الأخبار |
ترامب: روسيا والصين تشعران بالغيرة من قوتنا العسكرية  أكثر من 70 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم مبكرا وبايدن يتقدم على ترامب بقوة  اختراق موقع حملة ترامب.. والمهاجمون: إدارة الرئيس متورطة في نشأة كورونا  ترامب: جو بايدن سياسي فاسد  مع غلاء الأعلاف..”التفاح” بديلاً.. و”المؤسسة” تؤكد قرب إقلاع أكبر معمل للأعلاف  الجوع كافر... فلنعزّز الإيمان.. بقلم: سامر يحيى  «النقاشات الاستراتيجية» بين واشنطن وتل أبيب: استثمار التطبيع بوجه طهران  مشروع قانون أمريكي لتزويد إسرائيل بأقوى القنابل غير النووية  الفيروس صنع عمداً.. استطلاع: عدد هائل من الناس يؤمنون أن كورونا مؤامرة ضد البشر  ترامب: 9 أو 10 دول عربية ذاهبة للتطبيع مع إسرائيل  "إنه مقاتل".. ميلانيا ترامب تدافع عن زوجها وتهاجم بايدن  الاتحاد الدولي لكرة القدم يعلن إصابة رئيسه إنفانتينو بفيروس كورونا  "إبليس باريس".. صحيفة إيرانية تنشر رسما كاريكاتوريا لماكرون (صورة)  الاحتلال الأمريكي يخرج 37 صهريجاً من النفط السوري المسروق إلى الأراضي العراقية  الأردن.. الأمن يلاحق شخصا أساء للإسلام ورموزه عبر مواقع التواصل  وزير الخارجية الروسي في عزل ذاتي بسبب مخالطته لأحد المصابين بفيروس كورونا  السيسي وضيفه البرهان: التعاون بين البلدين وإنجاز اتفاق ملزم مع إثيوبيا بشأن "النهضة" ضروريان  إيران تعزز تدابيرها العسكرية على الحدود مع إقليم قره باغ  الصحة العالمية: على العالم ألا يستسلم في مواجهة كورونا  جولات بومبيو وابتعاد أمريكا عن تركيا.. ما هي أهمية أنقرة بالنسبة لواشنطن؟     

تحليل وآراء

2020-09-29 03:11:03  |  الأرشيف

نكتب لنفهم الحياة.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يظل الكاتب يكتب طوال عمره حتى تصير الكتابة حرفته، وهويته، وفي سبيل ذلك، يفعل الكثير خاصة حين يكون كاتباً حقيقياً شغوفاً بالكتابة ينطلق فيها ولأجلها من رؤية خاصة لكل ما يحيطه ويتعلق به: ذاته، الحياة، الكون، الحب، الزمن والموت، ومع كل هذا البذل الذي يدفعه لأجل كتابة منتمية وحقيقية، إلا أنه لا يمكنه أن يتحاشى أبداً أسئلة مثل: لماذا تكتب؟ وكيف أصبحت كاتباً؟.. إلخ.
بالتأكيد فهناك كتّابٌ بالصدفة، أو حسب المزاج، أو كتّابٌ لا علاقة لهم بالكتابة من قريب أو بعيد، كتّابٌ يكتبون للشهرة أو للوجاهة، أو على سبيل التقليد، هؤلاء ليسوا كتّاباً أبداً، مع ذلك فالكتّاب يمكنهم أن يعملوا في وظائف لا تمت للكتابة والإبداع بصلة، وقد يتنقلون من وظيفة لأخرى بحسب ظروفهم ومراحل اكتشافهم لذواتهم وذلك كله لا يعيبهم أبداً، فالكاتب الألماني الكبير هيرمان هيسه صاحب رواية «سد هارتا» ورواية «لعبة الكريات الزجاجية»، كان يعمل ميكانيكياً، ثم اشتغل ببيع الكتب، بعد أن فشل في استكمال دراسته.
لكن هذا الكاتب العظيم الذي نال جائزة نوبل عام 1946 عرف مصيره الحقيقي حين قرأ ذات يوم من عام 1890 خبراً في إحدى الصحف عن وفاة الفيلسوف الكبير فريدريك نيتشه، لم يكن يعرفه يومها، لكنه بحث عن كل ما يتعلق به وانطلق منه في قراءة الفلسفة من منابعها، يومها أيقن هيسه أن لا حياة له بعيداً عن الكتب.
كيف نصبح كتاّباً؟ كيف نكتب؟ ولماذا نكتب؟ الإجابات أوسع من الأسئلة، فقد نصبح كتّاباً بفعل صدفة كونية، لكننا حتماً نكتب لنفهم هذه الحياة، كما قال الروائي من أصل أفغاني عتيق رحيمي.
 
عدد القراءات : 3526

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020