الأخبار |
واشنطن أطلقت صافرة الانقلاب: تلك فرصتكم... فاغتنموها  قرغيزيا: لسنا في وارد السماح بقاعدة أميركية على أرضنا  اجتماع أوروبي ـــ إيراني هذا الأسبوع في بروكسل  تفاقم ظاهرة السرقة في مخيمات إدلب.. ونازحون يحمّلون «النصرة» المسؤولية  التربية تدخل على عمليات التقصي عن اللاشمانيا في المدارس … مديرة الصحة المدرسية: 1418 إصابة كورونا في مدارسنا 1203 منها بين المدرسين جميعهم لم يتلقوا اللقاح  تنظيم «القاعدة» السوري يغير على «أخوة الجهاد» في جسر الشغور وجبل التركمان.. و«جنود الشام» يستسلم … الجيش يدمر مخفراً لـ«النصرة» بمن فيه غرب حلب.. ويكبد دواعش البادية خسائر فادحة  المسلحون الصينيون يأسرون 15 من “النصر ة” باشتباكات دامية غرب إدلب  النقد والتسليف يحدد عدداً من الضوابط لقبول الهبات والوصايا والتبرعات لمصلحة مصارف التمويل الأصغر  المواقف المأجورة في حلب تستولي على معظم الشوارع وتتغلغل ضمن الأحياء السكنية  “بيدرسون” و.. خيبة الأمل!!.. بقلم:أحمد حسن  الشرطة السودانية تفرّق مئات المتظاهرين في محيط القصر الرئاسي  العدو يعتزم بناء 1355 وحدة استيطانية في الضفة: «تعزيز الرؤية الصهيونية»  بعد تصريحات أردوغان... الليرة التركية تلامس أدنى مستوياتها  الرئيس الصيني يدعو إلى تعاون عالمي لمواجهة الإرهاب وتغير المناخ  اليمن.. لندن تدفن القرار 2216: الأرض تغيّرت كثيراً     

تحليل وآراء

2020-09-06 02:51:55  |  الأرشيف

صراع في المتوسط.. بقلم: علي قباجه

من سياسة تصفير المشاكل التي وضع مبدأها مهندس السياسة الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو، إلى صراعات مشتعلة مع معظم جيرانها، والعالم، حيث لا تزال أنقرة تتقلب بسياسات متناقضة؛ ف«الخواجا»، كما كان يُطلق على أوغلو، يبدو أنه كان يغرّد خارج سرب التوجه العام للقيادة التركية آنذاك، ما دفعه للاستقالة من رئاسة الوزراء في 2016، وهو المعروف بحنكته التي من خلالها أدرك أنه لا يستطيع الوقوف في وجه التيار الجارف الذي تقوده الرئاسة في مخططاتها التوسعية، على حساب استفزاز الجيران، وعندما تأكدت رؤيته لاحقاً، عاود هجومه على النظام، محذراً إياه من مجازفة الدخول في مواجهة عسكرية بشرق المتوسط؛ لأنه يعطي للقوة أولوية على الدبلوماسية.
أنقرة لم تصغِ لصوت العقل الصادر عن أوغلو، أو عن غيره؛ بل أطلقت يدها بلا هوادة على بلدان عدة؛ منها: أولاً سوريا؛ إذ كانت ذات باع طويل في دعم الفصائل الإرهابية، ونشرت 66 نقطة أمنية، متمسكة بما تسميه «الحق التاريخي لها»، وثانياً العراق؛ حيث خاضت مجموعة عمليات انتهكت سيادته، ولا تزال قواتها تتوغل في هذا البلد؛ لكن أخطر فصول صراعاتها على الإطلاق، تتمثل في التصادم مع الجارتين اللدودتين (قبرص، واليونان)، واجتر هذا التصعيد حرباً كلامية، وتهديدات متبادلة بين أنقرة من جهة، وأوروبا، على الرغم من اجتماعهم جميعاً تحت مظلة الحلف الأطلسي.
التوتر بين أنقرة، وأثينا، وصل إلى مرحلة بالغة التعقيد أصبحت طبول الحرب تقرع فيها، بعدما كثفت تركيا من بحثها عن غاز المتوسط في المناطق المتنازع عليها، مستخدمة إيماءات تهديدية، واستعراضات عسكرية بزوارقها، وطائراتها الحربية، وعززت فكرة الحرب تسريبات عن نية أردوغان إغراق زورق يوناني، أو إسقاط طائرة حربية؛ لتوجيه رسالة نارية لأثينا، من دون تطويرها لحرب، إلا أن رفض الجيش كان فيصلاً في ردع هذه النية، خاصة أنه لا يضمن نتائجها، في ظل حالة التكتل العالمي ضد تركيا.
وكلما زادت تركيا من اندفاعها؛ ارتفعت طردياً ردات الفعل العالمية ضدها، فعرض عضلاتها في المتوسط قوبل بصفعات متتالية؛ إذ إن فرنسا توعدت على لسان رئيسها بأفعال، وليس بأقوال، إذا لم تتراجع أنقرة عن تهديد المنطقة، والاتحاد الأوروبي لوّح بعقوبات صارمة؛ تشمل تدابير اقتصادية واسعة النطاق، بينما ألمانيا كانت ذات موقف واضح ضد أنقرة التي تأزمت علاقاتها معها؛ بسبب إشهار تركيا دوماً ورقة اللاجئين ضدها، وكانت الضربة الكبيرة برفع واشنطن حظر توريد الأسلحة المفروض على قبرص منذ 33 عاماً؛ الأمر الذي فجّر رد فعل غاضباً من تركيا.
لا يعيب تركيا المحافظة على أمنها، أو البحث عن ثروات؛ لكن ليس ذلك على حساب أمن الآخرين وثرواتهم، وبما أنها تعتمد منطق العنجهية في حل مشكلاتها الجيوسياسية؛ فإن ذلك سيرتد عليها سلباً، وهو ما حدث بالفعل؛ إذ شهدت تراجعاً اقتصادياً عميقاً؛ ضرب قيمة عملتها، وسخطاً داخلياً على سياساتها الهجومية، وعدم ثقة عالمية بتوجهاتها، وطالما تركيا مستمرة في هذا التوجه، فإن منسوب العداء ضدها سيزداد حتماً.
 
عدد القراءات : 4723

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3556
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021