الأخبار |
بيل غيتس يهدي طليقته 3 مليارات دولار.. أودعها بحسابها البنكي في يوم الإعلان عن انفصالهما  إطلاق نار و3 جرحى بأميركا.. والمتهمة "تلميذة ابتدائي"  الهند.. 1.5 مليون إصابة خلال أسبوع وزيادة يومية قياسية تجاوزت 414 ألفا  تفاصيل محاولة اغتيال رئيس المالديف السابق  الولايات المتحدة.. إطلاق سراح 5 رهائن بعد احتجازهم خلال عملية سطو مسلح  "ناقوس خطر" في ليبيا جراء كورونا.. والسلالة الهندية تفاقمها  وزير التربية : لأول مرة في الامتحانات شيفرة خاصة وكاميرات مراقبة  العبرة في النهايات.. بقلم: د. ولاء الشحي  الصحة الأردنية: اتخذنا إجراءات لمنع دخول المتحور الهندي  المغرب يتهم ألمانيا بـ"العداء غير المقبول" ويستدعي سفيرته من برلين  اعتقالات وإصابات في حي الشيخ جراح بالقدس ومستوطنون يطلقون النار على المعتصمين  الرئيس الأسد يتلقى رسالة من رئيس الوزراء العراقي تتعلق بالعلاقات الثنائية والتعاون القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب  لبيد رئيساً مُكلّفاً بدلاً من نتنياهو: الأزمة الحكومية الإسرائيلية باقية... وتتعمّق  النيجر تعلن مقتل 16 جندياً «للمرة الثانية» خلال ثلاثة أيام!  الصراع الصيني الأميركي… هل يشمل السياسة والعالم؟  تسوية خلاف آخر مع أوروبا: بريطانيا تمنح سفيرها «حصانة» كاملة!  ” بدل العيد” يفوق المئة ألف في مدينة الإنتاج والرخص     

تحليل وآراء

2020-08-09 04:27:13  |  الأرشيف

تركيا بندقية للإيجار؟.. بقلم: د. أيمن سمير

البيان
عندما اعترفت تركيا بإسرائيل عام 1949 كأول دولة إسلامية ترسل سفيرها إلى تل أبيب حصلت على مكافأة بدخولها حلف الشمال الأطلسي (الناتو) في 1952، لكن هذه المكافأة كانت مشروطة بأن تكون تركيا «دولة وظيفية» و«بندقية للإيجار» في يد كل المشروعات التي تستهدف زعزعة الاستقرار والسلام في العالم، وعندما تفكك الإتحاد السوفيتي وحلف وارسو، وبات هناك قطب واحد يقود العالم تراجع «الدور الوظيفي» لأنقرة، لذلك حاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه المسمى بـ«الحرية والعدالة» استعادة القيمة الوظيفية لتركيا كبندقية للإيجار، فما هي دلالات وشواهد ذلك سواء في المنطقة العربية أو خارجها ؟
شركة مرتزقة
تحليل السلوك التركي يؤكد أن ما تقوم به أنقرة من أدوار إقليمية لا يختلف عن دور «شركات المرتزقة» مثل بلاك ووتر، فعندما تبنى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما نظرية «الفوضى الخلاقة» في الشرق الأوسط عبر ما سمي بـ«الربيع العربي» كانت تركيا هي البندقية والبيدق الذي ينفذ هذا المشروع على الأرض بالتعاون مع التنظيم الدولي للإخوان، وعندما أدركت الشعوب العربية وسائل تركيا «الناعمة» في الخداع والخراب مثل المظاهرات وشعارات الديمقراطية والحرية وغيرها تحولت أنقرة نحو الوسائل «الخشنة» المتمثلة في الميليشيات والمرتزقة، فأسست تركيا شركة «صادات» الأمنية عام 2012 التي تعمل في 20 دولة شرق أوسطية وأفريقية لتدريب الميليشيات على الفوضى والتخريب خاصة في سوريا والعراق واليمن والصومال وليبيا والنيجر،وخير شاهد على هذا الأمر ما تقوم به تركيا من نقل الإرهابيين من شمال سوريا بعد أن انتهت مهمتهم هناك إلى ليبيا لنشر الفوضى في شمال أفريقيا والقرن الإفريقي ومنطقة الساحل والصحراء.
 
عدد القراءات : 5120

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021