الأخبار |
تعيينات جديدة في فريق بايدن: زهرة بيل مديرة الملف السوري.. من تكون؟  كنائس العراق تنفض غبار الحرب.. أهمية زيارة قداسة البابا لا تقتصر على المسيحيين بل تشمل البلاد كلها  بايدن: إقرار خطتي لحفز الاقتصاد سيساعدنا في التغلب على الصين  مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على مشروع الإغاثة المقدر بـ 1.9 ترليون دولار  تذهب إلى التنظيمات الإرهابية ومناطق انتشارها … بريطانيا تتجه لخفض المساعدات المالية في سورية  بايدن وتآكل قدرة الردع.. بقلم: تحسين الحلبي  رحيل ممثلة مصرية شهيرة إثر مضاعفات إصابتها بكورونا  العقارات والذهب … أكثر «الادخارات» أماناً للسوريين … المعروض للبيع من العقارات أقل من الطلب والأسعار تتبدل بحركة زئبقية  99 بالمئة من الواردات اللبنانية عبر جديدة يابوس مواد أولية للصناعة  نسبة نقص التوزيع 10٪ … طوابير البنزين بازدياد  عندما تتحول القصص الحقيقية والروايات العالمية إلى مسلسلات كرتونية!  رسالة القائد.. بقلم: صفوان الهندي  خصوم "الحرب المقبلة" في الشرق الأوسط  ما بعد دراسة الحقوق .. هل تكفي سنتا التمرين لتأهيل محامٍ ناجح؟  أميركا تعتقل 100 ألف مهاجر على الحدود المكسيكية في شهر  16 قتيلا بأيدي مسلحين في شمال غربي نيجيريا  خلافات الجمهوريين والديمقراطيين تأكل الجسد الأمريكي.. ما هي أهداف ترامب من مهاجمة إدارة بايدن؟  نتنياهو وغانتس يلجآن إلى دول أوروبية لمواجهة حكم لاهاي فتح تحقيق في جرائم حرب ضد الفلسطينيين  الصحة السورية تستعد لإمكانية الانتقال إلى الخطة "ب" لمواجهة كورونا     

تحليل وآراء

2020-07-27 03:40:51  |  الأرشيف

حرب القنصليات والمواجهة العسكرية.. بقلم: د. أيمن سمير

البيان
دائماً كان هناك اتجاهان في الولايات المتحدة حيال التعامل مع الصين، الأول يدعو إلى التهدئة والشراكة معها بهدف تغيير سلوكها ودفعها لتكون شريكاً للمجتمع الدولي في حفظ السلام والاستقرار، وهو المنحى الذي تبناه الرئيس جيمي كارتر، والاتجاه الثاني القائم على المواجهة ومحاصرة وإضعاف الصين وخلق مشكلات لها مع جيرانها الآسيويين، وقاد هذا الاتجاه هنري كيسنجر، ورغم أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون كتبت مقالاً في عدد مايو في «فورين بوليسي» عام 2010 تحدثت فيه عن سياسة «الاستدارة شرقاً» للضغط على الصين إلا أن ما يقوم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير مسبوق، ويمثل تطبيقاً عملياً لسياسة «الاستدارة شرقاً»، فما هي الأسباب التي دفعت الإدارة الجمهورية للتصعيد؟ وما هي حدود هذا الصراع؟
إغلاق القنصليات وتبادل الاتهامات بين بكين وواشنطن يؤكد أننا أمام «حرب باردة» متكاملة الأركان، يمكن أن تتحول «لحرب ساخنة»، كما قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، الذي توقع حرباً بين بلاده والصين في المحيط الهادئ، فواشنطن ترى تهديداً مباشراً في البحرية الصينية، ومن الصواريخ طويلة المدى التي يمكن أن تصل للأراضي الأمريكية، كما أن الرئيس ترامب لا يعتقد فقط أن الصين وراء تفشي كورونا بل إنه على يقين بأن الصين سرقت معلومات عطلت التوصل للقاح لعلاج الفيروس بغرض زيادة عدد الإصابات والوفيات الأمريكية، بما يؤدي لهزيمته في انتخابات 3 نوفمبر المقبل، لذلك يرفض الرئيس ترامب تمديد اتفاقية منع نشر الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى منذ أغسطس الماضي، كما يرفض الكونغرس تجديد اتفاقية «ستارت 2» في يناير المقبل، إلا بعد مشاركة الصين التي ترفض الدخول في إي التزامات دولية حتى الآن، على الجانب الأخر ما زالت الصين ترى في الإجراءات الأمريكية بمنع طلابها من العودة للأراضي الأمريكية، وفرض عقوبات على قيادات الحزب الشيوعي الصيني بمثابة «ضربة استباقية» لمنع الصين من اعتلاء قمة القيادة الدولية.
ليس من بين أهداف واشنطن الدخول في حرب مع بكين، لكنها تعمل ومنذ فترة طويلة على بناء تحالف عالمي يقف في وجه الطموحات الاقتصادية والعسكرية الصينية، ويبدأ هذا التحالف من جيران الصين في جنوب شرق آسيا والهند واليابان وكوريا الجنوبية، مروراً بأستراليا، وصولاً لأوروبا وكندا ودول حلف الناتو، والهدف الأمريكي من كل هذه التحركات هو جلوس الصين على مائدة التفاوض، ووقتها سيكون أمام الصين خيار من ثلاثة إما الدخول ضمن المنظومة العالمية الأمريكية، والقبول بقواعد اللعبة الدولية باحترام الملكية الفكرية وعدم سرقة الأسرار العلمية والدخول في الاتفاقيات الدولية لنزع السلاح التقليدي والنووي أو التعايش مع «حرب باردة» طويلة المدى أو الدخول في مواجهة عسكرية.
 
عدد القراءات : 5675

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3543
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021