الأخبار |
إيران تكشف عن شرطها للعودة لمباحثات فيينا  الشبكة الاجتماعية الجديدة لترامب تكشف عمق الإنقسام السياسي  صاحب الجلالة “اتحاد الصحافيين”..!؟.. بقلم: وائل علي  البيض محجوب عن الموائد ومؤسسة الأعلاف متهمة بمحاباة التجار على حساب المستهلك  سورية.. تحولات جيواستراتيجية أعادت الرئيس الأسد إلى مقدمة المشهد  بالفيديو..مضيفات طيران يتجردن من ملابسهن في ساحات روما  كوريا الشمالية تتهم واشنطن بزيادة التوتر في المنطقة عبر "التحريض على استقلال تايوان"  عريس يعتدي على زوجته بالضرب حتى الموت في ليلة الدخلة.. والسبب؟  أسعار المدافئ تبدأ من 50 ألفاً.. و طنّ “الحطب” يصل لـ 350 ألف ليرة!  ماذا لو نشبت حرب نووية؟.. دراسة جديدة تكشف السيناريو المخيف  نسرٌ هرِم في المحيط الهادئ: مواجهة الصين ليست كمقايضتها  ما السعادة؟.. بقلم: حسن مدن  بوتين: الناتو خدع روسيا ووجوده العسكري في أوكرانيا تهديد لبلادنا  عرضٌ إسرائيلي لباريس: سنحظر التجسس على أرقام فرنسية مستقبلاً  «رويترز»: واشنطن تعتزم إجلاء طيارين أفغان فارين من طاجيكستان  طرابلس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا حول دعم استقرار ليبيا  العدو ينشئ مركزين لعلاج الصدمات النفسية لمستوطني غلاف غزة  بايدن ليس روزفلت: الزعامة ولّت... ولن تعود؟  مالي: فرنسا خرقت «اتفاق التدخل» بنشرها 4 آلاف عسكري     

تحليل وآراء

2020-09-29 03:11:03  |  الأرشيف

نكتب لنفهم الحياة.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يظل الكاتب يكتب طوال عمره حتى تصير الكتابة حرفته، وهويته، وفي سبيل ذلك، يفعل الكثير خاصة حين يكون كاتباً حقيقياً شغوفاً بالكتابة ينطلق فيها ولأجلها من رؤية خاصة لكل ما يحيطه ويتعلق به: ذاته، الحياة، الكون، الحب، الزمن والموت، ومع كل هذا البذل الذي يدفعه لأجل كتابة منتمية وحقيقية، إلا أنه لا يمكنه أن يتحاشى أبداً أسئلة مثل: لماذا تكتب؟ وكيف أصبحت كاتباً؟.. إلخ.
بالتأكيد فهناك كتّابٌ بالصدفة، أو حسب المزاج، أو كتّابٌ لا علاقة لهم بالكتابة من قريب أو بعيد، كتّابٌ يكتبون للشهرة أو للوجاهة، أو على سبيل التقليد، هؤلاء ليسوا كتّاباً أبداً، مع ذلك فالكتّاب يمكنهم أن يعملوا في وظائف لا تمت للكتابة والإبداع بصلة، وقد يتنقلون من وظيفة لأخرى بحسب ظروفهم ومراحل اكتشافهم لذواتهم وذلك كله لا يعيبهم أبداً، فالكاتب الألماني الكبير هيرمان هيسه صاحب رواية «سد هارتا» ورواية «لعبة الكريات الزجاجية»، كان يعمل ميكانيكياً، ثم اشتغل ببيع الكتب، بعد أن فشل في استكمال دراسته.
لكن هذا الكاتب العظيم الذي نال جائزة نوبل عام 1946 عرف مصيره الحقيقي حين قرأ ذات يوم من عام 1890 خبراً في إحدى الصحف عن وفاة الفيلسوف الكبير فريدريك نيتشه، لم يكن يعرفه يومها، لكنه بحث عن كل ما يتعلق به وانطلق منه في قراءة الفلسفة من منابعها، يومها أيقن هيسه أن لا حياة له بعيداً عن الكتب.
كيف نصبح كتاّباً؟ كيف نكتب؟ ولماذا نكتب؟ الإجابات أوسع من الأسئلة، فقد نصبح كتّاباً بفعل صدفة كونية، لكننا حتماً نكتب لنفهم هذه الحياة، كما قال الروائي من أصل أفغاني عتيق رحيمي.
 
عدد القراءات : 4420

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021