الأخبار |
«الأونروا» وكيلاً للاحتلال: الغذاء مقابل نبذ للمقاومة  زعَل إسرائيلي من واشنطن: تجديد التمويل «خطيئة»  إردوغان يتحسّس عملية في إدلب: شراء الوقت... حتى الرئاسيات  طهران تردّ على وزيرة الخارجية البريطانية: التغريدات القاسية... لا تغير أحكام القانون  تصعيد إيراني على الحدود الغربية: إنهاء التمرّد «الكردي» هدفاً  موسكو: إصدار مذكرة اعتقال دولية بحق سوري آخر متورط في مقتل عسكريين روسيين عام 2015  كالعادة..السماح باستيراد الموز اللبناني لسورية  القلة والإشاعات تطارد زيوت القطن.. و”زيوت حلب” تنفي وتأمل بإنتاج كميات كبيرة  مهمتك زيادة المعلومات.. بقلم: فاطمة المزروعي  كاراكاس تتهم واشنطن بالهجوم الإلكتروني على بنك فنزويلا  الجزائر تغلق مجالها الجوّي في وجه الطائرات المغربية  حريق كبير في مبنى مستودع بضواحي موسكو  بلينكن: ندعم ليبيا موحدة ومستقرة ذات سيادة بعيدا عن أي تدخل خارجي  الشرطة العمانية توضح حقيقة ارتكاب جريمة طعن جماعية في السلطنة  الماركات المقلدة تغزو أسواقنا …و مقترح لرفع عقوبة العلامة التجارية المخالفة إلى أربع ملايين ليرة  الحجة الجديدة عند التجار … الأسعار ارتفعت بسبب أجور الشحن وليس بسبب الدولار     

تحليل وآراء

2020-09-14 03:13:41  |  الأرشيف

تركيا واليونان.. سيناريوهات الصراع.. بقلم: د. أيمن سمير

البيان
دخل الصراع التركي اليوناني، مرحلة جديدة، بعد إصرار أنقرة على استكمال عمليات المسح الزلزالي، وإجراء المناورات العسكرية في المنطقة بين شمال قبرص واليونان، وفي مساحات تنحصر بين جزيرتي قبرص وكريت اليونانية، وهو ما دفع اليونان لنقل ثلث أسطولها الحربي من منطقة أتيكا، إلى جزر بحر إيجة، فهل باتت أثينا وأنقرة على حافة حرب شاملة؟.
أكبر مشكلة تواجه تركيا الآن، أن النخبة الحاكمة، تؤمن بما تسميه «الوطن الأزرق»، ويحلم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسيطرة تركيا، سواء على كل المياه التي تحيط ببلاده في البحر الأسود أو بحر إيجة أو في شرق المتوسط، ولذلك، يتحدث عن «تمزيق الخرائط» الحالية، ويريد وحليفه في الحكم، دولت بهجلي، زعيم الحزب القومي المتشدد، التخلص من ثلاث اتفاقيات لتحقيق الوطن الأزرق، وهي اتفاقية لوزان في يوليو 1923، والتي رسمت حدود الدولة الأتاتوركية، ورغم أن اتفاقية لوزان أضافت مئات الآلاف من الكيلومترات والمدن الهامة،مثل أزمير إلا أن أردوغان يريد التخلص من لوزان، لأنها أعطت غالبية الجزر في بحر إيجه لليونان، وترفض تركيا التوقيع على اتفاقية أممية للبحارعام 1904، التي تمنع التنقيب عن الثروات البحرية قبل تحديد الجرف القاري، كما أن تركيا ترفض التوقيع على اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1982، والتي تحدد معايير تقسيم مياه البحار، وتحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة، لكن أكبر الأخطار، تتجلى سعى أردوغان للتخلص من اتفاقية منترو 1936، والتي تحدد وضعية المضايق التركية، حيث يسعىلفرض رسوم على سفن روسيا وأوكرانيا ورومانيا وبلغاريا، أثناء مرورها في مضيقي الدردنيل والبسفور، كما يتوهم أردوغان بقدرته على إلغاء البند الخاص بجزر شرق المتوسط في اتفاقية باريس لعام 1947، والتي تنازلت بموجبها إيطاليا «المهزومة»، عن 22 جزيرة شرق المتوسط لليونان، ويريد أردوغان إعادة هذه الجزر لتركيا.
 
عدد القراءات : 8376

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021