الأخبار |
الرئيس اللبناني ميشال عون يقترح إلغاء التوزيع الطائفي للوزارات السيادية  مقتل 10 أشخاص على الأقل في انهيار مبنى غربي الهند  الاتحاد الأوروبي يعاقب مزيدا من الشركات لخرق حظر السلاح على ليبيا  الصين تعتزم إطلاق مسبار جديد إلى القمر نهاية العام الجاري  3 دول أوروبية تقترح وضع حزمة مساعدات لبيلاروس تشمل إلغاء نظام التأشيرات  التعليم العالي تصدر مفاضلات القبول الجامعي.. و72 مركزاً معتمداً بالجامعات لقبول الطلبات  مسؤول صحة سوري يحذر  وسائل إعلام: اعتقال مشتبه فيه بإرسال طرد سام إلى ترامب عند الحدود الأمريكية-الكندية  “كوفيد – 19” يعيد إغلاق أوروبا والصحة العالمية “تحذر” من ارتفاع الوفيات  الرئيس الجزائري: كنا على علم باستقالة السراج وليس عندنا أي مشاكل مع المغرب  القبض على "امرأة" حاولت قتل ترامب بطرد مسموم  التوتر التركي - اليوناني: مرونة فرنسية في انتظار قمّة بروكسل  جيمس جيفري في زيارة مفاجئة إلى الشمال السوري  النفط الليبي ..الورقة الصعبة في المعادلة الليبية.. بقلم: روعة قاسم  أبوظبي تستضيف اجتماعا حاسما للتطبيع بين إسرائيل والسودان  السلطات الصحية البريطانية: البلاد عند نقطة حاسمة في مواجهة كورونا وتسير باتجاه خاطئ  خفايا وموبقات تشبث “مصنعي الدواء” بالعباءة العائلية…والتكافؤ الحيوي مغيب منذ 30 عاماً  أهي حرب ضد الإنتاج الزراعي لمصلحة الاستيراد ..؟  المعارضة في ساحل العاج تدعو لعصيان مدني لمنع الرئيس من الترشح لولاية ثالثة  وفاة نائب رئيس حكومة أوزبكستان بفيروس كورونا     

تحليل وآراء

2020-08-15 04:20:59  |  الأرشيف

ازدواجية!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يبدو أمراً طبيعياً ألّا تفكر في الأشياء نفسها التي يفكر بها الآخرون، تقول لنفسك: أنا شخص ناضج بما فيه الكفاية، ولدي ما يكفي من الاستقلالية وبعض الوعي الذي يجعلني أفكر بطريقتي، المهم أن فكرتي التي تمكنت من تكوينها لا تزعج أحداً أو لا تعتدي عليه بشكل أو بآخر! ذلك أمر مهم، يجب ألّا يزعج أحداً، ولا يثير قلقي كذلك.
لماذا عليَّ أن أقلق إذا عارضني الآخرون؟ ولماذا عليهم أن يشنّوا عليَّ حرب إبادة نفسية إذا عارضتهم؟ ألم يُخلق الناس مختلفين منذ البدء، وهكذا سيبقون كما أخبرنا الله؟ إذاً، لنؤمن بذلك، ولنتوقف عن شن حروب الإبادة على بعضنا، انطلاقاً من نظرية التفوق العقلي عند البعض على الآخرين!
ولتكن لدينا القدرة على المجاهرة بأفكارنا أو على الأقل بالفكرة التي كوَّناها عن العالم الذي نعيش فيه، العالم ينفتح على بعضه، يكسر أكثر التابوهات التي بقيت محرمة طويلاً عبر التاريخ، ثم يجسر البعض على الذهاب إلى آخر الطريق ليعرف ماذا هناك كي يطمئننا أن لا وحوش تنتظرنا إذا ذهبنا، ومع ذلك نظل أسرى الخوف من مجرد فكرة ومن مجرد رأي لا يتفق معنا؟
تكتب في صفحتك على أحد المواقع رأياً حول فكرة أخلاقية تربيت عليها وتؤمن بها، وتقول بأنك ستربي أبناءك عليها؛ لأنك تراها عظيمة بالفعل، وترفق رأيك بصورة تشرح ذلك التهاوي الأخلاقي الذي يضرب في عظم تلك الفكرة، فتفاجأ بحجم العداء والاستنكار والهجوم الذي يشن عليك، تتهمك بالرجعية وعدم الفهم ورفض الآخر، لماذا كل ذلك؟
ثم يسترعي انتباهك ادعاء هؤلاء المهاجمين عبر صفحاتهم في مواقع التواصل أنهم ليبراليون ومتفهمون ومتقبلون وو.. إلخ. بالتأكيد إنه مرض ازدواجية المقاييس الذي لم نشفَ منه بعد، رغم مظاهر التحضر التي ندّعيها!.
 
عدد القراءات : 4656

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020