الأخبار |
تخبُّط تركي حيال كازاخستان: صندوق مغلَق مفتاحُه روسيا  كازاخستان.. قوات حفظ السلام تعود إلى قواعدها  ترامب: إدارة بايدن مذنبة في تدهور العلاقة مع روسيا  تونس.. السجن لخلية "داعشية" نسائية  "أحضر خمرك معك".. جونسون وحزبه في مأزق بعد فضيحة حفلات الخمور  السفارة الروسية تعلق على مزاعم أمريكية حول موعد "غزو" أوكرانيا  الدفاع الروسية: علاقاتنا مع الناتو في مستوى حرج والحلف يتجاهل مبادراتنا ما يثير بوادر نزاعات  "مات مقتولا بأقراص سحرية".. طبيب يثير ضجة حول وفاة الإعلامي وائل الإبراشي  قريباً: المواساة يعود لاستقبال العمليات الباردة … مدير مشفى المواساة : 50 بالمئة انخفاض نسب الإشغال بمرضى «كورونا»  “السقف الزجاجي” ما زال عائقاً أمام المرأة العاملة رغم ما تمتلكه من مهارات!  إطلاق سراح جميع الرهائن في الكنيس اليهودي في تكساس الأمريكية ومصرع محتجزهم  نسبة الجريمة لم تزد خلال الحرب لكن ما تغير زيادة معرفة المواطنين بالجرائم عبر وسائل التواصل الاجتماعي … وزير الشؤون الاجتماعية: أعداد مجهولي النسب قليلة ولا تذكر… ولجنة لإعداد مشروع خاص لهم  المواد المدعومة بين الحاجة والاستغلال  رجال أعمال.. وطوفان المصائب.. بقلم: حسن النابلسي  لماذا أعادت إثيوبيا ملف سد النهضة إلى واجهة الأحداث مجددا؟  الصين ترد على الاتهام البريطاني: «لا نتدخل في شؤونكم الداخلية»  فنزويلا 2022: من المقاومة إلى الانتعاش  وزير خارجية الأردن في واشنطن لبحث المزيد من خروقات «قيصر» … خطا الغاز والكهرباء من مصر والأردن إلى لبنان جاهزان «سياسياً»  سورية تتعرّض لأسوأ موجة جفاف منذ سبعين عاماً  كوريا الشمالية: العقوبات الأميركية مستفزة     

تحليل وآراء

2020-09-08 03:39:12  |  الأرشيف

محاسبو الإدارات!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
لدينا الكثير من الفساد.. لكن في المقابل هناك أيضاً الكثير لنفعله في مواجهة ذلك الفساد أو منع حدوثه.
فالأمر لا يقتصر فقط على التحقيقات التي تجريها الجهات الرقابية أو عملية إعادة النظر بالتشريعات والأنظمة وثغرات كل منها، وإنما هناك محاور أخرى كثيرة يمكن العمل عليها، أهمها تحديد الحلقات “الفاسدة” ووضعها تحت الضوء..
والمقصود بالحلقات الفاسدة هنا هو المراكز الوظيفية والمديريات والمؤسسات الأكثر فساداً على مستوى العمل العام..
صحيح أن الفساد يكاد يكون موجوداً في كل مؤسسة وجهة عامة، لكن حجمه وانتشاره يختلفان بين مؤسسة وأخرى.. وبشكل كبير, وعليه فمن الطبيعي أن تكون البداية في حملة مكافحة الفساد مع المؤسسات والجهات الأكثر فساداً..
فمثلاً..
لا أحد ينكر الدور، الذي يمكن أن يلعبه محاسبو الإدارات في المؤسسات والجهات ذات الطابع الإداري، لجهة المساعدة على ضبط حالات الفساد أو المساهمة فيها.. وقيادتها أحياناً، وكثير من تحقيقات الفساد الكبرى أثبتت تورط محاسب الإدارة في هذه المؤسسة أو تلك باختلاس أو هدر مبالغ مالية كبيرة.. لا بل إن البعض منهم هو الذي “يشرعن” عملياً الفساد للمسؤول، ويفتح له نوافذ جديدة في عملية نهب المال العام..!
لذلك فإن ضبط عمل محاسبي الإدارات وتقييم عملهم بشكل دوري وفق معايير وأدوات علمية يمثل أحد أهم الإجراءات التي يمكن أن تقلل من حجم الفساد, خاصة إذا علمنا أن هناك ما بين 700-800 محاسب إدارة على مستوى البلاد.
لكن كيف؟
هناك عدة اقتراحات في هذا المجال أبرزها:
-الإسراع بإنجاز مشروع ربط عمل محاسبي الإدارات بشبكة إلكترونية موحدة تتيح لوزارة المالية والجهات الرقابية التدقيق في جميع أوجه الإنفاق والإيرادات, ومعالجة أي خلل أو تجاوز قبل تفاقمه.
-قيام وزارة المالية, باعتبارها المسؤولة عن تعيين محاسبي الإدارات, بالتدقيق الدوري في عمل هؤلاء، وذلك من خلال اختيار عينة سرية سنوية من الإدارات لتدقيق ومراقبة عمل محاسبيها، من دون أن يؤثر ذلك على خطتي عمل الجهاز المركزي للرقابة المالية والهيئة المركزية للرقابة والتفتيش.
-إصدار بلاغات وتعاميم وتقارير دورية بالأخطاء والمخالفات والتجاوزات المكتشفة في عمل بعض المحاسبين وتوزيعها، لمنع تكرار تلك الأخطاء والمخالفات، وإيصال رسالة في الوقت نفسه مفادها أن هناك من يراقب ويدقق..
-القيام بتدوير المحاسبين دورياً بين الجهات والمؤسسات العامة ذات الطابع الإداري، بحيث يمنع على أي محاسب البقاء في أي مؤسسة مدة تزيد على ثلاثة أو أربعة أعوام، وكذلك منع تدخل الوزراء والمديرين العامين في عملية تعيين المحاسبين واستمرارهم.
-إخضاع المحاسبين المذكورين لدورات تدريبية مستمرة هدفها صقل مهارات وخبرات المشاركين، وعرض بعض التجارب الإيجابية والسلبية ومناقشتها، والأهم الوقوف على ملاحظات المحاسبين المستخلصة من عملهم ومعالجتها بما يفيد المصلحة العامة.
-البدء بتطبيق إجراء الكشف عن الذمة المالية على محاسبي الإدارات, ولاسيما أن هناك توجيهاً سابقاً طبق على القضاة في فترة ما، ويمكن أن يطبق اليوم على محاسبي الإدارة ريثما يصدر القانون المنتظر والخاص بالكشف عن الذمة المالية للمسؤولين وبعض المراكز الوظيفية.
 
عدد القراءات : 5806

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3558
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022