الأخبار |
دورية روسية في ريف المالكية.. والاحتلال الأميركي واصل تعزيز قواعده غير الشرعية بالقامشلي … اعتداء على خط غاز الجبسة الريان وورشات الصيانة تباشر بإصلاحه  تربية الحيوانات أصبحت مشروعاً مربحاً … القدرة الشرائية وراء عدم إقبال المواطنين على الشراء  مدير «تموين» دمشق: ندرس أسعاراً جديدة للخبز السياحي والصمون  كل شيء في أزمة المحروقات.. انتظار طويل.. نوم في السيارات خوفاً من سرقتها وغش وسوق سوداء  تركيا تُخلي قاعدة عسكريّة جنوبي إدلب وتتجهز لسحب أخرى  مثلث حلايب وشلاتين نزاع سوداني مصري مستمر وشكاوى لا تنتهي  "شخصية غير مرغوب فيها".. سفيرة الاتحاد الأوروبي تغادر فنزويلا يوم الثلاثاء  منازل الذاكرة.. بقلم: عائشة سلطان  خامنئي: الغربيون يكذبون ويريدون أخذ مقومات القوة من إيران  ابن سلمان أمام "محكمة" بايدن بعد تقرير خاشقجي.. الأمير محاصر؟  استهداف سفينة إسرائيلية في خليج عُمان: (تل أبيب) تتّهم طهران  ما هي أهداف أمريكا من إقامة قاعدة عسكرية جديدة في المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وسورية؟  المحكمة العسكرية تصدر حكم الإعدام بحق مرتكبي الجريمة المزدوجة في كفرسوسة بدمشق  العرب والمتغيرات الدولية والإقليمية.. بقلم: جمال الكشكي  أنا إنسان لأنني أخطئ.. بقلم: شيماء المرزوقي  العلمانية والسياقات التاريخية  الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية  الحياة أجمل بأهدافها.. بقلم: ميثا السبوسي  فرضية التأقلم.. بقلم: مناهل ثابت  ياسمين محمد: عرض الأزياء حلم أية فتاة منذ طفولتها     

تحليل وآراء

2020-09-12 03:45:13  |  الأرشيف

عظم الله أجركم.. جامعة الدول العربية في ذمة الله..!.. بقلم: صالح الراشد

إنتقلت إلى رحمة الله تعالى مساء أمس جامعة الدول العربية عن عمر يناهز الخامسة والثمانون عاماً، قضتها في أعمال البر والتقوى وإصلاح ذات البين في شبابها، وتراجعت عن هذا الدور في القرن الجديد، ليتسبب سرطان المواقف المخجلة في وفاتها حيث إنتشر في أروقتها وبالذات الموقف العربي المخجل حول القضية الفلسطينية، والتي عانت الأمرين من جامعة الدول العربية في السنوات الأخيرة بسبب ضعف المواقف، والغريب في الأمر أن سبب الوفاة لم يكن مفاجئاً لأحد كون مواقف الجامعة في السنوات الأخيرة كانت هزيلة جداً، وذهب الكثيرون للتشكيك في سبب الوفاة وأنه إشاعة غايتها طلب طبيب من الخارج ليعيد الحياة للجامعة ولا ضير إن كان الطبيب صهيوني.
فاليوم خرجت جامعة الدول عن النص الذي وُجدت لأجله، وتحولت من نصير للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية الأزلية إلى حليف للكيان الصهيوني، حيث لم تجرؤ على إتخاذ أي قرار بحقه، واكتفت بالتهليل والتصفيق للمبادرة العربية التي ولدت ميته والتي تُشرعن حق الصهاينة في الوجود في فلسطين، لتسقط الجامعة التي ولدت لتكون نقطة إلتقاء عربية جامعة تبحث عن حق العرب وتدافع عنه في كل مكان وفي كل محفل، لكنها تراجعت بفعل القوى الضاغطة التي أصبحت تحكم القرار العربي بالإقتصاد والمال، فضاعت هيبة الدول الكبرى المؤثرة وتحولت من قوة محركة إلى تابعة، وبالذات بعد أن قام الكيان الصهيوني بمحاصرة كل منها في مجالات متعددة.
الجامعة العربية فشلت في إدانة أي تطبيع منفرد مع الكيان الصهيوني، كما فشلت سابقاً في حماية الشعب العراقي من الغزو الأمريكي، ولم تستطيع أن توفر الحماية للفلسطينين في غزة وللبنانيين في الحرب مع الصهاينة، ليثبت للجميع أن جامعة الدول العربية لا تتعدى كونها ديكور من الجبص قابل للكسر في أي لحظة، ليتساءل أصحاب الفكر العربي النهضوي عن حاجة الأمة إلى صنم جديد في المعبد العربي المُتخم بالإوثان التي لم يستطع أن يحطمها الإسلام، وتحولت الجامعة إلى لعبة تدار كما تريد بعض الدول، فتغير العدو بفضل قرارات الجامعة من الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين ليصبح تركيا وإيران، لذا فقد نشهد إنضمام أبناء العم الصهاينة إلى الجامعة التي لن تمنح شهادة الحرية لفلسطين بعد إستعمار إستمر إثنان وسبعون عاماً، وقد تكتفي بمنحها شهادة فخرية لا تُسمن ولا تُغني من جوع.
ما حصل بالأمس هو سقوط عربي جديد حيث ظهر إصرار الأمين العام على الإسراع في إغلاق الملف، معيداً للاذهاب صورته وضحكته الهستيرية مع وزيرة خارجية الكيان الصهيوني صاحبة الصور والفيدوهات الخلاعية تسيبي ليفني، لنترحم اليوم على رجال كانت لهم بالأمس مواقف عربية مشرفة يتقدمهم الشاذلي القليبي التونسي الوحيد الذي شغل هذا المنصب، واستقال حين فرض عليه العرب التصويت لصالح التدخل الأمريكي في العراق، فخرج من الباب الرئيسي شامخاً رافعاً رأسه لرفضه أن يكون سلاحاً بيد الأمريكي لقتل العرب، لكن من بعده اختفت الرجال في أمانة الجامعة وأصبحت قضية فلسطين في الجامعة العربية مجرد خبر في صفحة الحوادث، لنقرأ في صفحة الوفايات إعلان وفاة الجامعة رحمها الله حيث لا يجوزعلى الميت إلا الدعاء بالرحمة.
 
عدد القراءات : 6171

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3542
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021