة.
ليبيا من خلال الدعم العربي باتت تكتب خواتيم الرواية الإرهابية المفتعلة بأيادي مرتزقة أردوغان، ولن تجد تركيا نفسها أمام خيارات، بل ستكون مجبرة على الإذعان للأمر الواقع والخروج خالية الوفاض بعدما راهنت على الإرهاب والفوضى لتحقيق حلم الدولة العثمانية، وعلى أردوغان أن يدرك أن كل أجنداته المشبوهة وخطواته العدوانية سيكون مصيرها أدراج النسيان، وأن ليبيا لن تكون بعد الآن مرتعاً لمشاريعه المشبوهة، فالاستراتيجية الإرهابية التي بدأها في ليبيا قد تكلفه غالياً، هو ما سيؤدي بكل تأكيد إلى انحسار الخطر الإرهابي الذي يراد له أن ينطلق من ليبيا ليهدد دول المنطقة.
الأزمة في ليبيا التي بدأت بنشر السلاح لن تنتهي إلا بالقضاء على مرتزقة أردوغان والميليشيات المسلحة. واللجوء إلى فرض الحل السياسي لا يعني بتاتاً السكوت عن انتهاكات التنظيمات الإرهابية، فأي اتفاق سياسي سيفشل حتماً إذا ما تم غض النظر عن المتسببين في نشر الإرهاب والفوضى في البلاد.
 
عدد القراءات : 7396

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022