الأخبار |
لمواجهة "مضايقات" صينية.. واشنطن ترسل دوريات لخفر السواحل إلى المحيط الهادئ  هزة أرضية بقوة 5.4 درجة تضرب شمالي إيران  بعد تكليفه بتشكيل الحكومة... ما الذي يمكن أن يقدمه الحريري إلى لبنان وما موقف الشارع؟  رئيس وزراء إثيوبيا يرد على تصريحات ترامب بشأن احتمال ضرب مصر لسد النهضة  ترامب يعلن التوصل لاتفاق لتطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل  بمشاركة 6235 طالباً وطالبة من الصف الأول الثانوي.. انطلاق منافسات الموسم الجديد من الأولمبياد العلمي السوري  وزير الري المصري الأسبق: ضوء أخضر من ترامب لمصر لضرب سد النهضة  إطلاق نار في عاصمة غينيا مع تجدّد المواجهات على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية  رئيس بلدية نيويورك يرد على وصف ترامب مدينته بـ"مدينة الأشباح"  بعد عام على تشغيل مرفأ طرطوس من الشركة الروسية.. العمال: لم تنفذ معظم بنود العقد وواقع الأداء والمعدات في أسوأ حالاته!!  زواج “البدل والحيار”.. قاصرات يدخلن أقفاص الزوجية وحقوق مصادرة!  خبراء روس: الجيش التركي يستعد للحرب في سورية  النفط الإيراني يُسهم في انحسار أزمة الوقود  الرئيس الصيني: يجب خوض الحرب لردع الغزاة وكسب الاحترام  تل أبيب: اليوم السودان... وغداً السعودية.. بقلم: يحيى دبوق  مناظرة «مضبوطة» بين ترامب وبايدن: اشتباكات محدودة حول «كورونا» وقضايا أخرى  الرئيس البوليفي السابق يغادر الأرجنتين متوجها إلى فنزويلا  وكالة: الإعلان عن اتفاق بشأن التطبيع بين إسرائيل والسودان قد يكون اليوم  اندلاع حريق في مجمع للبتروكيماويات في إيران... واشتباه بحدوث إنفجار     

تحليل وآراء

2020-09-18 05:16:25  |  الأرشيف

عندما يضعون الأرض العربية في بورصة الانتخابات الأميركية.. بقلم: عمر غندور

البناء
على بُعد 47 يوماً من انتخابات الرئاسة الأميركية يبدو الحكام العرب في سباق مع الوقت لإبرام التطبيع مع «إسرائيل» تنفيذاً لإرادة سيد البيت الابيض وبمتابعة من كبير مستشاريه وصهره جاريد كوشنر…
وإذا كان الرئيس الأميركي محشوراً حتى النخاع في الاستحقاق الرئاسي، فأدواته العربية محشورة أكثر حتى آخر ذرة مما تبقى من ضمير ونخوة.
وفي زمن الانحطاط العربي في القرون الماضية لم يكن أكثر المتشائمين يتخيّل انّ عربان القرنين التاسع عشر والعشرين سيبذلون ماء وجوههم ويرهنون بلادهم ويضعونها في بورصة الانتخابات الأميركية حفاظاً على استمرارهم!
بالأمس القريب كان دور الإمارات واليوم دور البحرين وغداً الكثير ممن يجلسون على دكة الانتظار في أضخم بازار لأسرلة الأرض العربية في خدمة السلام الموعود والاستقرار المنشود ضمن التخطيط الجهنمي لمرحلة «العهد الابراهيمي» الذي يُراد منه تجفيف الثقافتين التي يمثلهما نبي الله سيدنا المسيح والنبي العربي محمد عليهما السلام في خدمة المشروع الصهيوني من النيل الى الفرات تنفيذاً لكذبة «الأرض الموعودة» في التلمود الذي يجعل من غير اليهود «الغوييم» أحط من البهائم وأذلّ من الكلاب !!
في زمن التطبيع اليوم نتذكر حديثاً عن رسول الله قبل 1400 سنة يقول «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم، إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا اين هم؟ قال: ببيت المقدس.
واكثر ما يؤلمنا ان تشهد الشعوب وخاصة تلك التي وقع قادتها على وثائق التطبيع، تكتفي بالمشاهدة وكان شيئا لم يحدث.
انّ قضية فلسطين ليست قضية هذا الجيل والذي قبله، بل قضية الأمة على مرّ الأجيال وسيعلم الظالمون ايّ منقلب ينقلبون…
 
عدد القراءات : 4552

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020