الأخبار |
The Possibilities are Endless  الاحتمالات بلا سقف  فصائل أنقرة تستثمر في موضوع الترحيل وتفرض الإتاوات على المواطنين ضمن مناطق سيطرتها  مشاكل المربين غلاء الأسعار والأدوية البيطرية … الحالة الصحية لقطعان الثروة الحيوانية جيدة  الأسعار مستمرة بالارتفاع والقوة الشرائية تحت الضغط.. و”الوعود” لم تعد مقنعة  ديونه قاربت الـ15 مليار ليرة.. نادي الوحدة يقرع جرس الإنذار  البرهان يؤكد أنه إذا لم تنته الحرب في السودان فلن تكون هناك عملية سياسية  أميركا بمواجهة اليمن: أكبر معركة بحرية منذ الأربعينيات  شهادات بالجملة أمام «العدل الدولية»: إسرائيل دولة «فصل عنصري»  البنتاغون: أوكرانيا ستضطر لاختيار المدن التي ستتمكن من الحفاظ على السيطرة عليها  وصفة واشنطن لإنهاء الحرب: أعطونا «انتصاراً»!  قواعد اشتباك جديدة في البحر الأحمر: صنعاء تبدأ مرحلة «الإغراق»  ارتفاع أسعار الجوالات والكمبيوترات يضع العصي بطريق طلابنا وشبابنا غير القادرين على امتلاك أجهزة التقانة الحديثة  عيد الرياضة.. بأي حال عدت يا عيد؟.. بقلم: مؤيد البش  بعد التهديد عاد "الغموض النووي" إلى مكانه!  هل تنخفض أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء؟ … بعد توقف لمدة عام.. مؤسسة الأعلاف تفتتح دورة علفية لمربي الدواجن  4 أشخاص بينهم سيدة يغادرون «الركبان» باتجاه مناطق سلطة الدولة     

تحليل وآراء

2020-09-11 06:26:21  |  الأرشيف

كأن الحكومة على الحياد!.. بقلم: زياد غصن

نحن اليوم أمام موقفين متناقضين فيما يتعلق ببدء العام الدراسي...
وزارة التربية المصرة على بدء العام الدراسي وفق تصور لا يخلو من الملاحظات والمخاوف، لاسيما وأن ما هو قائم على أرض الواقع لا يمت بصلة في بعض المناطق إلى ما يروج عبر وسائل الإعلام المحلية بمختلف أشكالها...!!
وفريق من كبار الأطباء ومديري بعض المستشفيات يحذر من إمكانية تفشي الوباء من جديد في حال بدء العام الدراسي، ويطرح أسباباً موضوعية لذلك.... لكن من دون أن يقدم رؤية علمية تمكن وزارة التربية من تطبيقها لمواجهة الفيروس وضمان عودة آمنة للعملية التربوية...!
أما المواطن فهو حائر ومشتت، فمن جهة هو خائف على أطفاله وأسرته من الإصابة بالفيروس ويعرف جيداً تبعات ذلك في ظل نظام صحي متهالك، ومن جهة ثانية فهو خائف أيضاً على مستقبلهم العلمي، إذ من غير المنطقي أن يذهب عام دراسي آخر سدى...
وبين هذا وذاك، تبدو الحكومة وكأنها تقف على الحياد... أو أن الملف ليس من مهامها.
إذ باستثناء ما ورد في الخير الصحفي الخاص بالاجتماع الأول للحكومة، لم نسمع أو نقرأ عن أي تحرك حكومي فاعل لمناقشة ملف عودة الطلاب إلى مدارسهم بشكل آمن....!
 فمثلاً كان يمكن على الأقل جمع الأطراف المعنية ومناقشة هواجسهم وأفكارهم، ومن ثم الخروج بخطة عمل وطنية تنفذ فعلياً... ومثل هذا الاجتماع كان سيكون كفيلاً بوقف هذا الضخ الإعلامي المتناقض والمتشنج أحياناً، والذي يرفع من مستوى القلق والتوتر الشعبي، ويشير في الوقت نفسه إلى غياب التنسيق والتعاون بين وزارات الدولة ومؤسساتها..!
لكن للأسف هذا لم يحدث... !!
والسؤال... هل نحن أمام مرحلة جديدة من تعاطي رئاسة مجلس الوزراء مع ملفات الشأن العام، بحيث تكون فيها الوزارات المعنية هي صاحبة القرار الأوحد؟ أم أن حداثة تسلم الحكومة لمهامها جعلها تغيب مؤقتاً عن بعض الملفات والقضايا ريثما ترتب أوراقها؟
على أي حال...
هناك خوف مبرر لدى المواطن هذه الأيام... ليس فقط فيما يتعلق بافتتاح العام الدراسي، وإنما حيال ملفات كثيرة تبدأ بمستقبل الأوضاع الاقتصادية للبلاد، ولا تنتهي بتطورات مرحلة ما بعد الحرب..
ونجاح أي وزارة أو مؤسسة مرتبط بالقدرة على معالجة أسباب ذلك الخوف وتجاوزها بإجراءات حقيقية تجد طريقها للتنفيذ على أرض الواقع، لا أن تبقى مجرد حبر على ورق أو  وعود إعلامية لا أكثر.....الخ.
لذلك فإن وزارة التربية ستكون أمام امتحان كبير مع افتتاح العام الدراسي،..
فإما أن يترسخ خوف المواطن أكثر، وبذلك تفقد الوزارة شريكها الأهم، وهذا احتمال متوقع فيما لو بقي حال كثير من المدارس الحكومية على ما هو عليه... لا تعقيم، لا منظفات، لا دورات مياه نظيفة...الخ.
 أو أن تنجح في كسر جدار ذلك الخوف وتكسب المواطن وتتحول بذلك إلى أداة التأثير الأقوى في المجتمع، وهو أمر ليس صعب التحقق إذا ما تعامل المعنيون في القطاع التربوي بمسؤولية وموضوعية مع الوضع الراهن، وخرجوا من عباءة "تجميل الواقع" وإخفاء العيوب والسلبيات... إلى الاعتراف بالواقع والتعرف عليه عن قرب!
 
عدد القراءات : 10119

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتسع حرب إسرائيل على غزة لحرب إقليمية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2024