الأخبار |
لليوم الـ 97 على التوالي.. الأسير الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام  هل يمكن حدوث تسونامي على السواحل السورية؟.. الأرصاد الجوية توضح  شرطة العزيزية توضح حيثيات إصابة الرجل المسن أمام مخبز محطة بغداد بحلب  عجوز بعمر 90 عاما تتعرض لاغتصاب جماعي في الهند  نصر الله حول هجوم نيس: فرنسا بدلا من معالجة الموضوع بادرت في إعلان حرب من هذا النوع  الصحة العالمية تكشف عن منحنى خطير لكورونا في الشرق الأوسط  المفوضية الأوربية للإنذار المبكر: السواحل السورية تحت خطر التسونامي  ارتفاع عدد قتلى زلزال إزمير غربي تركيا إلى 24 والإصابات إلى 804  نتائج تحقيقات حريق مستودعات الريجة تلزم او تعفي التأمين من التعويض بـ 1.5 مليار ليرة  القوات التركية تصل لسهل الغاب: تمهيدٌ لمواجهة شاملة مع روسيا؟  بلد يمنح 1300 دولار لكل مولود اسمه محمد  هل يصمد الاقتصاد العالمي أمام الموجة الثانية من كورونا؟  لمن يدين دونالد ترامب بالمال؟  هجوم سيبراني يغرق «إسرائيل» في العتمة؟  اللقاح الروسي ينتظر موافقة «الصحّة العالميّة»: أوروبا تحت الإغلاق مجدّداً  كندا ترغب في استقبال أعداد كبيرة من المهاجرين  هل يؤدي التّطبيع إلى تغيّر خريطة الشّرق الأوسط؟  الأخرس يواصل المقاومة بأمعائه  "كورونا" للجميع.. فانتظروا دوركم..!!.. بقلم: صالح الراشد  ليبيا.. تفاؤل وترقّب.. بقلم: ليلى بن هدنة     

تحليل وآراء

2020-08-26 16:35:10  |  الأرشيف

ما يقوله الأهل أحياناً!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يصر بعض الآباء على أن يقدموا لأبنائهم صورة غير حقيقية عن أنفسهم، فكل الآباء والأمهات في قصصهم التي تصنعها مخيلاتهم كانوا بشراً مثاليين في كل شيء، وتحديداً في المدرسة، بينما في الأغلب الأعم بالكاد كان هذا الأب أو ذاك ينجح في المدرسة جوازاً وبدرجات الرحمة أحياناً!«كنت أفضل الطلاب في القراءة، ولذلك كنت تجدني لا أغيب عن الإذاعة المدرسية»، هكذا يتحدث أبٌ لولده، ولولا أن التاريخ قريب لادعى أنه كان يقرأ أفضل نشرة أخبار في الإذاعة الرسمية، بينما صاحبنا لا يستطيع التمييز بين الفاعل والمفعول به في درس قواعد اللغة.
«وكنت مهذباً، لا وجود لغير المذاكرة في قاموسي اليومي، لم يكن لي أصدقاء، ولا أخرج إلا بإذن، ومع كل ذلك كان أبي يضربني لأتفه الأسباب»! فلماذا هذه الصورة الكئيبة التي يظن الأب أنه ينقلها ليهتدي بها ابنه المراهق، فهل يمكن أن يصدق هذا الشاب أن أباه كان (مثالياً) بالفعل؟
للآباء حياتهم التي عاشوها بحسب طبيعة زمانهم، فقد لعبوا بما فيه الكفاية، وأرهقوا والديهم بشيطناتهم وتمردهم، وأثاروا الزوابع في الحي كما في المدرسة، وبالتأكيد فإن بعضهم أيقظوا آباءهم في وقت متأخر من الليل عندما قبضت عليهم دورية الشرطة وهم يحفرون الشوارع بأصوات العجلات أو بسباقات السيارات على الطرق الخارجية!
تلك سلوكيات المراهقة الصعبة الطبيعية أحياناً، والتي لم يجدوا من يوجههم لتقويمها بطريقة أفضل أحياناً أخرى، ولكنهم عبروا تلك الأيام بسلام في نهاية الأمر، وعليهم أن يقولوا لأبنائهم إن للمراهقة إكراهاتها وللعمر استحقاقاته وإنهم يجب أن يعودوا إليهم دائماً كلما سُدَّت أمامهم الطرق، فهم يعرفون الكثير عن مآزق تلك المرحلة، ومستعدون لتقديم الحلول ولكن بعيداً عن المثالية!
 
عدد القراءات : 4408

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020