الأخبار |
طبول الحرب تُقرع في ادلب  حادثة صادمة.. الشرطة الأمريكية تطلق 11 رصاصة على صبي متوحد!  إخماد حريق في المخبز الآلي بالمزة فيلات غربية ولا إصابات بين العمال-فيديو  البرهان بحث في الإمارات مع الأمريكيين شطب السودان من القائمة السوداء والسلام العربي الإسرائيلي  بعد افتتاحها أول مطعم يهوديّ.. أبوظبي تبيح شراء المشروبات الكحوليّة  مزاعم عودة العقوبات على إيران.. من المعارضة الأوروبية إلى رفض الأمم المتحدة لقرار أمريكا  غانتس: تفوق إسرائيل العسكري أمر حيوي لأمن المنطقة وواشنطن ملتزمة بحمايته  “الحرس الثوري”: إعلان ترامب عن تخطيطه لاغتيال الرئيس الأسد يعني أنه يفتقر للعقل السياسي والتدبير  الطوابير أمام الأفران أيضاً: أزمة الخبز تتصاعد  "طائر" يجبر طائرة نائب ترامب على العودة لمطار بنيو هامبشاير  «تحوُّل كبير كبير»: ترامب يخسر مكانته لدى الناخبين البيض  حفتر وصالح يصلان القاهرة في زيارة مفاجئة  ماكرون: لا يمكن لواشنطن تطبيق آلية معاودة فرض العقوبات على طهران لأنها انسحبت من الاتفاق النووي  بعثة أرمينية تطهر 96485 متراً مربعاً من الألغام على طريق عام حلب دمشق  فلسطين تتخلى عن رئاسة مجلس الجامعة العربية اعتراضا على التطبيع مع إسرائيل  السجون السويدية في حالة تأهب بسبب امتلائها بنسبة 100 %  اتهام ضابط شرطة أمريكي بالتجسس لحساب الصين  الأردن يسجل أكبر حصيلة إصابات يومية بكورونا منذ بدء التفشي  أمام الرئيس الأسد.. العمراني يؤدي اليمين القانونية سفيراً جديداً لسورية لدى بيلاروس  الحنين في زمن «كورونا».. بقلم: موسى برهومة     

تحليل وآراء

2020-08-14 05:01:29  |  الأرشيف

السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
بدأت أفعال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المتهورة تتراكم من سوريا، ليبيا، قبرص، واليونان، واليوم العراق، فالعدوان الجديد على الأراضي العراقية ينم عن عقلية مسكونة بهواجس الماضي الاستعماري، بعد أن أدرك أن كل أجنداته المشبوهة وخطواته السابقة كان مصيرها الفشل.
لذلك كان لا بد على أردوغان من دفع جديد نحو تصعيد إرهابي، يقدم سبلاً إضافية لاستمرارية المشهد الفوضوي الإرهابي، ورفع منسوب شهيته للقتل وسفك الدماء، في ظل عجزه عن الخروج من المأزق، الذي وضع نفسه والمنطقة فيه بسبب رعايته للإرهاب.
حيث يستمر بالرهانات الخاسرة والسلوكيات الفاشلة التي ستؤدي إلى نهايته قريباً. يحمل التصعيد التركي مفهوم المغامرة لشخص لا يتعظ من أخطائه المتكررة المرة تلو المرة، مع تفاقم الخسائر المترافقة، فقد تجاوز أردوغان النماذج السابقة من تنصلاته، وهو يتناسى أن الذي أسقط خططه السابقة قادر على إسقاط خطته الجديدة في العراق، لذلك فهو بحاجة إلى صفعة، تعيد له شيئاً من الرشد والوعي والصواب.
كل الجهود والمساعي لم تلق آذاناً صاغية من داعمي الإرهاب ومرتزقتهم، حيث إنه بعد الحشد العسكري في ليبيا ها هو اليوم يتطاول أيضاً على السيادة العراقية بالتوغل العسكري، وقتل جنوداً كانوا مرابطين على الجدود يدافعون على وطنهم. مراهنة أردوغان على الإرهابيين يجب أن تتوقف، لأن اللعب بأمن الآخرين سيرتد على تركيا، أردوغان لم يتعلم الدرس، فهو يستمر بالحشد العسكري.
حيث لم يترك هذا النظام وسيلة إلا واتبعها بهدف خلق الفوضى في المنطقة العربية دون أدنى احترام للمواثيق الدولية وسيادات الدول، فالوضع الراهن غير قابل للاستمرار، وعلى الدول العربية توحيد موقفها، ومواجهة التهديد التركي بصرامة أملاً بأن يشكل هذا الاصطفاف حائط صد ضد التدخلات الأجنبية.
 
عدد القراءات : 4442

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020